تقرير مهم للحكومات
"الحوكمة باستخدام الذكاء الاصطناعي: هل الحكومات مستعدة؟
صادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)
تطرق التقرير لعدد من المحاور الرئيسية في اتجاه استخدام الذكاء الاصطناعي. وهنا تلخيص لبعض ما ورد:
▪️إطار العمل لاستخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول في القطاع العام
المحاور الرئيسية لإطار العمل
1. الأسئلة السياسية الأساسية:
ما الإجراءات التي يجب اتخاذها؟
•تطوير أدوات وسياسات لخلق بيئة تمكينية تتجاوز القيود الحالية لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
من يجب إشراكه؟
•إشراك مجموعة واسعة من الأطراف المعنية، بما في ذلك الوزارات والموظفين الحكوميين والحكومات المحلية والشركاء الدوليين.
لماذا؟
•لتحقيق زيادة في الإنتاجية، تحسين الاستجابة، وتعزيز المساءلة.
2. الإجراءات السياسية والأدوات:
•التمكين:
تشمل الإجراءات السياسية لخلق بيئة تمكينية صلبة مثل تطوير القدرات، البنية التحتية، البيانات، المهارات، والشراكات.
•مثال: تطوير بنية تحتية رقمية لدعم استخدام وتطوير الذكاء الاصطناعي وزيادة التبني.
•مثال آخر: برنامج “Elements of AI” في فنلندا الذي يهدف إلى زيادة فهم الذكاء الاصطناعي بين المواطنين والموظفين الحكوميين.
•الحماية:
تشمل الأدوات السياسية لضمان استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي مثل وضع المعايير، السياسات، القوانين، آليات التنفيذ، وأجهزة الرقابة.
•مثال: وضع أطر أخلاقية ومعايير وإرشادات لضمان الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.
•تضمين آليات لمراقبة تأثير الذكاء الاصطناعي وضمان الإشراف من خلال الفروع غير التنفيذية والمؤسسات المساءلة.
3. المشاركة:
استراتيجيات مشاركة تشمل كافة الأطراف المعنية:
•إشراك الوزارات والموظفين الحكوميين والحكومات المحلية والشركاء الدوليين لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
•تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات والمستويات الحكومية لضمان تطبيق متسق للسياسات والإجراءات.
4. التأثير المتوقع:
•زيادة الإنتاجية:
•تحسين كفاءة العمليات الداخلية والسياسات العامة من خلال الأتمتة وتحليل البيانات.
•مثال: استخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف رسائل البريد الإلكتروني وتحسين كفاءة العمل كما هو الحال في السويد.
•تحسين الاستجابة:
تحسين استجابة الخدمات العامة لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل.
•مثال: برنامج AuroraAI في فنلندا الذي يحاكي مسارات الخدمة المحتملة ويقدم الخدمات بشكل استباقي بناءً على الأحداث الحياتية.
•تعزيز المساءلة:
تعزيز الشفافية والمساءلة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأداء وكشف التلاعب والاحتيال.
•مثال: استخدام تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي للكشف عن الاحتيال في الضرائب والمشتريات الحكومية.
"الحوكمة باستخدام الذكاء الاصطناعي: هل الحكومات مستعدة؟
صادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)
تطرق التقرير لعدد من المحاور الرئيسية في اتجاه استخدام الذكاء الاصطناعي. وهنا تلخيص لبعض ما ورد:
▪️إطار العمل لاستخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول في القطاع العام
المحاور الرئيسية لإطار العمل
1. الأسئلة السياسية الأساسية:
ما الإجراءات التي يجب اتخاذها؟
•تطوير أدوات وسياسات لخلق بيئة تمكينية تتجاوز القيود الحالية لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
من يجب إشراكه؟
•إشراك مجموعة واسعة من الأطراف المعنية، بما في ذلك الوزارات والموظفين الحكوميين والحكومات المحلية والشركاء الدوليين.
لماذا؟
•لتحقيق زيادة في الإنتاجية، تحسين الاستجابة، وتعزيز المساءلة.
2. الإجراءات السياسية والأدوات:
•التمكين:
تشمل الإجراءات السياسية لخلق بيئة تمكينية صلبة مثل تطوير القدرات، البنية التحتية، البيانات، المهارات، والشراكات.
•مثال: تطوير بنية تحتية رقمية لدعم استخدام وتطوير الذكاء الاصطناعي وزيادة التبني.
•مثال آخر: برنامج “Elements of AI” في فنلندا الذي يهدف إلى زيادة فهم الذكاء الاصطناعي بين المواطنين والموظفين الحكوميين.
•الحماية:
تشمل الأدوات السياسية لضمان استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي مثل وضع المعايير، السياسات، القوانين، آليات التنفيذ، وأجهزة الرقابة.
•مثال: وضع أطر أخلاقية ومعايير وإرشادات لضمان الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.
