محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

13 تغريدة 31 قراءة Jun 16, 2024
كيف تتحول المعاصي والذنوب إلى أمراض
وكيف نتخلص منها ؟
كل شيء في الكون له طاقة ، وهذه الطاقة تتدفق في الكون فتؤثر فيه وتتأثر به ، كل إنسان تخرج منه طاقة وتعود إليه من نفس النوع (سالب أو موجب) وهذه الطاقة على شكل طاقة مغناطيسية ، ويصدر من الإنسان طاقة مغناطيسية قوية جداً ..
وشدة المجال المغناطيسي للإنسان تصل إلى (300 مليون جاوس)
(شده المجال المغناطيسي الصادر عن مخ الإنسان)
وهو رقم مذهل إذا ما قارناه بشدة المجال المغناطيسي لكوكب الأرض (6 .0)
وهو فرق مذهل ولا يكاد يصدقه عقل ، وتتضح قوة هذا المجال المغناطيسي للإنسان في عدة ظواهر منها (الحسد)
وهو عبارة عن موجات مغناطيسية تصدر من الحاسد إلى المحسود ، ومصدرها المخ ، وقد رأينا شدة مجاله المغناطيسي ..
وهناك أيضا ظواهر خارقة أخرى للإنسان مثل التخاطر (وهو أن يفكر إنسان في نفس الشئ الذي يفكر به إنسان آخر) ومنها إرسال رسائل على مسافات طويلة ..
هذه الظواهر تتم عن طريق التيار المغناطيسي الغير مرئي ، ولكي نقرب الصورة أكثر نضرب مثل بالتليفزيون والمذياع والهاتف الجوال ، كل هذه الأشياء ترسل موجات ولكننا لا نراها ، كذلك الإنسان وكل شئ في الكون يصدر موجات مغناطيسية ولكننا لا نراها
ومن هنا نستخلص أن الإنسان لدية طاقه شديدة ..
وكل طاقه ترتد إلى الإنسان من نفس النوع .. بمعنى أنه لو صدرت منه طاقات سلبية مثل الكره والحقد والحسد ، فسترد إليه طاقة سلبية من نفس النوع ، وهذه الطاقة السلبية التي ارتدت إليه كما أنها آذت غيره فستؤذيه بصورة أشد .. كيف ذلك؟
كما نعلم أن الإنسان محاط بهالة ..
وله مسارات للطاقة تسرى فيها طاقته ، وعندما يتعرض الإنسان لطاقة سلبية فإن طاقته وهالته يصيبها الضرر ، وعندما يحدث خلل في الهالة ومسارات الطاقة في الإنسان يبدأ جسد الإنسان في التأثر ثم المرض ..
لنعود الآن إلى موضوعنا الأساسي وهو الذنوب ..
ما هي الذنوب والمعاصي؟
هي أشياء وأفعال سيئة وسلبية تؤثر تأثيرا سلبيا في الإنسان وفى المجتمع حوله ، من الذي يقوم بفعل هذه المعاصي؟
الإنسان نفسه والإنسان له طاقة مغناطيسية شديدة كما رأينا ، فتصدر منه طاقات سلبية شديدة جدا تنتشر حوله وترتد إليه ، ومن ثم تؤذى مسارات الطاقة فيه وتسبب له المرض ..
التوبة :
عندما يتوب الإنسان يبدأ في التفكير الإيجابي ، والتفكير عبارة عن طاقة كبيرة تصدر من المخ (شدتها 300 مليون جاوس) كما ذكرنا من قبل وبالتالي تنتشر هذه الطاقة الموجبة حول الإنسان وتنظف هالته وترتد إليه وتحول كل الطاقات السلبية السابقة إلى طاقات إيجابية وتطهره من المعاصي ..
وتضيء هالته من جديد وتعالج الأضرار التي أصابت مسارات الطاقة ..
لذلك تتحول كل الذنوب إلى حسنات كما أخبرنا بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)
الوضوء :
معروف أن الماء يعادل الطاقة ، وكما قال النبى (من توضأ فأحسن الوضوء خرجت الخطايا من جسده)
وهكذا فكثرة الوضوء والصلاة تخلصنا من طاقتنا السلبية ، ومنها الذنوب .. وبالتالي تقي الجسم من الأمراض وتساعدنا على الشفاء من الأمراض ..
ولكن يبقى سؤال :
لو كان الموضوع بهذه البساطة ، فلماذا كثير من الصالحين يصابون بالأمراض ؟
الإجابة :
ليست فقط المعاصي والذنوب هي التي لها طاقة سلبية ، فهناك الحزن والغضب والقلق والإضطراب ووو …
كل هذه أشياء تُحدِث طاقات سلبية لدى الإنسان ، ومن ثم تؤذى مسارات الطاقة وتسبب له بلوكات طاقية في المسارات وأمراض في الأعضاء التابعة لها ..
إذن أي شعور سلبي وأي فعل سلبي يرسل طاقة سالبة إلينا وإلى الكون ، وعلينا بالإستغفار أولا لأن له تأثير جبار على تنظيف الهالة ، وأن نجتهد قدر استطاعتنا أن نرسل طاقات إيجابية للكون وذلك عن طريق أشياء عديدة منها :
فعل الطاعات وترك الذنوب – كثرة الوضوء والصلوات ..
الصدقة ومساعدة الفقراء ونصرة الحق - الرضا بما قسم الله وعدم الغل والحسد والحقد – نشر الحب لكل من حولنا والتماس العذر لكل من حولنا ..
#ماستر_ناهد_علايا

جاري تحميل الاقتراحات...