قحطان الشرقي KAHTTAN ALSHRKI
قحطان الشرقي KAHTTAN ALSHRKI

@k_alsharki

8 تغريدة 3 قراءة Jun 19, 2024
#الشرق_الاوسط_الجديد
#ثريدز
بالنظر إلى الواقع المتغير في الشرق الأوسط على الصعيد (السياسي، العسكري، الامني، الجغرافي، الديموغرافي)
لابد من الاشارة الى العديد من المتغيرات
في مقدمتها سطوة المليشيات على الدول والاعتماد الاقليمي والدولي على المرتزقة
نفوذ المليشيات وسيطرتها توسعت بعكس ما كان يعلن عبر وسائل الإعلام الغربية والعربية انه تم القضاء عليها وتحجيمها!
انخفاض عدد المليشيات ليس نتيجة محاربتها
لكن بسبب اندماجها مع بعضها واغلبها صارت مليشيات مركزية (منظمة)
ويمكن ملاحظة تأثيرها على الدولة التي باتت من الماضي في حسابات المليشيات التي يتعاظم دورها يوما بعد آخر
على سبيل المثال :
العراق
تسيطر مليشيات #الحشد_الشيعي على مقدرات الدولة العسكرية والامنية والسياسية وتهيمن على الوسط والجنوب والشرق وبعض المناطق الغربية وتترك للسلطة السياسية المنتخب هامش التعامل الدولي لحماية نفوذها وشرعنته على حساب الدولة
والحشد الشيعي هو صاحب اليد العليا والقرار المركزي لباقي المليشيات مثل #سرايا_السلام
و #حزب_الله العراقي و #مليشيات "فيلق بدر" و"جيش المهدي" و"عصائب أهل الحق" و"جيش المختار" و"لواء أبو الفضل العباس" أبرز المليشيات الشيعية المسلحة او المكونة للحشد الشيعي
كما تتلقى المليشيات دعم سياسي واعلامي ومالي من #ايران ودول اخرى
فيما تتنازع المليشيات الكردية على النفوذ في شمال العراق ومنها #حزب_العمال_الكردستاني
و حزب #الاتحاد_الوطني_الكردستاني
والحزب #الديمقراطي_الكردستاني تسيطر على النفط والسلاح وتحصل على مكتسبات ومقدرات يومية تفي لاستكمال مشروعها طويل الأمد وتتلقى ايضا دعم من بعض الدول!
#سوريا
تتنازعها 72 مليشيا مختلفة في 6 مناطق جغرافية
_ مليشيات #جيش_الاسد و #الفرقة_الرابعة #الدفاع_الوطني
_ مليشيات #لبنانية مختلفة مثل #حزب_الله و #امل و #القومي_السوري
_ المليشيات #الفلسطينية
_ مليشيات #عراقية #افغانية #باكستانية
_ مرتزقة #فاغنر وبعض المليشيات المحلية
_ مليشيا #الحرس_الثوري_الايراني
بالإضافة إلى تنظيم #داعش في الوسط
و تنظيم #هيئة_تحرير_الشام و19 فصيل اخر في الشمال والشمال الغربي
مليشيات #قسد و #حزب_العمال_الكردستاني في الشرقي والشمال الشرقي
وكل هذه المليشيات تتلقى دعم وتمويل وتسليح وتدريب من دول غربية واقليمية وروسيا
كما ان اغلب هذه المليشيات تعتمد على صناعة وتجارة المخدرات في توسيع نفوذها ودفع رواتب عناصرها.
وهذه المليشيات انهت ما يسمى #سوريا التي لم تعد موجودة سوى على الخريطة والبيانات الاعلامية وقابلة للانقسام على بعضها في المستقبل القريب!
#لبنان مليشيا #حزب_الله انهت وجود الدولة اللبنانية ومؤسساتها التي ينحصر الاعتراف بها من خلال البروتوكولات الرسمية والبيانات الاعلامية
كما ان هذه المليشيات هي من تدير وتحدد شكل وهوية لبنان
وفي #اليمن مليشيات #الحوثي هي من تحكم وتتحكم باليمن واليمنيين وتهدد أمن جيرانها
وتعبث بالتجارة العالمية والسفن الدولية وتهيمن على مقدرات اليمن
وفي #فلسطين تسيطر حركة #حماس مركزيا على قرار بقية الفصائل في #غزة و #الضفة وينحصر الاعتراف بالسلطة الفلسطينية في بروتوكولات الامم المتحدة والجامعة العربية
ويقتصر نفوذ السلطة على حمل المسدسات وحماية ما تبقى من السلطة في رام الله
وبعد 255 يوم من الحرب المباشرة على غزة عجزت اسرائيل عن القضاء على #حماس وعلى بقية الفصائل رغم التدمير شبه الكلي لقطاع غزة وقتل آلاف المدنيين
بالاضافة لهذه المليشيات فإن المرتزقة باتت جزء من العقيدة العسكرية في الشرق الأوسط واغلب الدول لديها مرتزقة في عدد من البلدان
