إِنَّ الخَِلافَةَ غلَّقَتْ أَبْوَابهَـــــا
عَمَّنْ سِوَاكَ وَرَاحَ طَالِبُها هَبَا
وَنَكَحْتَهَا كُفْوًا فَقُلْنَا بالرِّفَـــــــــــــا
والسَّعْدِ يَا ابْنَ المُصْطَفَى وَالْمُجْتَبَى
رَامُوا مُلُوكُ العَصْرِ أنْ يَتَشَبَّهُوا
بِكَ فِي العُلُوِّ ، وَعَزَّ ذَلِكَ مَطْلَبَا
عَمَّنْ سِوَاكَ وَرَاحَ طَالِبُها هَبَا
وَنَكَحْتَهَا كُفْوًا فَقُلْنَا بالرِّفَـــــــــــــا
والسَّعْدِ يَا ابْنَ المُصْطَفَى وَالْمُجْتَبَى
رَامُوا مُلُوكُ العَصْرِ أنْ يَتَشَبَّهُوا
بِكَ فِي العُلُوِّ ، وَعَزَّ ذَلِكَ مَطْلَبَا
وَلَقَدْ سَعَيْتَ إِلى العُلَا وَجَرَوْ امَعًا
فَسَبَقْتَ أَمْرَدَهُمْ مَعًا وَالأشْيَبَــــا
أَمَّا عِدَاكَ ، فَقَدْ تَشَتَّتَ شَمْلُهُمْ
وَتَمَزَّقُوا وَتَفَّرقُوا أَيْدِي سَبَــــــا
وَتَيَقَّنُوا أَنْ لَا لَهُمْ بِكَ طَاقَةٌ
أَيُغَالِبُ العُصْفُورُ بَازًا أَشْهَبَا
فَسَبَقْتَ أَمْرَدَهُمْ مَعًا وَالأشْيَبَــــا
أَمَّا عِدَاكَ ، فَقَدْ تَشَتَّتَ شَمْلُهُمْ
وَتَمَزَّقُوا وَتَفَّرقُوا أَيْدِي سَبَــــــا
وَتَيَقَّنُوا أَنْ لَا لَهُمْ بِكَ طَاقَةٌ
أَيُغَالِبُ العُصْفُورُ بَازًا أَشْهَبَا
أَوْضَحْتَ دِينَ محمدٍ حَتــَّى غَدَا
كالشَّمْسِ إِلَّا أَنَّهُ لَنْ يَغْرُبَـــــــــا
رَمَضَانُ فَارَقَ وَهْوَ يَشْكُرُ سِيرَةً
لَكَ يَا ابْنَ حَيْدَرَةٍ وفِعُلاً طِيّبَــا
أَغنَيْتَ فِيهِ المُعْدَمينَ مَكارِمـــــًا
جَلَّتْ ، وصُمْتَ وقُمْتَ فِيهِ مُهَذَّبَا
كالشَّمْسِ إِلَّا أَنَّهُ لَنْ يَغْرُبَـــــــــا
رَمَضَانُ فَارَقَ وَهْوَ يَشْكُرُ سِيرَةً
لَكَ يَا ابْنَ حَيْدَرَةٍ وفِعُلاً طِيّبَــا
أَغنَيْتَ فِيهِ المُعْدَمينَ مَكارِمـــــًا
جَلَّتْ ، وصُمْتَ وقُمْتَ فِيهِ مُهَذَّبَا
وَأَقَمْتَ لِلْعِيدِ المُعَظَّمِ حُرْمَةَ
تُرْضِي اْلإلـٰهَ ، وتَمْلَأُ الدُّنيَا نَبَـا
وَلَقَدْ خَرَجْتَ إِلى المُصَلَّى مُخْلِصًا
لِلّٰهِ رَبِّكَ ، خَائِفـًا مُتَرَقِّبَـــــــــــــا
فِي آلةٍ مَا سَارَ فِيها قَيْصَـــــرٌ
أَبَدًا وَلا كِسْرَى العِرَاقِ وَلا سَبَا
تُرْضِي اْلإلـٰهَ ، وتَمْلَأُ الدُّنيَا نَبَـا
وَلَقَدْ خَرَجْتَ إِلى المُصَلَّى مُخْلِصًا
لِلّٰهِ رَبِّكَ ، خَائِفـًا مُتَرَقِّبَـــــــــــــا
فِي آلةٍ مَا سَارَ فِيها قَيْصَـــــرٌ
أَبَدًا وَلا كِسْرَى العِرَاقِ وَلا سَبَا
وَركِبْتَ ظَهْرَ مُطَهَّمٍ لَوْ أَنَّـــــــهُ
بَارَى الصَّبَا لَكَبَتْ وفَاتَ ومَاكَبَا
مُتَوَشِّحينَ خَنَاجِـرًا وبَوَاتِــرًا
بِيضـًا يحَاكِينَ النُّجَومَ الُّثقَّبا
زَهَتِ البَيَارِقُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَقَدْ
نُصِبَتْ ، وَمِنْ عَادَاتِها أَنْ تُنْصَبَا
بَارَى الصَّبَا لَكَبَتْ وفَاتَ ومَاكَبَا
مُتَوَشِّحينَ خَنَاجِـرًا وبَوَاتِــرًا
بِيضـًا يحَاكِينَ النُّجَومَ الُّثقَّبا
زَهَتِ البَيَارِقُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَقَدْ
نُصِبَتْ ، وَمِنْ عَادَاتِها أَنْ تُنْصَبَا
وَتَرى الجَنَائِبَ كالكَوَاعِبِ زِينَــــةٍ
يَفْضَحْنَ دَاحِسَ والوَجِيهَ ومُذْهَبَا
وَالخَيْلْ عَاكِفةٌ عَلَيْكَ وفَوْقَهـا
بِيضُ الوُجُوهِ كَأَنَّهُمْ نَبْتُ الرُّبَا
كتبه:
فيصل الأمير
13 / 12 /1445هـ
المصدر:
ديوان جراح بن شاجر الذروي
تحقيق ودراسة محمد محنبي
(ص ١٦٢ - ١٦٧)
يَفْضَحْنَ دَاحِسَ والوَجِيهَ ومُذْهَبَا
وَالخَيْلْ عَاكِفةٌ عَلَيْكَ وفَوْقَهـا
بِيضُ الوُجُوهِ كَأَنَّهُمْ نَبْتُ الرُّبَا
كتبه:
فيصل الأمير
13 / 12 /1445هـ
المصدر:
ديوان جراح بن شاجر الذروي
تحقيق ودراسة محمد محنبي
(ص ١٦٢ - ١٦٧)
جاري تحميل الاقتراحات...