Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

14 تغريدة 18 قراءة Jun 21, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الوحدة 731 العسكرية.
#اليابان
الوحدة 731 كانت وحدة أبحاث وتطوير حرب كيميائية وحرب بيولوجية سرية في جيش اليابان الإمبراطوري. أجرت هذه الوحدة تجارب أسلحة بيولوجية على البشر في الحرب اليابانية الصينية الثانية والحرب العالمية الثانية،ونفذت أفظع جرائم الحرب التي نفذها ضباط يابانيون خلال الحرب،تعرف باسم
دائرة كيمبايتاي السياسية ومختبر أبحاث الوقاية من الأوبئة.لكنها في الواقع كانت مختبرا يقوم بأبحاث سرية لتطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية محظورة دوليا من أجل استخدامها في الحرب،وكان موقع تلك الوحدة فى مقاطعة بينجفانج لمدينة هاربين فى شمال شرق الصين، تأسست الوحدة 731 فى العام 1932م
من قبل الجنرال شيرو إيشى وهو ضابط طبيب رفيع المستوى فى الجيش اليابانى وهو صنيعة وزير الحرب اليابانى ساداو أراكى،وبالرغم من كم الجرائم التي ارتكبت داخل هذه الوحدة، والتي راح ضحيتها مئات الآلاف، إلا إنها احتفظت بسريتها حتى آخر لحظة،ولم تُكشف سوى بعد أعوام طويلة،حيث ظلت طي الكتمان
حتى منتصف الثمنينات،ومن أهم الأسباب التي جعلت هذه الوحدة تحتفظ بسريتها لوقت طويل؛ إن العاملون بها أخفوا كل الدلائل فور غزو الاتحاد السوفيتي،وتم تدمير المباني بالكامل لإخفاء أي أثر ممكن،كانت تقام الاختبارات والأبحاث على الأسرى والسجناء وهم أحياء، يتم تشريح أجسادهم بدون تخدير
وذلك بعد إصابتهم عمدا بأمراض وأوبئة معدية كالطاعون والجدري والكوليرا،بهدف دراسة تأثير هذه الأمراض على أعضائهم وأجسادهم،وكان يتم تشريح أجسادهم وهم أحياء حتى تكون النتيجة أكثر دقة،أيضا من التجارب البشعة أن يقوموا بتقطيع أطراف الأسرى،لاختبار رد الفعل لأعضاءه الداخلية ومراقبة
ما يحدث للجسم عند فقد الدم، وبالتأكيد يتم إجراء هذه الاختبارات الحيوانية على الأسرى وهم أحياء،من الفظائع التي كانت ترتكب أيضًا ما يسمى باختبار قضمة الصقيع وهو تعريض السجين لأقل درجة حرارة ممكنة ودراسة ما يحدث في جسده، والأمر ذاته بتعريضه لأعلى درجة حرارة ممكنة ومراقبته وهو ينصهر
هذا فضلًا عن تجربة الأسلحة والقنابل عليهم، ودراسة استجابة اجسادهم للأسلحة من قريب ومن بعيد، حيث كان يتم ربط الأسرى على بعد مسافة معينة واختبار الاسلحة عليهم، وبعد أن يتم قتلهم جميعًا يأتوا بأسرى جدد لاختبار الأسلحة على مسافة جديدة وهكذا، وبالطبع كان لهم من الأسلحة الكيماوية نصيب
أما التعذيب البيولوجي فكان أبشع ما في الأمر،حيث يتم حقن الأسرى بالجراثيم، خاصة المرضى منهم، لمعرفة إمكانية انتقال المرض عن طريق البراغيث أم لا،وحقنهم بمواد كيميائية سامة واختبار هذه المواد عليهم،باختصاريبدو أن هؤلاء المجانين يظنون بأنهم يتعاملون مع دمى أو فئران تجارب وليس بشر
وعند استسلام اليابان للحلفاء عام 1945 تولى دوجلاس ماك آرثر منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء ومهمة إعادة إعمار اليابان المحتلة. وقد منح ماك آرثر الحماية للأطباء المشاركين في الوحدة 731 مقابل الحصول على نتائج الأبحاث التي أجروها في مجال الحرب البيولوجية
بعد كشف هذه الجرائم، لم يتم توجيه لشيرو إيشي أية جرائم حرب، بالعكس تم إصدار عفو عنه بعد سقوط اليابان، بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية التي وجدت في النتائج التي خرج بها إيشي؛ ما هو أهم من معاقبته على قتل كل هذه الأرواح بهذه الطرق غير الآدمية
يوجد شاهد يدعى موريوكا؛وهو مزارع مسن عمل سابقا كمساعد طبي في الوحدة 731،يقول موريوكا أنه لازال يتذكر ذلك الشاب الذي تم تشريحه وهو على قيد الحياة،ازال يتذكر صراخه، عندما التقط الطبيب المشرط وشق جسده من الصدر إلى البطن، ومع ذلك هذا الطبيب وغيره من الأطباء،عاد إلى عمله بشكل طبيعي
بعد الحرب،وجد أن أحد الأطباء ويدعى مساجي كيتانو اصح رئيسا لأكبر شركة أدوية في اليابان، وكأن شيئًا لم يكن،في عام 2014 نشر متحف أدلة جرائم الحرب بالصين، شهادة لسائق يدعى ساداو كوشي كان يعمل في الوحدة 731 ، يعترف فيها بأنه شارك في كافة التجارب البيولوجية غير الآدمية
التي تم إجراءها على الأسرى،وأنه قام بنفسه بتتبع كل من حاولوا الهرب وقتلهم، وعن سبب اعترافه يقول كوشي: كان لابد أن أقول الحقيقة،أريد أن اريح ضميري قبل أن أموت
في مدينة هاربين بالصين يوجد متحف للوحدة 731
فلم Men Behind the Sun من اشهر افلام الوحدة 731
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...