هناك العديد من اليهود المتدينين ومن ورائهم الصهاينة المسيحيين الذين يدافعون عن دولة إسرائيل الحديثة باعتبارها "شعب الله المختار" ويقولون إن الكتاب المقدس يثبت ويؤكد أن إسرائيل كلها لليهود .
إنهم يخطئون في تعريف الأمة اليهودية على أنها كل إسرائيل ببساطه!
إنهم يخطئون في تعريف الأمة اليهودية على أنها كل إسرائيل ببساطه!
أولاً، يوجد عدد قليل جداً من يهود اسرائيل اليوم يمكنهم إثبات نسبهم من سبط يهوذا.
من هنا يأتي ارتباط مصطلح اليهودي بعرقيه ونسب التوراه لهم.
يمثل اليهود فقط إثنان من اسباط(قبائل) إسرائيل الـإثنى عشر القديمة،يهوذا وبنيامين يخبرنا به العهد القديم من الكتاب المقدس . ولم يُطلق على
من هنا يأتي ارتباط مصطلح اليهودي بعرقيه ونسب التوراه لهم.
يمثل اليهود فقط إثنان من اسباط(قبائل) إسرائيل الـإثنى عشر القديمة،يهوذا وبنيامين يخبرنا به العهد القديم من الكتاب المقدس . ولم يُطلق على
أي من الأسباط العشر الأخرى اسم اليهود على الإطلاق ,بدليل ان هذه الأسباط العشر، سبتهم الإمبراطورية الآشورية العظيمه ببلاد الرافدين عام 722 ق م وتناثروا حول العالم بسقوط حضاره بابل /آشور.
فهم ابداً لم يكونوا يهوداً ولن يكونوا.
لديهم هويات وجنسيات مختلفة الآن كأمم منصهره بأقوام
فهم ابداً لم يكونوا يهوداً ولن يكونوا.
لديهم هويات وجنسيات مختلفة الآن كأمم منصهره بأقوام
حيث لم يتم توحيد إسرائيل، كمملكة واحدة، إلا في عهد الملك داود وابنه الملك سليمان.
وكان ذلك في الفترة من 1003 ق م -930 ق م ولم تدوم اي مملكه لهم اكثر من ثمانين عام . وبعد ذلك انقسمت الأمة إلى قسمين، المملكة الشمالية العشره ، ويهودا المملكة الجنوبية
وكان ذلك في الفترة من 1003 ق م -930 ق م ولم تدوم اي مملكه لهم اكثر من ثمانين عام . وبعد ذلك انقسمت الأمة إلى قسمين، المملكة الشمالية العشره ، ويهودا المملكة الجنوبية
وكانت المملكة الجنوبية تعرف باسم يهودا و اوراشليم . هناك تم إنشاء المصطلح اليهودي. وبعد أن أسرتهم بابل عام 597 قبل الميلاد، عادت يهودا إلى أورشليم كأمة صغيرة عام 536 ق م بعد مرسوم كورش عام 538 ق م وهذا المفصل التاريخي الذي يحاول الحاخامات الأصوليين اخفائه عن العرب !
اضف كذلك بان وعد الله جاء لإبراهيم كان لجميع نسله، بما في ذلك ابنه البكر إسماعيل، الذي هو جد الأمم العربية.
لدى الفلسطينيين نفس القدر للعيش في الأراضي التي وعد الله بها سيدنا إبراهيم،لأنهم يستطيعون إثبات أنهم ساميون،اليهود المعاصرون من الأشكناز والخزر لديهم مشاكل في إثبات نسبهم
لدى الفلسطينيين نفس القدر للعيش في الأراضي التي وعد الله بها سيدنا إبراهيم،لأنهم يستطيعون إثبات أنهم ساميون،اليهود المعاصرون من الأشكناز والخزر لديهم مشاكل في إثبات نسبهم
نحن جميعا متساوون أمام الله،لأننا جميعا خلقنا على صورته.إنه لا يُظهر محاباة عنصرية أو قومية لأحد على الآخر، ولا يوجد شيء اسمه "العرق الأعلى" الذي يختاره الله وحده ليكون شعبه.
الفلسطينيين يتمتعون بحق أقوى بكثير من المتحولين إلى اليهودية في أوروبا،لأن الفلسطينيين ساميون حقيقيون.
الفلسطينيين يتمتعون بحق أقوى بكثير من المتحولين إلى اليهودية في أوروبا،لأن الفلسطينيين ساميون حقيقيون.
لقد أعمى التلقين الصهيوني بعض المسيحيين عن عذر فهم اقامه دولة إسرائيل العنصريه وتصديق كذب دراسات سكوفيلد في تشويه الكتاب المقدس، وما انتجته الصهيونيه من حركات وطوائف دينيه شقت الكنائس الارثذوكسيه والكاثوليكيه خدمه لأسيادهم الصهاينة، وليس رعاياهم.
ونحن نصرخ بوجه حكوماتنا العربيه ترخيص انشاء هذه المنظمات الدينيه الغربيه على ارضنا المقدسه خدمه لهذا الكيان الغاصب.
جاري تحميل الاقتراحات...