Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

25 تغريدة 10 قراءة Jun 22, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الخليفة عثمان بن عفان🇸🇦 رضي الله عنة
#السعودية
عثمان بن عفان الاموي القرشي،هو ثالث الخلفاء الراشدين و احد اعظم ملوك العرب،وهو صهر رسول الله ﷺ،بشره الرسول ﷺ بالجنة،وعرف بتواضعه وعفته ورقته ولينه،تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب،ونهض بالاقتصاد الإسلامي وجمع القرآن على نسخة واحدة،لقب بـذي النورين لزواجه من ابنتي رسول الله رقية
وأم كلثوم التي تزوجها بعد وفاة رقية،وكني بأبي عبد الله وأبي عمرو،أمه الصحابية الجليلة أروى بنت كريز بن ربيعة،ولد الصحابي الجليل عثمان بن عفان سنة 576 م،في الطائف بعد عام الفيل بـ6 سنين على الصحيح أي بعد مولد النبي ﷺ بـ6 سنوات.عُرِف عثمان بن عفان بأخلاقه الحميدة، وشدة حيائه وكرمه
وحكمته وعقلانيته،وعفّته،وكثرة إنفاقه في سبيل الله،وتقاه وطيب معاملته ولين معشره.وكان في الجاهلية سيد قومه ووجيههم محبوبا فيهم، متواضعا رغم ترعرعه في بيئة مترفة،من أعلم أهل قريش بالأنساب،وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر،وأفضلهم رأيا فكانوا يقصدونه في مشاكلهم ويأنسون برأيه.
لم يقترف فاحشة قط ولم يشرب خمرا ولم يسجد لصنم ولم يقتل أحدا ولم يأكل ميتة،عفيف اللسان،عاش في رفاهية في الجاهلية والإسلام.وكان سمحا بالبيع والشراء يقنع بالربح القليل،يبغض الاحتكار واستغلال الناس،يعين الفقير ويساعد التجار الصغار.أسلم عثمان وهو في الـ34 من عمره على يد أبي بكر الصديق
عندما قال له ويحك يا عثمان،واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع؟.فقال بلى واللَّه إنها كذلك.قال أبو بكر هذا محمد بن عبد الله قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه،فهل لك أن
تأتيه وتسمع منه؟ فقال نعم.وفي الحال مرَّ رسول اللَّه فقال يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه.قال فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت،وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له،وأن محمدا عبد الله ورسوله،وكان عثمان بن عفان
رابع من أسلم من الصحابة.لم يستطيع أحد أن يمسه في جسده بعد إسلامه سوى عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية،فكانوا يؤذونه بالكلام في بعض الأحيان،وفي تجارته، لكن عمه جمع مجموعة من عبيده فأمسكوا بعثمان وربطوه بالسلاسل،وصرخ في وجهه قائلا أترغب عن ملة آبائك إلى دينٍ مُحْدَث! والله لا أحُلّك
أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين،فقال والله لا أدعه أبدا،فلما رأى الحكم تمسكه وصلابته في دينه تركه،فلم يعذب عثمان إلا في هذا الموقف،وقد حاولت أمه أن تقنعه بترك هذا الدين لكنها لم تستطع.عدّ عثمان أول من هاجر إلى الحبشة مع زوجته رقية بنت النبي ﷺ ثم تبعه 10 رجال،و4 نساء
بقيادة عثمان بن مظعون رضي الله عنه،ومن ثم تتابعت الهجرة إلى الحبشة حتى وصل عدد المهاجرين إلى 33 شخصا.وحين انتشرت إشاعة إسلام قريش ووصلت إلى الحبشة،فرح المهاجرون هناك ورجعوا إلى مكة،لكنهم اكتشفوا حقيقة الأمر حال عودتهم،فمنهم من بقي ومنهم من عاد إلى الحبشة،وظل عثمان في مكة مع
النبي ﷺ إلى أن هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة،تاركا تجارته وأمواله،ونزل ضيفا عند أوس بن ثابت،أخ حسان بن ثابت شاعر الرسول ﷺ،وآخى النبي ﷺبين هوبين أوس رضي الله عنهما.وبدأ عثمان تجارته في المدينة المنورة منذ وصوله إليها،عرف عثمان بن عفان بسخائه وإنفاقه في سبيل الله في
المواقف كلها،إلا أن أعظم إنفاق له كان تجهيز جيش العسرة، وهو جيش غزوة تبوك التي حدثت في السنة التاسعة للهجرة، وسميت بذلك نسبة لعين ماء تبوك في منطقة بين المدينة ودمشق،كما سميت بغزوة العسرة لأنها حدثت في وقت يمر فيه الناس بعسرة،وحر شديد،وبعد في المكان،وقلة في التجهيزات اللازمة
للحرب.لما شعر عمر بن الخطاب رضي الله عنه باقتراب موته بعد تعرضه للطعن،رشح 6 من الصحابة للخلافة من بعده وهم: عثمان بن عفان،وعلي بن أبي طالب،وعبد الرحمن بن عوف،والزبير بن العوام،وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، رضي الله عنهم جميعا،وكان يرى أن أكثرهم تأهيلا للخلافة عثمان وعلي
