العلماء والمفكرين للخارج ليحققوا نجاحا ﻻنستحقه فى هذا الزمن الردىء أهدى اليكم قصة أشجع جندى عرفته قواتنا المسلحة وهو المجند عبدالرؤوف عمران الذى تم انزاله مع 41 فرد من الصاعقة بالمظلات بالقرب من مطار أبورديس في سيناء في مهمة فدائية عرفت في سجلات الصاعقة بإسم (ذهاب بلا عودة)
لإيقاف إمدادات العدو الصهيوني بالمطار لكن العملية فشلت وقتل جميع زملائه بإستثناء 4 منهم في مواجهة مع سلاح المدرعات الصهيوني بمحيط المطار و تعرض هو لاصابة في قدمه و فخده لكنه ظل صامدا خلف خطوط العدو لــ200 يوم نفذ خلالها هو وزملائه أكثر من 7عمليات بمفردهم على قوافل الجيش الصهيوني
واستطاعوا خلال إحدى الهجمات أن يغنموا صواريخ حرارية استخدمها هو في تدمير طائرة حوامة (هليكوبتر) صهيونية خلال عملية هبوطها بأرض المطار مما تسبب اغلاق المجال الجوي للمطار لأيام عبد الرؤوف قضى شهورهو و4 من زملائه في الصحراء يأكلون الحشائش و الافاعي وقطع أميال طويلة وهو يحمل زميله
المصاب في رحلة العودة الى نقطة الانطلاق ولتتفاجئ قيادة الصاعقة المصرية بعودتهم بعد اعتقادها أنهم قتلوا وتعرف أنهم وراء الهجمات التى تم تنفيذها بالقرب من مطار أبو رديس وتم تكريمهم من وزارة الدفاع المصرية عبد الرؤوف كان يعمل فراش في مدرسة بــ سوهاج ويقول أنه ما فعله كان من أجل دينه
ووطنه ولا ينتظر من أحد ان يكرمه رغم الاهمال الذي تعرض له
منقوول
هذه البطولات هي التي ينبغي أن تروى ونذكر بها ويتغنى ويحتفي بها الشعب المصري ويفتخر فيها بتاريخ أبطاله وشهدائه من أبناء هذا الوطن الحبيب الغالي كل التحية والرحمة والحب لأبطالنا وشهدائنا من أبنائنا وأشقائنا الأبرار
منقوول
هذه البطولات هي التي ينبغي أن تروى ونذكر بها ويتغنى ويحتفي بها الشعب المصري ويفتخر فيها بتاريخ أبطاله وشهدائه من أبناء هذا الوطن الحبيب الغالي كل التحية والرحمة والحب لأبطالنا وشهدائنا من أبنائنا وأشقائنا الأبرار
جاري تحميل الاقتراحات...