نقلَ الطُرْطُوشِيُّ في كتابِ “الحوادثِ والبِدَعِ” قولَ نافع ِمولى ابنِ عمرَ لِـمَنْ اجتمعوا في المسجد عَشِيَّةَ عرفة:” يا أيها الناس!
إنّ الذي أنتم فيهِ بدعةٌ وليستْ بِسُنّةٍ، أدركتُ الناسَ لا يصنعونَ هذا”
إنّ الذي أنتم فيهِ بدعةٌ وليستْ بِسُنّةٍ، أدركتُ الناسَ لا يصنعونَ هذا”
وقولَ عطاءٍ الخراساني: ” إنْ استطعتَ أن تخلوَ عَشِيَّةَ عرفةَ بنفسكَ فافعل” ثم قال: “فاعلموا رحمكم الله أنّ هؤلاءِ الأئمةَ علموا فضلَ الدعاءِ يومَ عرفة، ولكنْ علموا أنّ ذلك بموطنِ عرفةَ لا في غيرِها،
ولم يمنعوا مَن خلا بنفسهِ فحضرَتُهُ نيةٌ صادقةٌ أن يدعوَ اللهَ تعالى، وإنما كرهوا الحوادثَ في الدين، وأن يَظنَّ العوامُّ أنّ مِن سُنّةِ يومِ عرفةَ بسائرِ الآفاقِ الاجتماعَ والدعاءَ، فيَتَداعى الأمرُ إلى أنْ يَدخُلَ في الدينِ ما ليسَ منه” اهـ.
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...