أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

37 تغريدة 42 قراءة Jun 21, 2024
ملخص مختصر جداً لـ:
«منارات في تأصيل العلوم الشرعية»
لفضيلة شيخنا: صالح العصيمي، حفظه الله.
أقيمت في جامع المهيني بالرياض
يوم الجمعة 22/ 12/ 1440هـ
التأصيل في العلم الشرعي؛ هو بيان الجادة المطروقة لبناء المَلَكَة العلمة لطالب العلم.
والتأصيل جزء من طلب العلم وتحصيله، فهناك مدارج للتحصيل؛ كالقراءة في المطولات والبحث والمدارسة.
= درجات التأصيل:
1- تصور العلم.
2- الإحاطة بمتعلقات ذلك العلم؛ من دلائل ومسائل وقواعد وأصول.
3- تمكين تلك المتعلقات بالنفس بحيث تكون ثابتة.
4- رفع البناء العلمي عليها.
- العلم الذي يراد الوصول إليه لا بدّ فيه من جادة، وتلك الجادة بيبنها نعت التأصيل العلمي.
«ومن سلك طيرقاً يلتمس فيه علماً...» فأخبر بوجود طريق لتحصيل العلم؛ إما حسي أو معنوي!
وما نراه من الشتات والفوضى والتعالم؛ كلها ثمرة غياب التأصيل العلمي!
= غاية التأصيل:
تحقيق عبودية الله، وتحقيق الصراط المستقيم.
= فائدة التأصيل العلمي:
1- تمتين بدايات البناء العلمي.
2- صحة الديانة وسلامتها.
3- توفير الجهد في النفس والمال.
4- حفظ الوقت واستثمار العمر.
5- تسهيل الوصول إلى المأمول من العلم.
6- الرفق بالنفس في تحصيل مطلوبها.
7- الوقاية من مواقع الخطأ والشبهات والزيغ.
= تاريخ التأصيل:
لم يكن المصطلح معروفاً عند الأولين مستعملاً بينهم، وهي قاعدة عامة في المصطلحات، ومثاله علم "أصول الفقه" لا تجده في كلام السلف، وإن كان موجوداً في أذهانهم، حاضراً في عملهم. وكذلك التأصيل. وقد قيل «خذوا من العلم أرواحه ودعوا ظروفه».
= أركان التأصيل:
1- المؤصِّل: المرشد الدال على هذه الجادة، وهم الشيوخ.
2- المؤصَّل: وهو الطالب مبتغي الوصول إلى العلم.
3- المؤصَّل به: كالقرآن والسنة والكتب المعتمدة.
4- صفة التأصيل: وهو طريقة التأصيل.
= عماد التأصيل:
1- الحفظ.
2- الفهم.
وبهما جماع قوة العلم، وهما مبدأه.
قال ابن تيمية «العلم له مبدأه، وهو: قوة العقل الذي هو الحفظ والفهم».
أيضاً: حسن الملائمة بينهما، فغلبة أحدهما مضرة بالآخر.
أما ترتيبهما: فتارة يقدّم الحفظ ثم الفهم، وتارة يقدّم الفهم ثم الحفظ، وتارة يقترنان، وكل ذلك سائغ.
ولصغار الطلّاب قد يقدّم الحفظ لقوة الذهن عليه.
= مفتاح التأصيل:
1- القراءة.
2- الكتابة.
3- الحساب.
وكل طبقات السلف كانوا يتعلمون هذه العلوم الثلاثة.
ولكل واحدة من هذه مراتب، فالقراءة أولها معرفة الحرف، وثانيها معرفة حركته، وثالثها مخرجه وصفته.
والحساب: معرفة العدد، ودرجته، وعملياته الأربع.
والكتابة: شكل الحرف.
وكل واحد من هذه الأمور الثلاثة مُفْتَقَر إليه في التأصيل.
= أدوات الحفظ:
1- تعيين المحفوظ، ويكون بمرشد خبير.
2- إفراده وتوحيده، بألا يخلط بغيره. هذه هي القاعدة الكلية، لكن في بعض الأزمان قد يلحظ غيره، فمثلاً: إن كان صغيراً روعيت هذه القاعدة، وإن كان كبيراً أُرشد للأصلح له.
3- اختيار النسخة الصحيحة،والتزامها في كل حال (حفظاً، ومراجعة،وتكراراً) لأن الذهن تنطبع فيه صورة ما يحفظه ويراجعه.
4- جعل المحفوظ أقساماً،ويجتهد في تقليلها،لأن يجعله مرسلاً سبهللاً.
ومن حسن تعليم الشناقطة ما يسمونه بالأقفاف،جمع (قُفّ) وأصله (قِف) أن يوقف عند حدّ لا يتجاوزه كل مرة.
5- تصحيح المحفوظ.
6- تحفّظ المحفوظ، أي حفظه، وبعضهم يرفع صوته به.
وكمال التحفّظ: كتابة المحفوظ، ورفع الصوت به، واستماعه، وصلة بعضه ببعض، وتكرار المحفوظ (والتكرار شيء زائد عن التحفظ، فإذا حفظ كرّر) وكلما زاد تكراره عظم انتفاعه.
7- عرض المحفوظ على قرين مشارك، أو شيخ متقن.
8- مذاكرة المحفوظ، وهي تالية للعرض على الشيخ.
9- مراجعة المحفوظ، إمام حالاً أو تجعل لك وقتاً من السنة.
= أدوات الفهم:
1- تعيين المفهوم.
2- إبرازه وتوحيده، وهذا هو الأصل، فإن تغير الحال فلا بأس.
3- اختيار النسخة الصحيحة.
4- تقسيم المفهوم، وتسمى (الدروس)، ولا بدّ منها لتحصيل فهم متمكّن.