وقدم عليا على عثمان لأنه من بيت رسول الله ﷺ،لكنه ترك الأمر لاختيار المسلمين.خاف الصحابة من اختلاف المسلمين وانشقاق الأمة فاقترح بعضهم على عمر بن الخطاب توريث الخلافة لابنه عبد الله،لكنه رفض وحرص على إبعادها عن أهله وأقاربه.وحدد عمر بن الخطاب رضي الله عنه 3 أيام كحد أقصى
لإنهاء الأمر،فأمرهم بالتشاور بينهم والاتفاق على اسم بالترجيح بينهم،وإن تساوت الأصوات يعرض الأمر على عبد الله بن عمر ليفصل في المسألة،والفريق الذي يختاره يكون من بينهم الخليفة،فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر،أمرهم بأن يكونوا مع الصف الذي منهم عبد الرحمن بن عوف.ثم طلب
عمر بن الخطاب من أبي طلحة رضي الله عنه بأن يختار 50 مقاتلا من الأنصار لكي يحرسوا هذه المسألة ويحفوها،حتى لا يتوسع الخلاف إن حدث،وجعل المقداد بن الأسود مسؤولا عن عقد الاجتماع،ومات الفاروق رضي الله عنه.عقد الاجتماع في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها،وقرر عبد الرحمن بن عوف أن يدير
الاجتماع لتجنب حدوث خلافات،فبدأ بالكلام واقترح بأن يكون الأمر إلى 3 منهم،فوقع الاختيار على علي بن أبي طالب،وعثمان بن عفان،وعبد الرحمن بن عوف،واقترح عبد الرحمن بن عوف أن يعزل نفسه على أن يكون الاختيار إليه،ويأخذ تفويضا من البقية بالقرار،فعزل نفسه من الخلافة وسعى 3 أيام بلياليها
من أجل أن يشارك كافة الناس في هذه الانتخابات.ولما كانت الليلة التي يسفر صباحها عن اليوم الرابع من موت عمر بن الخطاب،وعندما أشرفت المدة على الانتهاء،ذهب عبد الرحمن بن عوف إلى منزل ابن اخته المسول بن مخرمة،فطلب منه أن يدعو سعدا والزبير ليشاورهما،وبعدما عرف رأي جميع الأمة،طلب من
المسول أن يدعو عليا،فناجاه حتى منتصف الليل،ولما خرج علي طلب من المسول أن يدعو عثمان فناجاه حتى فرّق بينهم المؤذن للفجر،وبعد ذلك تبين لعبد الرحمن بن عوف أن الأمة انقسمت بالتساوي،وأن عليه أن يقرر.فخرج عبد الرحمن بن عوف إلى صلاة الفجر،وأمر بأن يحضر الجميع،فامتلأ المسجد،ولم يبق
لعثمان مكان وجلس في آخر المسجد لأنه تأخر قليلا،وصعد عبد الرحمن بن عوف منبر رسول الله ﷺ،فوقف وقوفا طويلا،ودعا دعاء طويلا بينه وبين نفسه،ثم طلب من علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يصعد إلى المنبر فأخذ بيده،وسأله بأن يبايعه على أن يسير على كتاب الله،وسنة نبيه،وفعلِ أبي بكر وعمر،فجر
علي يده ورضي أن يبايعه على أن يسير على كتاب الله،وسنة نبيه،لكنه سيجتهد بطاقته كما اجتهد أبو بكر وعمر،لكنه قد لا يلتزم،فرفض عبد الرحمن،وجاء بعثمان وسأله ذات السؤال فوافق عثمان رضي الله عنه،فرفع عبد الرحمن رأسه إلى سقف المسجد ويده بيد عثمان وقال اللهم اسمع واشهد،اللهم اسمع واشهد
اللهم اسمع واشهد،اللهم إني جعلت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان.ومد عبد الرحمن بن عوف يده وبايع عثمان على أنه أمير المؤمنين،وكان أول من بايع بعد عبد الرحمن بن عوف هو علي بن أبي طالب،ثم بايعه المهاجرون والأنصار وعامة الناس وازدحموا عليه ولم يتخلف أحد عن البيعة،وصار عثمان بن عفان
رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين، وهو في الـ68 من عمره.من أهم أعمال عثمان توسيع الدولة العربية، ففي أيام خلافته فتحت مصر والإسكندرية وأرمينية وقبرص وأفريقيا (تونس حاليا) وكرمان وخراسان والقوقاز وسجستان،وقد أنشأ أول أسطول بحري لحماية الشواطئ الإسلامية من هجمات البيزنطيين وفي
عهده تمت توسعة المسجد النبوي.في اواخر عهد سيدنا عثمان ظهرت ثوره فتنه يقودها عبدالله بن سبا يدعي فيها ان عثمان مقصر في خلافته وخرج كثير على سيدنا عثمان لاطاحته من الخلافه،وكان جُلّ حديث عبد الله بن سبأ عن التشنيع بولاة عثمان،والطعن بهم،ومهاجمتهم،ثم تجرأ حتى أصبح يهاجم الخليفة نفسه
ولكن تم التامر علية من قبل الخونة من مصر والعراق بسبب اطماعهم الخاصة وعلمهم بلين عثمان بن عفان في حال لم يتكمنوا منة،اتهموه بالكفر وقامو بالتمرد علية،قُتل الخليفة في منزله عام 656م على يد جنود متمردين من مدينة الفسطاط،وكان يقرأ القرآن عندما ضربه مهاجموه.حاولت زوجته نائلة إنقاذه لكنها لم تستطع ذلك ثم استشهد بعد اتمامه 12 عاما من الخلافة،ودفن بالبقيع...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...