•تضمين آليات لمراقبة تأثير الذكاء الاصطناعي وضمان الإشراف من خلال الفروع غير التنفيذية والمؤسسات المساءلة.
3. المشاركة:
استراتيجيات مشاركة تشمل كافة الأطراف المعنية:
•إشراك الوزارات والموظفين الحكوميين والحكومات المحلية والشركاء الدوليين لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
•تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات والمستويات الحكومية لضمان تطبيق متسق للسياسات والإجراءات.
4. التأثير المتوقع:
•زيادة الإنتاجية:
•تحسين كفاءة العمليات الداخلية والسياسات العامة من خلال الأتمتة وتحليل البيانات.
•مثال: استخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف رسائل البريد الإلكتروني وتحسين كفاءة العمل كما هو الحال في السويد.
•تحسين الاستجابة:
تحسين استجابة الخدمات العامة لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل.
•مثال: برنامج AuroraAI في فنلندا الذي يحاكي مسارات الخدمة المحتملة ويقدم الخدمات بشكل استباقي بناءً على الأحداث الحياتية.
•تعزيز المساءلة:
تعزيز الشفافية والمساءلة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأداء وكشف التلاعب والاحتيال.
•مثال: استخدام تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي للكشف عن الاحتيال في الضرائب والمشتريات الحكومية.
▪️أدوار الحكومات في الذكاء الاصطناعي
الأدوار المتعددة التي يمكن أن تلعبها الحكومات في استخدام الذكاء الاصطناعي. وهي:
1. الممكنون (Enablers)
••توفير البنية التحتية الرقمية:
•الحكومات يمكن أن توفر البنية التحتية الرقمية اللازمة لدعم وتطوير الذكاء الاصطناعي، مثل شبكات البيانات عالية السرعة، وخدمات الحوسبة السحابية، والأنظمة الأساسية لتبادل البيانات.
•مثال: تطوير مكونات رقمية قابلة لإعادة الاستخدام لدعم تطوير الخدمات الذكية كما هو الحال في إستونيا.
2. الممولون (Funders)
••دعم الأبحاث والمبادرات:
•الحكومات يمكن أن تمول الأبحاث والمبادرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لدفع الابتكار والتطوير في هذا المجال.
•مثال: تمويل الدورات التعليمية والبرامج التدريبية لزيادة فهم الذكاء الاصطناعي بين المواطنين والموظفين الحكوميين كما هو الحال في برنامج “عناصر الذكاء الاصطناعي” في فنلندا.
3. المنظمون (Regulators)
••وضع القوانين والسياسات:
•الحكومات يمكن أن تضع القوانين والسياسات التي تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الشفافية والمساءلة.
•مثال: وضع معايير أخلاقية وسياسات لضمان عدم التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
4. المستخدمون (Users)
••تطبيق الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية:
•الحكومات يمكن أن تتبنى وتطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة والأداء في تقديم الخدمات الحكومية.
•مثال: استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين تصنيف البريد الإلكتروني وزيادة كفاءة العمل كما هو الحال في السويد.
5. المطورون (Developers)
••تطوير حلول وتطبيقات الذكاء الاصطناعي:
•في بعض الحالات، الحكومات قد تتولى دور المطور وتقوم بتطوير حلول وتطبيقات ذكاء اصطناعي تلبي الاحتياجات الخاصة بالقطاع العام.
•مثال: تطوير نماذج ذكاء اصطناعي لتحسين عمليات التسجيل والرد على الاستفسارات كما هو الحال في تطبيق “نييم فار” في تركيا.
▫️الأمثلة العملية
••إنتاجية صنع السياسات وتقديم الخدمات:
•تحسين فعالية صنع السياسات من خلال استخدام كميات كبيرة من البيانات للحصول على رؤى أكثر دقة حول احتياجات المستخدمين وتحديد الأنماط.
•مثال: بلدية نيميخن في هولندا تستخدم الذكاء الاصطناعي لعد الأشخاص في مواقع معينة لتحسين السياسات المتعلقة بالسلامة على الطرق ودعم ريادة الأعمال.
••تحسين الكفاءة في العمليات الداخلية:
•أتمتة العمليات الإدارية المعقدة والمتكررة لدعم العمل المنتج للموظفين الحكوميين.
•مثال: حكومة كوينزلاند في أستراليا تستخدم تعلم الآلة ورؤية الكمبيوتر لرسم خرائط استخدام الأراضي وتصنيفها تلقائيًا.
••الاستجابة للاحتياجات المجتمعية:
•تحسين قدرة الحكومات على التنبؤ بالاتجاهات الاجتماعية واحتياجات المستخدمين لتقديم خدمات عامة مخصصة ومركزة على الإنسان.
•مثال: إدارة العمل والرعاية في النرويج استخدمت ذكاء اصطناعي حواري لمساعدة المواطنين في الوصول إلى المزايا الاجتماعية خلال جائحة كوفيد-19.
