طارق بن سعد القرني
طارق بن سعد القرني

@Tsbsag

12 تغريدة 14 قراءة Jun 21, 2024
بعض الطرق العملية لصفاء نفسي:
- ماتعتبره سيئا حَوّله إلى خطاب اجتماعي نافع، كأن يكون عندك عقدة من موضوع معين فتحوله بعد معرفة جوانب جديدة منه إلى نصائح وإرشادات عامة فيستفيد الناس ويخبروك بأثره النافع عليهم، فيتحول من عقدة إلى سبب لنجاحك الاجتماعي ..
- لاتقاطع أهلك أو تنظر لهم باحتقار أو تنقص، إنما حاول تعرف تفضيلات كل واحد منهم وعزز تواصلك معهم على أساسها، وبذلك تكسبهم وتحقق ثلاثة أمور:
١- الشعور بنجاحك العاطفي واللغوي.
٢- المحافظة على أهلك الذين مهما حدث بينكم ستبقى هويتك متصلة بهم.
٣- ستكون محل ثقة لغيرهم.
يتبع ..
- اكتب إيجابياتك وسلبياتك في ورقة خاصة لايراها غيرك، اكتبها بصدق وتجرد حتى لو كانت تصنف أنها تفضل على غيرك أو فعلها معيب كأن تكون كذبت في حديثك قبل أيام، ومع الوقت اعمل على تخفيف السلبيات لأنك أصبحت تعترف بها، وتكثيف الايجابيات لأنك افتخرت بها ..
- ليس واجبا أن تنفع غيرك، لكن ضروري وواجب ألا تضر غيرك، فاعمل على كبح الضرر أكثر من عملك على النفع، فالذي يعمل على النفع قد يضر فلا يحاسب نفسه لأنه مشغول بالنفع ومركز عليه، وقد يكون هذا الضرر الذي لم يأبه به مدمرا لغيره ويمحق كل نفع فعله ..
- لاتعرف كل شيء، وانشغل بحياتك وكيف تنمي قدراتك ومواهبك وتتجاوز كل نقص، وبعد حين سيفيض كل ذلك خيرا لغيرك، وهذا يتطلب منك أمرا مهما وهو البعد عن التوافه وتضييع الوقت بما لاقيمة له، مع التأكيد على أهمية الترفيه وليس التفاهة .
- اتصل بالله بعمل الأركان وقراءة لو صفحة من القرآن يوميا وذكر الله، ولو فعلت ذلك فأنت على خير وتذكر؛ قليل دائم خير من كثير منقطع، وهذا القليل - وهو كبير - سيقودك إلى تكثيفه بنفسه فلا تتكلف ..
- حينما تقوم بأداء وظيفتك بأمانة وإخلاص، وتؤدي القوانين كما يجب، ولا تتبع جماعات وتيارات آيدلوجية فأنت مواطن صالح، فلا تظن أنك مطالب بعمل وزارة الخارجية أو الداخلية بنفسك وعبر حساباتك، وعلى قدر جهدك دافع عن وطنك دون شطط يسيء لسمعتها ..
- ابتعد عن الصراعات الجندرية كي لاتكره الجنس الآخر دون سبب شاركت فيه، واعلم أن هذا الصراع مفتعل من عصابات ومضطربين وجهال، فلا يليق بالعاقل أن يكون جزءًا من هكذا صراع احترامًا لنفسه.
الرجل والمرأة شريكان في صنع المجتمع ..
لاتعتقد أنك ستغير العالم، ولاتظن أنك أفضل من غيرك، وفي نفس الوقت اعتقد جازما أن رأيك مهم، وأنك لست أقل من غيرك.
التوازن يدفعك للارتقاء النفسي والقوة الإدراكية ..
اقرأ وتعلم لتفهم وترتقي وتنفع نفسك، وتخصص في علم معين إن أحببت كي تنفع غيرك بعد نفسك ولا يكن هدفك الاستعلاء على غيرك بالمعلومات أو الشهرة والتكسب الخسيس بأي طريقة.
اكسب العلم، ولاتحوله إلى سلعة أو أداة سيطرة، وسيأتيك الخير دون أن تخسر كرامتك وأخلاقك ..
لاتكثر من الجدل والدفاع عن موقفك باستمرار، فمن كان يحبك ويحترمك لن يحقق معك بل سيستفسر ويقبل جوابك ويطمئن له، أما كارهك أو حاسدك فهو لايريد جوابك إنما يهدف لاستنزاف نفسك فلا تلتفت له مهما ارتفع صراخه ..
تلطف مع الناس، وإياك وسوء الظن بهم، واستر عليهم مهما دفعتك نفسك لغير ذلك، وتذكر دوما: الذي قدر على غيرك قادر عليك، فكلنا لحم ودم وقد ننحرف أو نخطئ ونتوق لمن يسترنا ويحمينا بعد ضعفنا.

جاري تحميل الاقتراحات...