فالأمر يتمحور حول 3 أسئلة جوهرية تضرب في صميم هذه الفكرة تُمكِننا من أخذ لمحة عن لماذا لا تصلح المرأة المسلمة المتبرجة للزواج
•لماذا تتبرج هذه المرأة؟
•لمن تتبرج هذه المرأة؟
•كيف تجرأت أن تتبرج هذه المرأة؟
فالمتبرجة تضع الدين محلاً ثانويا في حياتها، بمعنى أن الدين شيء ثانوي بالنسبة لها، إذ هي تعلم حكم الإسلام في التبرج، لكنها تصر على أن تظهر بشكل متبرج
•لمن تتبرج هذه المرأة؟
•كيف تجرأت أن تتبرج هذه المرأة؟
فالمتبرجة تضع الدين محلاً ثانويا في حياتها، بمعنى أن الدين شيء ثانوي بالنسبة لها، إذ هي تعلم حكم الإسلام في التبرج، لكنها تصر على أن تظهر بشكل متبرج
و إن كانت ترى الدين شيئا ثانوياً في حياتها، أتعلم ما الذي بإمكانها أن تفعله أيضاً ؟
لن يردعها الدين عن فعل أمور أخرى ينهى عنها الشرع كالكذب، و النميمة، و الغيبة، و الخيانة، والعياذ بالله. فهي في قرارة نفسها تقول ما دمت متبرجة فأنا زانية اذن سأزني فالعذاب واحد (هذا هو تفكير المتأسلمة)
لذلك فالمرأة المتبرجة فاقدة للبوصلة حتى تتوب.
انتهى
لذلك فالمرأة المتبرجة فاقدة للبوصلة حتى تتوب.
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...