••المساءلة والشفافية:
•استخدام تقنيات تحليل البيانات والتعلم الآلي للكشف عن الاحتيال والمخاطر وتعزيز نزاهة القطاع العام.
•مثال: استخدام الخوارزميات لتقييم المخاطر وتحديد الشحنات عالية المخاطر قبل تحميلها على الطائرات كما هو الحال في كندا.
الأدوار المتعددة التي يمكن أن تلعبها الحكومات في استخدام الذكاء الاصطناعي. وهي:
1. الممكنون (Enablers)
••توفير البنية التحتية الرقمية:
•الحكومات يمكن أن توفر البنية التحتية الرقمية اللازمة لدعم وتطوير الذكاء الاصطناعي، مثل شبكات البيانات عالية السرعة، وخدمات الحوسبة السحابية، والأنظمة الأساسية لتبادل البيانات.
•مثال: تطوير مكونات رقمية قابلة لإعادة الاستخدام لدعم تطوير الخدمات الذكية كما هو الحال في إستونيا.
2. الممولون (Funders)
••دعم الأبحاث والمبادرات:
•الحكومات يمكن أن تمول الأبحاث والمبادرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لدفع الابتكار والتطوير في هذا المجال.
•مثال: تمويل الدورات التعليمية والبرامج التدريبية لزيادة فهم الذكاء الاصطناعي بين المواطنين والموظفين الحكوميين كما هو الحال في برنامج “عناصر الذكاء الاصطناعي” في فنلندا.
3. المنظمون (Regulators)
••وضع القوانين والسياسات:
•الحكومات يمكن أن تضع القوانين والسياسات التي تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الشفافية والمساءلة.
•مثال: وضع معايير أخلاقية وسياسات لضمان عدم التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
4. المستخدمون (Users)
••تطبيق الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية:
•الحكومات يمكن أن تتبنى وتطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة والأداء في تقديم الخدمات الحكومية.
•مثال: استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين تصنيف البريد الإلكتروني وزيادة كفاءة العمل كما هو الحال في السويد.
5. المطورون (Developers)
••تطوير حلول وتطبيقات الذكاء الاصطناعي:
•في بعض الحالات، الحكومات قد تتولى دور المطور وتقوم بتطوير حلول وتطبيقات ذكاء اصطناعي تلبي الاحتياجات الخاصة بالقطاع العام.
•مثال: تطوير نماذج ذكاء اصطناعي لتحسين عمليات التسجيل والرد على الاستفسارات كما هو الحال في تطبيق “نييم فار” في تركيا.
▫️الأمثلة العملية
••إنتاجية صنع السياسات وتقديم الخدمات:
•تحسين فعالية صنع السياسات من خلال استخدام كميات كبيرة من البيانات للحصول على رؤى أكثر دقة حول احتياجات المستخدمين وتحديد الأنماط.
•مثال: بلدية نيميخن في هولندا تستخدم الذكاء الاصطناعي لعد الأشخاص في مواقع معينة لتحسين السياسات المتعلقة بالسلامة على الطرق ودعم ريادة الأعمال.
••تحسين الكفاءة في العمليات الداخلية:
•أتمتة العمليات الإدارية المعقدة والمتكررة لدعم العمل المنتج للموظفين الحكوميين.
•مثال: حكومة كوينزلاند في أستراليا تستخدم تعلم الآلة ورؤية الكمبيوتر لرسم خرائط استخدام الأراضي وتصنيفها تلقائيًا.
••الاستجابة للاحتياجات المجتمعية:
•تحسين قدرة الحكومات على التنبؤ بالاتجاهات الاجتماعية واحتياجات المستخدمين لتقديم خدمات عامة مخصصة ومركزة على الإنسان.
•مثال: إدارة العمل والرعاية في النرويج استخدمت ذكاء اصطناعي حواري لمساعدة المواطنين في الوصول إلى المزايا الاجتماعية خلال جائحة كوفيد-19.
••المساءلة والشفافية:
•استخدام تقنيات تحليل البيانات والتعلم الآلي للكشف عن الاحتيال والمخاطر وتعزيز نزاهة القطاع العام.
•مثال: استخدام الخوارزميات لتقييم المخاطر وتحديد الشحنات عالية المخاطر قبل تحميلها على الطائرات كما هو الحال في كندا.
التقرير يشمل على:
- الفوائد والمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي في القطاع العام
- تحقيق الأثر من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في القطاع العام
- قضايا السياسات والإجراءات لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في القطاع العام
تجدوه كامل هنا
oecd-ilibrary.org
- الفوائد والمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي في القطاع العام
- تحقيق الأثر من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في القطاع العام
- قضايا السياسات والإجراءات لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في القطاع العام
تجدوه كامل هنا
oecd-ilibrary.org
جاري تحميل الاقتراحات...