10 تغريدة 114 قراءة Jun 25, 2024
ثريد :
اعتدوا على زوجته و اهملت الشرطة شكوته فقرر أن يصبح قاتل متسلسل ، وقام بقتل 16 من فتيات الليل !! بل وساعد الشرطة على حمل جثث ضحاياه كنوع من انواع السخريه !! قصه اليوم عن سعيد هنائي أو ما يعرف بالقاتل العنكبوت..
فضل التغريدة
في عام 1962 ولد سعيد هنائي في مدينة مشهد بإيران..أمه كانت خياطة ولديه 6 أشقاء ، عندما أصبح شابا شارك كسائق عربة إسعاف في نقل الجثث من العراق إلى طهران في الحرب العراقية الإيرانية ، وحين رجع إلى مدينته استمر في العمل في مهنته القديمة كعامل بناء، وتزوج وأنجب ثلاثة أطفال
وفي تلك الفترة بدأ يفتعل المشاجرات بكثرة ، وأخذت مشاكله النفسية بالظهور..دخل إلى مشفى الأمراض العقلية مرتين وهرب في المرتين ، و في أحد الأيام وجد زوجته قد دخلت بيتهما وعلى وجهها آثار خدوش ، سألها عن سببه ، فردت بأنها كانت تركب سيارة أجرة، وقد ظل السائق يحدق بها من خلال المرآة ، ثم أوقف السيارة ، وعرض عليها عرضا غير لائق ، ظنا منه أنها إحدى العاهرات..ولما رفضت حاول أن يعتدي عليها؛ مما اضطرها إلى التعارك معه، ورمت به من خارج سيارته. وركضت عائدة للبيت
حين سمع سعيد بالقصة ، أخذ زوجته إلى مقر سيارات الأجرة بهدف الانتقام..إلا أنهما لم يعثرا على السائق..مما اضطره إلى الذهاب بها إلى الشرطه لتقديم بلاغ..ولكن زوجته لم تستطع تذكر ملامح وجه الرجل..أما بالنسبة إلى رجال الشرطة ، فقد تعاملوا مع شكواه بإهمال شديد وهذا اغضبه كثيراً..
فكر سعيد في طريقه لكي ينتقم و في البدايه فكر في قتل سائقي سيارات الأجرة ، لكن كيف وهم كثيرون بالإضافة لكونهم أقوياء ، لذلك فكر في شيء آخر وهو استهداف فتيات الليل ؛ لأنه يظن أنه لولا وجودهن ، لما راح الظن بالسائق أن امرأته إحداهن ، وما كانت لتتعرض لهذا الاعتداء بالمقام الأول !
ووقع اختياره على الضحية الأولى ، والتي كانت تدعى “أفسانة كريم بور” التقطها سعيد من الطريق وذهب بها إلى بيته في غياب زوجته وأطفاله و قضى معها بعض الوقت ، وقبل ان ترحل هاجمها من الخلف بضربة على رأسها ، وسقطت أرضاً ثم قام بخنقها و دفنها خارج المدينه..
منذ ذلك اليوم بات قتل المومسات اللاتي يصطادهن من شوارع مدينة مشهد الإيرانية هواية سعيد هنائي مفضلة ، إلى جانب سرقة ما يجده معهن بعد إقامة علاقة جسدية.
كان سعيد يتابع باهتمام ما تنشره الصحف عن جرائمه بعد أن لقبته بالقاتل العنكبوت” وكانت بعض الصحف تكتب أن بعض هؤلاء النسوة لديهن سوابق جنائية في البغاء ، الأمر الذي جعل الناس أقل تعاطفا من جانب ، ومن جانب آخر أرضى غرور سعيد..
ووصلت به الغرور ، أنه كان يذهب ليساعد الشرطة كفاعل خير في حمل جثث النساء الذين قتلهم بدم بارد كنوع من السخريه !
في يوم ما نجحت ضحيه ان تهرب من سعيد قبل أن يقتلها و ذهبت و أخبرت الشرطه..ذهب عدد كبير من رجال الشرطة إلى بيت سعيد ، واختبأوا مسلحين في انتظاره..ظنا منهم أنه جزء من عصابة إجرامية ما ، ولكم كانت دهشتهم عندها حين قبضوا عليه ، واكتشفوا انه ارتكب الجرائم بمفرده !!
بعد القبض عليه تم الحكم على سيعد بالإعدام شنقًا..وتم تنفيذ حكم الإعدام وشنقه في صباح يوم 28 أبريل سنة 2001.
طفلة مصابة بسرطان حاد ، وبحاجة الى جلسات العلاج الكيماوي بشكل عاجل لانقاذ حياتها
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...