ان علم المحاسبة يعمل بطريقة النظام القضائي،، إذ تفترض ان النظرية صحيحة عند توفر ما يكفي من الأدلة لإثباتها دون الشك المنطقي
لذلك تجد المعادلة المحاسبية مرتبطة بفرض،، وليس كبرهان كما في الرياضيات
فإن سالك احد عن الفرق بين المحاسبة والرياضيات فأجبه على النحو السابق
حصري ونوعي
ولذلك يتم الاستعانة بالخبير المحاسبي في الدعاوى القضائية،، ولو كانت رياضيات بحته فلا يستدعي ذلك
هذه المعلومة حصريا على حسابي
ومن يقول لك ان الأرقام لا تكذب،، قل له صحيح كلامك في الرياضيات،، وليس المحاسبة
كسرة خاطر للمحاسب ولكنها الحقيقة
وجل العلوم تتبع النظام القضائي بخلاف الرياضيات الذي يعتمد على البرهان المنطقي ويصدق في جميع الأحوال،، اما في علم المحاسبة فهو يتبع النظرية والتجريب وقد لا تستقيم معك معادلتها بسبب الفشل او تدني الأداء او زيادة الالتزامات على أصول المشروع فتنقلب المعادلة راسا على عقب
هذا الطرح اعتقد انك لأول مرة تسمعه
فعلم المحاسبة يقبل الجدل،، بخلاف الرياضيات
حقائق الرياضيات أعمق من اي حقيقة أخرى لأنها مستمدة من خطوات منطقية
المعادلة المحاسبية مستمدة من الرياضيات كبداية دقيقة،، وما بعد ذلك يخضع لفرض المحاسبة والتجربة
لعلك بعد هذا الطرح ستكون قادرا على التمييز بين الرياضيات والمحاسبة
فبعد البداية الدقيقة التي تمدها الرياضيات للمحاسبة المتمثلة في المعادلة،، يأتي دور الادب المحاسبي في إضافة قياساته وملاحظاته والتي تخضع لعلم الاجتماع وهو ليس بقوة الرياضيات طبعا
اذن يتمحور دور الرياضيات في علم المحاسبة بأن امدته بالأساس المنطقي الذي يسير عليه وتركت له باقي الأشياء لينعم اهل العلم بعلمهم
فضلوها اني لكم من الناصحين
هذا المحتوى لن تجده في اي مدونة محاسبية
هذا المحتوى لن تجده في اي مدونة محاسبية
وحتى تتأكد من هذه المعادلة،، فإنك تتأكد منها من واقع المفاهيم المحاسبية والأحداث المالية،، بعد امدادك بها من علم الرياضيات،، فيختلط قياسك المبنى على هذه المفاهيم والفروض بالبرهان الرياضي الأصلي فيفقده دقته نظرا لكثرة العوامل التي تؤثر في إعداد القوائم
ولو قلت لمحاسب برهن على المعادلة رياضيا فهو لن يقوى على ذلك آنيا بل يقول لك امنحني الفرصة لاسجل وارصد وانقل الأرصدة واعمل التسويات ثم اعطيك القوائم
فأنت تبرهن فقط في حالة واحدة اذا اعطيتك سؤال عن الأصول والالتزامات وحقوق الملكية في مثال نظري جاهزة أرقامه،،
بمجرد ان اعطيك أرقام تخص الأداء المحاسبي وحتى لو نظريا فإن قياسك سيفقد المعادلة المحاسبية في شكلها الأساسي الدقة الرياضية لأنها امتزجت بفرض المحاسبة ومفاهيمها
لأنها تعرف مقدما ان حقيقة القوائم لا ترقى الى حقيقة الرياضيات
بل حتى التصحيح في علم المحاسبة يقوم على الخطوات وليس، على التوازن المحاسبي،، لأن الأكاديمي يدرك او لا يدرك ان الحقيقة نسبية في المحاسبة
علم الرياضيات يستخدم المبرهنات بصفتها وسيلة للتقدم بخلاف علم المحاسبة الذي يستخدم الفرض والتجريب
ولو تم التصحيح على التوازن لم ينجح احد
من يقول لك الأرقام لا تكذب اعطيه هذا المحتوى
فالحكم في الرياضيات ليس قائما على مسلمات او بديهيات كما في المحاسبة بل قائم على المنطق
ويدور سؤال هام هل يمكن أن استخدم الرياضيات للتجديد في علم المحاسبة؟
وهذا من المداخل البحثية في علم المحاسبة،، لا يوجد علم على وجه الأرض يستغنى عن الرياضيات،، فهي ملكة العلوم
فالبحث يزداد رصانة وقوة اذا اوجدت فيه علاقات رياضية يمكن تطبيقها في علم المحاسبة
والبحوث المحاسبية حقيقة فقيرة جدا في هذا المجال
ولعل اخر علاقة رياضية تم إنتاجها في المحاسبة هي المعادلة المحاسبية وما يتفرع عنها من معادلات تستخدم في التحليل الأساسي
وهذا يعتبر محفزا لطلاب المحاسبة بتغيير المحاور النمطية التي تقوم عليها بحوثهم،،
جاري تحميل الاقتراحات...