نحن؟ و من نحن يا صديقي! أبناء لعنة الإدراك و ضحايا الحنين، المخالفون للسرب المتشبثون بالركب عند الاضطرار، لا يفقه قولنا أحد و لا يُرى لجوفنا مدد...
في كهفنا ذاك لا يُسمع غير صوتينا، تُهيبنا الأضواء اذا ما سلّطها الغريب، كذباً اخبرتني انك هنا و حين استنجد لا اسمع سوى صدى صوتي!
في كهفنا ذاك لا يُسمع غير صوتينا، تُهيبنا الأضواء اذا ما سلّطها الغريب، كذباً اخبرتني انك هنا و حين استنجد لا اسمع سوى صدى صوتي!
سألتك يوماً "أيُدركنا الموت؟" فأجبت "كيف يدرك المرء انتزاع روحه مرتين؟ هل رأيت زهراً يحيى تحت ظلمات الكهوف؟ هل ادركت بياض الثلج يوهب للحدائق روحاً؟ تُنزع الروح فلا بياضٌ يحيي ولا سواد"
"فكيف لي بالحياة؟" ...
"فكيف لي بالحياة؟" ...
أجبت: "اجعل من الضوء قوتاً لك و هَب لذاتك رحلةً بين الفصول، احمل متاعك و لا تَعُد و لأيامك لا تَعُدّ ان كان صيفاً او خريف حتى و ان كان الربيع، فابتهاج الأرض لا يعني قُرب السبع العجاف و طهارة القلب لا تعني الشقاء"
"ماذا عن الروح؟"
رددت همسي اخرى عسى ان يرتد صداها "ماذا عن الروح؟"
اجبتُني على مضض: "ربما توهب لك من جديد"
رددت همسي اخرى عسى ان يرتد صداها "ماذا عن الروح؟"
اجبتُني على مضض: "ربما توهب لك من جديد"
جاري تحميل الاقتراحات...