أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

35 تغريدة 39 قراءة Jun 19, 2024
ليس من عادتي التعليق على كلام هذا الفاجر الذي غلبه بعض الكفار في حسن الأخلاق، إلا أن كلامه ونقده على ابن شمس جهل مركب وظلم وجور.
فبسم الله الرحمن الرحيم وبذكره نبدأ ردا على هذا الرجل:
النقطة الأولى: ذكرت أن إبن شمس نسب الروح لله - وهذا كذب من مفتر دجال - فهو إنما ألزم الرافضي بإثبات الروح لله لا أنه هو بنفسه يعتقد بأن أهل السنة يثبتون الروح لله، وهذا واضح جلي في المقطع الذي أرفقته، حيث يظهر فيه الرافضي وهو يقول: الأصنام لا روح لها فلذلك عجزت عن الكلام.
فقال له ابن شمس محاججا: فأنت تعبد ربا يتكلم بلا روح - وذلك لأن الرافضي جعل الروح واجبة لحصول الكلام كما في الأصنام - فلما جعلها واجبة وشرطا للكلام، لزم عليه إثبات الروح لله - وهو لا يفعل - فحاصره بين أن يثبت الروح - فخالف عقيدة الرافضة - أو أن يقول أن الروح ليست شرطا للكلام -
فنقض قوله في البداية - في أن الأصنام لم تتكلم لعدم وجود الروح فيها - .
فجعلت إلزامه للرافضي قولا له لشدة جهلك بما يقال وتغاضيك عما تسمعه كرها فيه، وهذا لأنك أفجر من الكفار أنفسهم - عديد منهم - .
النقطة الثانية: ذكرت أن ابن شمس جاهل لا علم له لأنه فسر حديث العماء بوجود هواء فوق وتحت الله سبحانه، وذكرت أن هذا الشرح كان لعدد من العلماء، ثم تنعت إبن شمس بالجاهل لأنه أخذ بشرحهم.
عهدنا أنك دائم الدفاع عن العلماء، فما بالك تقول بأنهم جهال في الشرح وأن من أخذ بقولهم جاهل.
ولو فرض أن تأويله خطأ، فما بالك لا تعذره في تأويله اللغوي وتعذر الرازي والنسفي والغزالي في تأويلاتهم التي غالبها لا أصل لها في اللغة - وهذا أشد - أو أن الدفاع عن رؤوس أهل البدع مهنة تجيدها لغرض ما؟
ثم ألا تعلم أن إبن شمس أصلا لم يفسر بأن تحت الله هواء وفوقه هواء؟
بل قال: الهواء غير الرياح، وهو لا شيء وهذا قول أبن تيمية.
ثم ذكرت أنه أخطأ في تصحيحه لهذا الحديث، مع أن السلف هم الذين أخذوه قاطبة:
فلا تتكلم بلسان السلف مرة أخرى.
النقطة الثالثة: ذكرت أن إبن شمس لا يدري شيئا في الإستدلال، وعللت ذلك بأنه جعل عدم الكلام دليلا على عدم الألوهية، ولكنه لم يجعل وجود الكلام دليلا على ثبوت الألوهية - وعددت ذلك تناقضا - وهذا لأن جاهل في المنطق والإستدلال والأصول - الذي أنت تدعي العلم فيه - .
فمن لوازم الألوهية القدرة، فمن انتفت عنه القدرة لا يصلح أن يكون إلها، ولكن ليس من ثبتت له يصلح أن يكون إلها -بل لا بد من أشياء أخرى كذلك - .
وذات الأمر مع بقية الصفات كالكلام والعلم والإرادة و... ففي نفيها نفي للألوهية، وليس في إثباتها لوحدها إثباتا للألوهية.
ولكي يفهم عقلك المحدود: إفترض أني أرسلتك لكي تبحث عن قميص لي، وهو قميص أحمر له خطوط على شكل دائرة.
