11 تغريدة 24 قراءة Jun 25, 2024
أدى سقوط كلب صغير من أعلى المبنى إلى سلسلة أحداث مأساوية متتالية لا تُصدق، ولا يمكن أن تحدث مرة أخرى حتى بعد آلاف السنين.
في 24 أكتوبر 1988 في بوينس آيرس، الأرجنتين، كانت عائلة مونتويا تلعب مع كلبهم الصغير "كاتشي". كان أصغر طفل في العائلة يلعب لعبة رمي الكرة مع الكلب.
في مرحلة ما، بينما كانوا يلعبون، رمى الطفل الكرة بشكل أقوى من المعتاد، لذا طارت الكرة واقتربت من باب الشرفة المفتوح. كان كل تركيز الكلب على التقاط الكرة، فانطلق بسرعة وانزلق، ثم سقط من الطابق الثالث عشر (لم يسكن مسيج حينها بسبب اعمال صيانة جارية)
(صورة واقعية للمبنى)
في تلك اللحظة، على الرصيف، كانت هناك امرأة (مارتا،75 عاما) تمشي بشكل كالمعتاد في المكان، سقط الكلب على رأسها وقتلها على الفور، مات الكلب معها.
تجمع حشد من الناس المفزوعين حول المشهد المروع محاولة معرفة ما حدث. من الشرفة أعلاه، صرخ الطفل ونظر للأسفل.
وفي الشارع المقابل، كانت امرأة أخرى (إديث، 45 عامًا) تسير عندما رأت الحشد الكبير المجتمع من الناس حول المنطقة ورأت الطفل يصرخ من الأعلى، وبسبب فضولها قطعت الطريق متجهةً نحو الحشد بسرعة. ذلك عندما لم تلاحظ الحافلة المسرعة التي اصطدمت بها وأرسلتها محلقة في الهواء لتلقى حتفها.
قبل ذلك ببضع دقائق، خرج رجل للتو من الصيدلية القريبة من الموقع. مباشرةً شاهد سقوط الكلب على المرأة، فجلس من هول الصدمة. والأكثر رعبًا، أنه شاهد الفتاة الأخرى وهي تُلقى في الهواء بواسطة الحافلة.
كان هذا أكثر مما يستطيع احتماله، فتحولت الصدمة إلى ألم حاد في صدره. بدأ يلهث ليلتقط أنفاسه ممسكًا بصدره. هرع المارة لمساعدته واستدعوا سيارة الإسعاف. بشكل مأساوي، عند تحميله في سيارة الإسعاف توفي نتيجة نوبة قلبية حادة.
في غضون بضع دقائق فقط، مات ثلاثة أشخاص وكلب في واحدة من أكثر الأحداث المؤسفة التي حدثت على الإطلاق، كل ذلك بسبب صبي صغير كان يلعب مع كلبه.
المصدر: صحيفة Clarin الأرجنتينية وعدة صحف أخرى ترجمت الخبر وتم تداوله بشكل واسع في تلك الأيام.
في عام 2011 عرضت لقطة توصف الحدث في فيلم Medianeras
ايش رايكم في قصة اليوم؟
سبحان الله لامفر من المُقدر والمكتوب.

جاري تحميل الاقتراحات...