الكبر بئس الخلق
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنا؟ فقال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر: بطر الحق، وغمط الناس" رواه مسلم
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنا؟ فقال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر: بطر الحق، وغمط الناس" رواه مسلم
والكبر على نوعين:
١- كبر على الحق:وهو رده وعدم قبوله.
قال تعالى: {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه}
(فكل من رد الحق فإنه مستكبر عنه بحسب ما رد من الحق)
١- كبر على الحق:وهو رده وعدم قبوله.
قال تعالى: {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه}
(فكل من رد الحق فإنه مستكبر عنه بحسب ما رد من الحق)
ولهذا أجمع العلماء أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يحل له أن يعدل عنها لقول أحد كائنا من الناس من كان.
٢-الكبر على الخلق: فهو غمطهم واحتقارهم.
وسببه: عجب الإنسان بنفسه وتعاظمه عليه فالعجب بالنفس يحمل على التكبر على الخلق واحتقارهم والاستهزاء بهم وتنقيصهم بقوله وفعله.
٢-الكبر على الخلق: فهو غمطهم واحتقارهم.
وسببه: عجب الإنسان بنفسه وتعاظمه عليه فالعجب بالنفس يحمل على التكبر على الخلق واحتقارهم والاستهزاء بهم وتنقيصهم بقوله وفعله.
قال رسول الله ﷺ : "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم"
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...