فإنطلقت فوجدت قميصا لونه أبيض، فعلمت أنه ليس القميص المطلوب لعدم اللون الأحمر، فذهبت فعثرت على قميص أحمر بخطوط مكعبة، فعلمت أنه ليس هو مع أنه أحمر ولكن لإختلاف شكل الخطوط.
فظهر: أن عدم الإحمرار دليل على عدم القميص المطلوب، ولكن ليس في ثبوت الإحمرار ثبوت للقميص المطلوب - بل لا من بد من قرائن أخرى كشكل الخطوط الدائرية - .
فالامر كذلك هنا، فعدم الكلام دليل على نفي الألوهية، وليس في ثبوت الكلام دليل على ثبوت الألوهية - بل لا بد من قرائن أخرى - .
درس بسيط في الإستدلال يا دا^شي - ألم تنسى قناتك السابقة (شؤون عربية) كنت تطبل فيها للتنظيم - فلا غرابة من أسلوبك الوقح في النقد فلا عجب أنت دا^شي قديم.
ثم إدعيت أنه قصر في إثبات الكلام لله - لأن حجته غير صحيحة كونك تراها مخالفة للإستدلال - وقد بينت لك بطلان منهجيتك الإستدلالية.
فبذلك سقط نقدك له في هذا الوجه، بل إبن شمس إستدل بعدم كلام الأصنام على الألوهية - وهذا إستدلال إستدل به السلف وجميع علماء السلفية - فلماذا تنفر منه؟
بل قولك: أن الإستدلال الأحسن هو (وكلم الله موسى تكليما) قد رد عليه الرافضي حيث قال أن كلام الله هنا مخلوق وليس أنه كلام من نفسه.
فقال له إبن شمس: فيلزم أن الله لا يتكلم بنفسه بل يخلق كلاما فنسبه إليه فيكون أخرسا، وقال: كما أن من يحتاج إلى هاتف للكتابة والكلام يكون أخرسا، فكذلك إله الشيعة المحتاج إلى مخلوق لكي بتكلم فيكون أخرسا.
فإستدلاله قوي جدا لا أدري لماذا تسعر عليه؟
بل وقال كذلك إبن شمس: إله الشيعة لا يستطيع التواصل مع خلقه إلا بمخلوق وهذا يثبت عجزه حيث أنه لا يقدر على التواصل بنفسه بل بغيره - مخلوق - وهذا ألزام آخر قوي فلماذا الحسرة منه؟
خلافك مع إبن شمس شخصي لا علمي، حتى صرت تقف مع الرافضة ضده وترميه بتهم تظهر جهلك بالعلم الشرعي.
النقطة الرابعة: ذكرت أن إبن شمس نسب إلى موسى قوله (ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا) الآية، ثم قلت: تدارك نفسه وصحح نسبة الآية إلى أنه كلام الله ولا كلام الله حكاية عن موسى.
فما دامك ترى أنه صحح نفسه في المناظرة، فلماذا تتمسك بخطأه؟ والله أنك أسفل من المنافقين.
النقطة الخامسة: ذكرت أن إبن شمس أخطأ عندما قال: استوى الله على عرشه بحد، وأن حده العرش.
نقل ابن تيمية:
«كنا عند أبي عبد الله [أحمد بن حنبل] فسألناه عن قول ابن المبارك قيل له كيف نعرف ربنا قال في السماء السابعة على عرشه ‌بحد فقال أحمد هكذا على العرش استوى ‌بحد فقلنا له ما معنى
قول ابن المبارك ‌بحد قال لا أعرفه ولكن لهذا ‌شواهد ‌من ‌القرآن في خمسة مواضع {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} و{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} و{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} وهو على العرش وعلمه مع كل شيء».
[بيان تلبيس الجهمية (2/ 614)]
وقال إبن الدارمي: والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره، ولا يجوز لأحد أن يتوهم لحده غاية في نفسه، ولكن يؤمن بالحد، ويَكِل علم ذلك إلى الله، ولمكانه أيضا حد ، وهو على عرشه فوق سماواته. فهذان حدان اثنان." انتهى من "نقض الدارمي على بشر المريسي".
