تلعب العقلية دورًا كبيرا في نجاح الفرد و يتبعها نجاح المنظومة ككل، لذلك الإستثمار في العقل من أثمن الإستثمارات التي يقضي بها الانسان وقته.
ومن أبرز صفات العقل السليم هو التفرقة ما بين عقلية الوفرة و عقلية الندرة
ومن أبرز صفات العقل السليم هو التفرقة ما بين عقلية الوفرة و عقلية الندرة
عقلية الوفرة:
-هي أن تؤمن أن هناك فرصا تكفي الجميع في هذه الدنيا، فلست بحاجة أن تؤذي أحدا حتى تكسب أنت، فهناك خير يكفي الجميع
عقلية الندرة:
- هي أن تؤمن أن الفرص محدودة (اللقمة واحدة إما أن تأكلها أنت أو يأتي غيرك ليأكلها)؛ ولابد أن يكون هناك خاسر.. فالحياة كلها صراع وتنافس
-هي أن تؤمن أن هناك فرصا تكفي الجميع في هذه الدنيا، فلست بحاجة أن تؤذي أحدا حتى تكسب أنت، فهناك خير يكفي الجميع
عقلية الندرة:
- هي أن تؤمن أن الفرص محدودة (اللقمة واحدة إما أن تأكلها أنت أو يأتي غيرك ليأكلها)؛ ولابد أن يكون هناك خاسر.. فالحياة كلها صراع وتنافس
لكن يكمن السؤال المهم جدا:
"أي عقلية يمكن أن تجعلك تعيش بهدوء وطمأنينة وسلام ؟"
"أي عقلية يمكن أن تجعلك تعيش بهدوء وطمأنينة وسلام ؟"
الجواب ببساطة: عقلية الوفرة، فالخير موجود للجميع
فالذي يفكر بعقلية الندرة:
- يخاف أن ينجح الآخرون
- يخاف أن يمدح الآخرين
- لا يشارك معرفته، لأنه يظن أن غيره إذا نجح فهو خاسر
- يخاف أن يعلم الناس كيف تطور لئلا يأخذوا منصبه او مكانه
فالذي يفكر بعقلية الندرة:
- يخاف أن ينجح الآخرون
- يخاف أن يمدح الآخرين
- لا يشارك معرفته، لأنه يظن أن غيره إذا نجح فهو خاسر
- يخاف أن يعلم الناس كيف تطور لئلا يأخذوا منصبه او مكانه
أما الذي يفكر بعقلية الوفرة:
- تجده هادئا مطمئناً
- لا تهدده نجاحات الآخرين، بل يطري على نجاحاتهم ويثني عليهم.
- يشارك الناس تجاربه ومعرفته ومعلوماته.
- تجده هادئا مطمئناً
- لا تهدده نجاحات الآخرين، بل يطري على نجاحاتهم ويثني عليهم.
- يشارك الناس تجاربه ومعرفته ومعلوماته.
باختصار...
هناك شخصيات تفكر بعقلية "الوفرة" فترى كل شيئا حولها متعددا وكثيرا، وآخرون أشغلتهم "الندرة" فتجدهم في قلق دائم وتوتر..
ومن يفكر بعقلية "الوفرة" يرى دائماً أن الفرص كثيرة ومتكررة، أما من يفكر بعقلية "الندرة" فهو يرى أن ضياع الفرصة يعني ضياع مستقبله..
هناك شخصيات تفكر بعقلية "الوفرة" فترى كل شيئا حولها متعددا وكثيرا، وآخرون أشغلتهم "الندرة" فتجدهم في قلق دائم وتوتر..
ومن يفكر بعقلية "الوفرة" يرى دائماً أن الفرص كثيرة ومتكررة، أما من يفكر بعقلية "الندرة" فهو يرى أن ضياع الفرصة يعني ضياع مستقبله..
وأحياناً وبلا أن نشعر قد نبدأ التفكير بعقلية الندرة والحل هنا أن نرفع من مستوى روحانياتنا وإيماننا لندرك أن الأرزاق قد وزعت بالعدل، ثم ندعو لأنفسنا وللآخرين بالبركة وننشغل بالعمل لأنفسنا لا بالنظر بما لدى الآخرين، وهاتان العقليتان لا تنطبقان على عالم الأعمال فقط بل على كل مجالات الحياة.
جاري تحميل الاقتراحات...