وباتت كل من #الولايات_المتحدة و #روسيا و #تركيا و #اسرائيل و #ايران تعتمد بشكل واسع على المرتزقة والمليشيات في حماية مصالحها وتنفيذ اجنداتها نظرا لسهولة ومرونة المليشيات و المرتزقة في التحرك والتموضع بشكل اسرع من الجيوش النظامية التي تعرقلها القرارات السياسية والاتفاقيات الدولية
كما ان المرتزقة والمليشيات لا تشكل عبئ على الدول من حيث التكاليف والتسليح ولا يترتب على الدول اي التزامات دولية لاحقاً.
اغلب الدول العربية وخاصة الخليجية الدول الغنية ذات الموارد الاقتصادية الهائلة من النفط والغاز والمعادن تقع تحت خطر هذه المليشيات التي تحمل عقيدة طائفية معادية لهذه الدول
وترفع شعارات استهداف هذه الدول
وكان لها دور عملي كبير في زعزعة الاستقرار في #البحرين وتهديد أمن #المملكة_العربية_السعودية و استهداف منشآتها الحيوية و الاستهداف المباشر لدولة #الامارات ومحاولة العبث بأمن #الأردن
وادخال المخدرات الى #الكويت وباقي الدول الخليجية
ولم تتورع هذه المليشيات عن تهديد أمن #الحج و #الحجاج دون وجود أي رادع دولي او قانوني يوقفها عن جرائمها المستمرة والقائمة حتى اليوم.
التهديد الذي يخيم على المنطقة العربية من هذه المليشيات هو تهديد جدي قابل للتطبيق نظرا لتطبيقه في عدد من الدول
كما ان هذه المليشيات قائمة عقيدة إسقاط الدولة واستبدالها بحكم الملا والولي والسيد دون أي اعتبار
وهي لم تتورع في ارتكاب افظع الجرائم من أجل تحقيق اهدافها
ولعل الأرقام المسجلة في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لعدد اللاجئين الهاربين من هذه المليشيات في (العراق وسوريا واليمن) مرعب جدا
حيث وصل عدد اللاجئين الى 24 مليون من مواطني هذه الدول في عداد اللاجئين والفارين من مناطق الحرب التي دخلتها المليشيات وتتحكم بها وبمواردها وحولت الكثير من المدن الى ثكنات عسكرية وشجعت على الاستيطان على حساب السكان الأصليين.
ستبقى هذه المليشيات عامل تهديد جدي لعدم الاستقرار
وأحد اسباب استنزاف ثروات الدول العربية وقواها البشرية
ومالم تواجه هذه المليشيات بمشروع وطني له جانب عسكري فلن يزول خطرها عبر الغارات الجوية التي تربك قيادة هذه المليشيات لكن التجارب السابقة تؤكد ان الغارات الجوية المستمرة لم تحسم اي معركة يوما
والسنوات الثلاث او الخمس المقبلة سنوات صعبة جدا وهي اساس صناعة النظام العالمي والشرق اوسطي والمليشيات تطمح ان تفرض نفسها كأمر واقع
على غرار طالبان في أفغانستان
ونموذج طالبان فتح شهية هذه المليشيات لابتلاع الدول والتماهي مع الغرب وروسيا التي لا ترى اي مشكلة في التعامل مع هذه المليشيات طالما حافظت على مصالحها ولم تهدد أمن اسرائيل
وكان جلياً وواضحاً الموقف الغربي الذي دعم مليشيات قسد في سوريا ووفر الدعم لمليشيات الحشد في العراق كما وفرت روسيا لمليشياتها ومرتزقتها كل الدعم في سوريا
والمثير في الأمر أن هذه الدول التي تدعي محاربة (الارهاب) هي نفسها لم تصنف هذه المنظمات كمنظمات ارهابية رغم جرائمها التي فاقت كل تصور
كما ان الموقف الغربي كان مناهضا للتحالف العربي الذي اراد القضاء على الارهاب الحوثي في اليمن وإعادة الاستقرار له
فاتخذت العديد من الدول الغربية مواقف شبه معادية للتحالف عموما وللمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص ومنعت توريد بعض انواع الاسلحة اثناء محاربتها لمليشيات الحوثي التي كانت تستهدف أمن المملكة واستقرارها
وهذا يدل على أن الغرب يرى في هذه المليشيات عامل عدم استقرار يخدم مصالحها في المنطقة بعكس ما تعلن في بياناتها التي تدعو الى المحافظة على استقلال وسيادة الدول وبنفس الوقت تمنع وضع هذه المليشيات على قوائم المنظمات الارهابية بل وتتعامل معها وتسمح لها بفتح مكاتب في عواصمها!

جاري تحميل الاقتراحات...