ففي آثر الدارمي (الذي أنت اقتبست بعضه ولم تكمله لتدلسيك) ثبت أن لله حد في مكانه، ومكانه هو العرش كما قال الدارمي، فيلزم أن حده هو العرش.
وأيضا يظهر ذلك من كلام ابن المبارك: مستو على العرش بحد أن حده هو العرش، وبذلك أقر الإمام أحمد.
وهناك مسألة آخيرة هي أقرب إلى كونها نكتة من كونها أعتراض:
نقل طلبة هذا الكلام في قناته عن أحد طلابه وظن أنه إنتصر بهذا الإلزام!
يا طلبة قل لتلميذك:
الرافضي يقول: النطق دليل على عدم الالوهية
إبن شمس يقول: عدم النطق دليل على عدم الالوهية
فكيف جعلت قول من يرى ان النطق دليلا على عدم الالوهية نظيرا لمن يرى ان عدم النطق دليلا لعدم الالوهية!
منذ متى الضدان يشابهان بعضهما في النتيجة - عدم ألوهية الشيء - بل هذا جمع بين النقيضين يا أخرق.
معقول بعد كل هذا التخبيص من الدا!@شي الطاعن في العلماء - كما في الصورة - أحد يأخذ بكلامه؟
لا فاهم العقيدة ويكذب على خصومه ويدلس عليهم وأخلاقه بالأرض بل ولا يفقه شيء في طرق الإستدلال والمنطق.
وقال الدارمي: والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره، ولا يجوز لأحد أن يتوهم لحده غاية في نفسه، ولكن يؤمن بالحد، ويَكِل علم ذلك إلى الله، ولمكانه أيضا حد ، وهو على عرشه فوق سماواته. فهذان حدان اثنان." انتهى من "نقض الدارمي على بشر المريسي".
ففي آثر الدارمي (الذي أنت اقتبست بعضه ولم تكمله لتدلسيك) ثبت أن لله حد في مكانه، ومكانه هو العرش كما قال الدارمي، فيلزم أن حده هو العرش.
وأيضا يظهر ذلك من كلام ابن المبارك: مستو على العرش بحد أن حده هو العرش، وبذلك أقر الإمام أحمد.
وهناك مسألة آخيرة هي أقرب إلى كونها نكتة من كونها أعتراض:
نقل طلبة هذا الكلام في قناته عن أحد طلابه وظن أنه إنتصر بهذا الإلزام!
يا طلبة قل لتلميذك:
الرافضي يقول: النطق دليل على عدم الالوهية
إبن شمس يقول: عدم النطق دليل على عدم الالوهية
فكيف جعلت قول من يرى ان النطق دليلا على عدم الالوهية نظيرا لمن يرى ان عدم النطق دليلا لعدم الالوهية!
منذ متى الضدان يشابهان بعضهما في النتيجة - عدم ألوهية الشيء - بل هذا جمع بين النقيضين يا أخرق!
معقول بعد كل هذا التخبيص من الدا!@شي الطاعن في العلماء - كما في الصورة - أحد يأخذ بكلامه؟
لا فاهم العقيدة ويكذب على خصومه ويدلس عليهم وأخلاقه بالأرض بل ولا يفقه شيء في طرق الإستدلال والمنطق.
تصحيح: *بعدم كلام الأصنام على نفي الألوهية*
لا ريب أن @AntiHdadia قد فجر على @MShmsDin فجورا ما رأيته من قبل، تدليس وكذب بلغ الآفاق وربما قد حكم الرقم القياسي.
وعموما هذا الثريد - فيه رد غير مفصل - ولو فصلت لإفتضح أمر طلبة - .
وهناك نقطة لم يذكرها طلبة بل بعض الجهال وهي:
إبن شمس زل عندما قال أن إبراهيم إستدل بنفي النطق (الصوت) على نفي ربوبية الأصنام، لأن الصوت حاصل في عجل بني إسرائيل ومع ذلك لم يكن ربا.
