معضلة الشر × الخير:
معضلة فساد المرأة التي يتجاذبها طرفان يقول أحدهما بملائكية وصلاح المرأة بالمطلق ويستدلوا على ذلك بامهات المؤمنين عليهن السلام والصحابيات رضي الله عنهن.
والطرف الاخر يقول بفساد المرأة ويستدلوا بالمرأة العصرية التي تدفعها غريزتها غير المحكومة، للتمحور حول 1️⃣
معضلة فساد المرأة التي يتجاذبها طرفان يقول أحدهما بملائكية وصلاح المرأة بالمطلق ويستدلوا على ذلك بامهات المؤمنين عليهن السلام والصحابيات رضي الله عنهن.
والطرف الاخر يقول بفساد المرأة ويستدلوا بالمرأة العصرية التي تدفعها غريزتها غير المحكومة، للتمحور حول 1️⃣
نفسها، ضاربة بعرض الحائط كل الأخلاق والأعراف والأوامر الشرعية، لتعطي النموذج الأوضح لسهولة فساد المرأة.
تعطيان صورة غير واضحة عن المرأة.
والحقيقة أن الصورة مجتمعة تقول أن هذا كله من امتحان الله للرجل، من خلال خلقه للخير والشر، وجعل الرجل أكمل عقلا تشريفا وبنى عليه التكليف 2️⃣
تعطيان صورة غير واضحة عن المرأة.
والحقيقة أن الصورة مجتمعة تقول أن هذا كله من امتحان الله للرجل، من خلال خلقه للخير والشر، وجعل الرجل أكمل عقلا تشريفا وبنى عليه التكليف 2️⃣
الأصعب وهو تقويم كل الاعوجاج في أرض الله، وهدي الناس الى توحيد الله، فكل الشرور مؤداها اتباع الشهوات والابتعاد عن الله.
لذلك يرتبط اتباع الشهوات وعدم رؤية اعجاز الله في خلقه والبعد عن التوحيد بغياب العقل كما دلت كثير من آيات القرآن الكريم.
ولأن المرأة أنقص في العقل فهي 3️⃣
لذلك يرتبط اتباع الشهوات وعدم رؤية اعجاز الله في خلقه والبعد عن التوحيد بغياب العقل كما دلت كثير من آيات القرآن الكريم.
ولأن المرأة أنقص في العقل فهي 3️⃣
أنقص في الدين وان كان في أصل فطرتها التي خلقها الله خير، لذلك هي أسهل في الفساد والسعي وراء غرائزها والأبعد عن العقلانية والموضوعية والتجرد، لذلك لم تنزل عليها رسالة ولم يأتيها وحي بأمر، وجعل الرجل قائما على تربيتها وتقويمها وولايتها والتحكم بكل شؤونها الا فيما استثناه الشرع4️⃣
وهو قليل في مقابل الأعم الأشمل، فهي لا تملك نفسها لتزوج نفسها بدون ولي.
عليه تكون المرأة من ضمن امتحان الله للانسان الذي أعطاه العقل الأكمل والاختيار الحر اما شاكرا واما كفورا.
وأصل خلقة المرأة لا عيب فيها لو رأينا حكمة الله في خلقه، فالانسان ارتضى حمل الأمانة بكل ما فيها5️⃣
عليه تكون المرأة من ضمن امتحان الله للانسان الذي أعطاه العقل الأكمل والاختيار الحر اما شاكرا واما كفورا.
وأصل خلقة المرأة لا عيب فيها لو رأينا حكمة الله في خلقه، فالانسان ارتضى حمل الأمانة بكل ما فيها5️⃣
من تكليفات، وهذه المرأة من هذه التكليفات، ولتحمل عبء شخصية المرأة، زود الله خلقتها بما يجعلها متاع للرجل في هذه الدنيا، لذلك قال الله عز وجل في قرآنه الكريم : " فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" [النساء:19]
6️⃣
6️⃣
لذلك فالمرأة ليست فساد وشر مطلق، فلو كانت شر وفساد لما قال عنها الله عز وجل (يجعل الله فيه خيرا كثيرا) اي يجعل فيهن ومنهن خيرا كثيرا.
وفساد المرأة بات ظاهرا واضحا، لغياب المجتمع الذكوري ولغياب الاسرة الذكورية والرجل الذكوري الذين تم استبدالهم بقوانين الدول التي سهلت افساد 7️⃣
وفساد المرأة بات ظاهرا واضحا، لغياب المجتمع الذكوري ولغياب الاسرة الذكورية والرجل الذكوري الذين تم استبدالهم بقوانين الدول التي سهلت افساد 7️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...