5- تصحيح قراءة المفهوم.
6- تفهّم المفهوم قبل استشراحه، وهذا نافع لتفتيق الأذهان، وتقوية العقل، وهذا يربي ملكة الفهم.
7- تلقيه بالشرح والإيضاح على شيخ أو معلّم، ولا يمكن أن يكون من كتاب أو مسجّل، والمسجّل ينتفع به عند عدم إمكان المشافهة.
قال ﷺ "تسمعون، ويُسمع منكم، ويُسمع ممن يسمع منكم".
8- تقييد الشرح.
9- مذاكرة المفهوم مع الأقران.
10- مراجعة المفهوم.
= مسالك التأصيل:
1- عام: للطامح للجمع بين العلوم.
2- خاص: لبعض العلوم خاصة.
= شروط صحة التأصيل:
1- المعرفة بالطريق.
2- سلوك المتلقي له.
= شروط كمال التأصيل:
1- القدرة على بيانه.
قال ابن تيمية "من الناس من له معرفة للحق، ولكن ليس له قدرة على بيانه والتعبير عنه".
2- الممارسة لبيانه.
= مقررات التأصيل: الحديث فيها طويل، لكن هنا إرشادات:
= خصائص مقررات التأصيل:
1- جمع مقاصد علم ما؛ دلائله أو مسائله أو قواعده.
2- قلة المباني وكثرة المعاني.
3- إحكام الصياغة والترتيب.
4- إخلاءها مما لا يحتاج إليه غالباً.
5- سهولة حفظها وإمكان فهمها.
= قواعد التأصيل: وعدم ملاحظتها مضرّة.
1- رعاية إقامة العبودية في الخلق، فتعلّمه العلم وتترك أخلاقه وأذكاره وعبادته!
2- الإحاطة بمجموع العلوم المقدور عليه.
3- ملاحظة مراتب العلوم في نفسها، فلا تقدّم الإنشاء على النحو!
4- (مكانها فارغ، فلتستدرك من التسجيل!).
5- البدء بالمختصرات.
6- الترقي في تحصيل أسس العلم.
7- الإتقان والإحكام.
= محاضن التأصيل:
1- الموضع الأصلي، المسجد. فإنه ابتداء التعليم النبوي، قال ﷺ "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله... الحديث".
2- الموضع الفرعي، المدارس، والكليات، والبيوت.
وهنا محضن ثالث حادث، وهو (المحاضن الافتراضية)، وهذا بمنزلة الضرورة.
= مدة التأصيل: والتأصيل جزء من التحصيل، ولا بدّ له من مدة، لا تقل عن خمس سنوات لشديد الذكاء، وقد تصل 7-10 سنوات إلى 12 سنة، وهذه المدة التي ستشيّد بناءك العلمي!
(قلتُ: أين العَجِل الذي يريد أن يتصدّر في سنة أو بعد دورة عامة؟!)
= مزالق التأصيل: (مهمة جداً)
1- إهمال تزكية النفس بالأعمال الصالحة، والزهد والرقائق والسلوك بسبب اللهث وراء المعلومة!
2- سيطرة الفكرة ووهن الإنجاز، فيستسلم لفكرة التأصيل دون ملاحظة الإنجاز.
3- إعمال القاعدة العامة، والغفلة عن ملاحظة الأفراد، فيجعل مسالك التأصيل قاعدة للأفراد والأزمان دون ملاحظة أحوال الأفراد.
4- (مكانها فارغ، فلتستدرك من التسجيل).
5- القياس على النوابغ، فيُجعلون معياراً للتأصيل.
6- اللهث وراء الظواهر المجتمعية، كظاهرة العناية بالتربية، أو المدارسة الفكرية... الخ وكل تلك الظواهرمردّها لفهم العلوم الشرعية.
7- وهم الامتلاء، بأن يحصل التأصيل ويظن امتلاءه من العلم.
8- إعمال التنزيل بالفتوى ونحوها، فينزلون القواعد على الواقع.
9- تكثير المقررات أو تقليلها دون مراعاة الحاجة وعدمها!
10- الظن بأن التأصيل هو الغاية.
11- تغيير مسلك التأصيل دون موجب.
12- شخصنة المسلك، بأن يجعل المسلك ميداناً لأفكاره، فيضع متوناً مع وجود متون تتابع الناس عليها.
لكن فرقٌ بين الشخصنة وسد احتياج المسلك، فلأن الحنابلة لم يكن لهم منظومة في القواعد الفهقية وضع منظومة في ذلك.
= مفسدات التأصيل:
1- فساد النية، فصحِّح النية!
2- ضعف الإيمان.
3- العجلة على درجات تحصيل العلم.
4- التسويف.
5- دنو الهمة.
6- الكِبر، ومحبة رؤية مقام النفس.
7- التنقل، والفوضى، والاستسلام للعوائد.
8- الاستقلالية، فلا يلتزم بشيخ أو قرين معيّن.
9- الإخلال بالشمولية، باقتصاره على بعض الأشياء.
10- النفرة من علم ما.
11- اليأس من أن يكون مؤصلاً.
= نجاح التأصيل، كيف؟ (للعالم والمتعلم).
1- الإخلاص.
2- الاستعانة بالله عزّ وجل.
3- الدعاء.
4- حسن الظن بالله والتوكل عليه.
5- إصلاح العلم.
6- صدق الطلب والاجتهاد حسب الطاقة.
7- جمع النفس على المسلك.
8- الملائمة بين التأصيل ومتطلبات النفس الأخرى، وحق الله وحقوق عباده.
9- توقي مزالق التأصيل وآفاته.
تم بحمل الله.
@rattibha وفق الله من صنعك!

جاري تحميل الاقتراحات...