وقالوا: بل الأصح الإستدلال بنفي الكلام لا مجرد الصوت على نفي الألوهية.
نقول: إبن شمس بنفسه ذكر أنه إستدل بنفي الكلام لا الصوت، وهذا يقطع حبل كذبكم.
ولو قدر أنه عنى مجرد الصوت فلا إشكال، حيث من الإمكان أن يحمل إستدلال أبراهيم في نفي ربوبية الأصنام على عدم الصوت، والإستدلال في نفي ربوبية عجل اليهود على عدم الكلام فلا تعارض.
بل هذا هو الأصح والأرتب،
فالأسلم أن تستدل بالأخف ثم الأعلة ثم الأعلى. ففي حالة أصنام إبراهيم وقع الإستدلال بالأخف من النطق - فالنطق هو إما صوت بلا معنى أو صوت فيه كلام مفهوم - فإبراهيم إستدل بالأخق - وهو عدم مجرد الصوت - فعدم هذا الأخف وعجز الأصنام عنه دليل على عدم ألوهيتها، فمن لا صوت له ليس برب.
وفي العجل بعد أن تحقق فيه الأخف وقدرته عليه - مجرد الصوت - وقع الإستدلال بما هو أعلى منه - قدرته على النطق بصوت فيه كلام مفهوم - فلما عجز عنه علم إمتناع ربوبيته.
وهذا الأعلى - أعني النطق بصوت فيه كلام مفهوم - تحقق وقدر عليه بعض من ألهم الناس كعيسى،
فلما تحقق هذا نذهب إلى ما هو أعلى منه - وهي عجزه على أشياء أخرى غير جنس النطق - كضعفه أو قصور علمه...
فكما ترى الإستدلال يبدأ من الأخف إلى الأعلى، فلو قدر ذلك فلا تعارض بين قول إبن شمس أن إبراهيم إستدل بنفي مجرد الصوت وبين القول بنفي الكلام المفهوم في حالة العجل.
بل من الممكن أن يقال: هب أن الأستدلال حصر فقط في نفي الكلام لا مجرد الصوت، فلا تعارض كذلك.
فإبراهيم لو قدر أنه إستدل بنفي مجرد الصوت، فنفي ذلك نفي لما هو أولى منه - وهو نفي الكلام المفهوم - فيدخل نفي الكلام المفهوم ضمن إستدلال إبراهيم من ياب أولى فلا تعارض.
ربما غفلت عن أمر وهو قولك أن إبن شمس لم يبطل قول الخصم - في أن الصوت دليل على نفي الربوبية - وقوله هو - في أن نفي الكلام دليل على نفي الربوبية - وهو قد فعل والله.
فأبطل قول الخصم وأظهر قوله بذات الأدلة، فقول الخصم باطل لأن عدم الصوت
x.com
بستلزم الخرس وإفتقار الله إلى مخلوقاته للتواصل مع الخلق - وهذا سبق وذكره - وأثبت قوله بنفس الأدلة - بيان ذلك:
أن الخصم لا يقر بالصوت، فلا كلام من باب أولى، ونفي الصوت المتضمن للكلام قول بالخرس لله وإفتقاره إلى من يصله بخلقه.
فنفس الأدلة تبطل قول المخالف وتثبت قوله.
وأنت توهم الناس أنه لم يبطل خصمه ولا صحح قوله، بل وتقول أن الأدلة التي يحتاجها لإبطال خصمه وتصحيح قوله مختلفة، وهذا مخالف للواقع حيث أنه سواء كما أظهرت.
ولو أردت دليلا مختلفا استخدمه في إثبات قوله وهو مخالف عما إستخدمه في إبطال خصمه:
فقد قال أن الله إستدل بنفي ألوهية العجل بنفي كلامه، فحصل المطلوب بدليل مخالف وأثبت قوله، فما بالك وأدلة بطلان خصمه هي عينها أدلة صحة قوله - أي إبن شمس - .

جاري تحميل الاقتراحات...