عَنْ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟
قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : (( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ،
قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : (( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ،
ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لأَكْثَرِ دُعَاءَكَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ؟ .
قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ،
قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ،
فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ )) . فَتَلَا مُعَاذٌ { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } .
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3522)
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (3522)
جاري تحميل الاقتراحات...