أَحمد صالح
أَحمد صالح

@AhmedSaleh_Awdy

10 تغريدة 13 قراءة Jun 17, 2024
١-
إلى كُل من يراه "العاديون" مُلتزمًا، وكل من يراه "المُلتزمون" عاديًا ومقصراً.
إلى الشاب الذي ليس له باع في العلم الشرعي وليس مفرطًا في دينه ويحاول التعلم والتحسن
إلى كل من لم يستطع الوصول إلى ما تطمح إليه نفسه في التدين ويشعر بتقصيره، ولكنه لم يبع القضية وينس الدين
٢-
إلى كل من يؤنبه ضميره ليلًا قبل النوم لوقوفه على منتصف الطريق، لمسكه العصا من المنتصف، أقول لهم جميعا من نفس المكان:
اجعل نظر الله إليك همّك الأول، وليس رأي الشيخ الفلاني فيك أنك مقصر، ولا رأي صديقك أنك تُنافق، ولا رأي من تنصحه أنك شيخ الإسلام.
٣-
انظر للمبادئ التي تتمسك بها ولا ترجع أي خطوة للوراء، واجعل شغلك الشاغل أن يكون يومك أفضل من أمسك وغدك أفضل من يومك،
لا تنشغل بأن يكون اسمك الشاب الصالح ولا الشيخ الفلاني ولا الفتاة الملتزمة ولا كل هذه النياشين، فلن يحاسبك الله حسابًا مختلِفًا بلقبك
٤-
وإنما ستخلع كل هذه الألقاب عند موتك وتحاسب على أعمالك ونياتك، ولا تحزن إن رماك بعضهم بالتناقض والنفاق، فلن ينفعوك بشيء.
لا تُفرّط أبدًا في الفرائض، تعلم دينك وتزود من النوافل واجتهد في تحسين تدينك طِبقًا لما يريده الله منك وليس لما يريده الناس
٥-
لا تنشغل برأي أحد حول مظهرك وأقوال الرجعية والتخلف أو فرحة الملتزمين بمظهرك ولا تراعي نظر أحد طالما أنك تجتهد في تحسين نفسك وأن تبدو كما يرضى الله عنك لا كما يرضى الناس.
عندما تصلح باطنك وظاهرك وفقاً لمراد الله، سيحبك الله ويحبب فيك جميع خلقه فلا تشغل بالك بالألقاب،
٦-
لا تصنف نفسك ولا تصنف الناس ولا تجعل هذا همك، وإنما همك تحسين نفسك ودعوة من حولك وإرادة الخير لهم لا التهكم وإطلاق الأحكام وإظهار الأمراض القلبية تحت مسمى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يفعل الكثير من الناس.
٧-
أعرف من يطلق عليهم من الألقاب ما يطلق، وعند جلوسك معهم لا تجد لهم كلامًا إلا عن تصنيف الناس، وفلان منافق وفلان مقصر وفلان كذا ، من باب إطلاق الأحكام لا من باب حب الخير للشخص ولا نصحه ، ولا يجد الإنسان"العادي" المحب لله ولرسوله مكانا بينهم!
٨-
أصلِح نفسك لله، وادع إلى سبيل ربك ؛ لِتُنقذ نَفسَك من النار ،لأنك تحب للناس الخير وتكره لهم البعد عن الله وعن دينه، واجعل ذلك نصب عينيك، والمهم أن تموت على الطريق وإن لم تصل، واعلم أن الله يرى محاولاتك، وأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
٩-
و أن ربُّنا هو الجبّار، يجبر النَقص و يُقيل العَثرات، و اعلم أن الصادِقُ يصنعُ اللهُ له، و أن الحسنة الواحدة قد يقترن بها من الصدق واليقين ما يجعلها تُكفر الكبائر، قد تدخل الجنّة بكلمة طيّبة، بشوكة تنحيها إلى جانب الطريق، بمعروف تسديه، بتمرة تؤثرها على أخيك، أو بتفريج كُربة
١٠-
، قد تدخلها بابتسامة، بدمعة، بدعوة، برحمة، أو حتى بنيّة..
كل ما في الأمر أن تصدُق!
أنت لله و بالله و مع الله، إياك أن تُفني عُمرَك من أجل الناس حتى و لو كانوا صالحين ثم يُلقَى بِك في النار!
اعلم أن المسئولية كبيرة، و أن الثغور فارغة، و أننا مساكين..
فخذِّل عنّا ما استطعت

جاري تحميل الاقتراحات...