جرير
جرير

@garer149

12 تغريدة 6 قراءة Jun 14, 2024
لنَقُل أنك ذهبت في رحلة استكشافية إلى قارة أنتارتيكا المتجمدة، وأثناء استمتاعك بذلك الفضاء المتجمد، وقعت عينيك على كم هائل من أطنان الدماء الغزيرة، تندفع بانهمار من ارتفاع 100 متر تقريبًا، لتبدو كشلالات دموية في مظهر ساحر يُذهب العقول.
تعد شلالات الدم واحدة من أجمل العجائب الطبيعية للقارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا، حيث يمكنك أن ترى صورة رائعة لامتزاج اللون الأحمر مع امتداد البياض الناصع المتجمد.ولكن ماحقيقتها وهل هي حقاً دماء؟؟ هذا ما سنكشفه في هذا الثريد
قبل أن أكمل 🚨
كتب الله أجركم هذا أخونا في الله يحتاج عملية بالأذن وسماعة طبية وحالته المعيشية صعبة جدا
مبلغ حالته صغير جدا جدا ،ساعده في فك كربته ولو ريال واحد الله يكتب أجركم ويحفظ ذويكم من كل سوء
رابط منصة تبرع الرسمي🇸🇦🇸🇦
donations.sa
وهي عبارة عن شلال مرتفع مكون من 5 طوابق،ويستمر هذا الشلال الضخم في بث سائل بلون الصدأ الأحمر يجعل لسان نهر تايلور الجليدي يبدو وكأنه يعاني من جرح مفتوح. وتقع هذه الشلالات بين ضفاف نهر تايلور المتجمد، بهضاب ماكموردو الجافة في أرض فكتوريا، شرق القارة المتجمدة أنتاركتيكا.
في عام 1911 وعلى بعد آلاف الكيلومترات في قارة انتاركتيكا المتجمدة، قرر المستكشف الأسترالي جريفيث تايلور الانضمام لفريق استكشاف القارة القطبية الجنوبية، في رحلة استكشافية أطلق عليها اسم “تيرا نوفا Terra Nova”.وكان عشق القارة المتجمدة هو المحرك الأول الذي دفع الاستكشافي تايلور للانضمام في الرحلة،
وأثناء مرور أفراد الرحلة بجانب أحد الأنهار، -الذي أطلق عليه اسم تايلور فيما بعد تيمنًا باسم مكتشفه- لاحظوا انهمار أطنان من المياه ذات اللون الأحمر بغزارة، من على ارتفاع 100 متر تقريبًا، لتبدو في شكل شلالات الدم الأحمر، وكان مصدر هذه الشلالات هو نهر تايلور الجليدي الذائب.
حاول تايلور وأصدقاؤه حل لغز شلالات الدم، فقالوا أن هناك طحالب في أسفل النهر مسؤولة عن تلون المياه باللون الأحمر، إلا أن ذلك لم يكن السبب الحقيقي. فالعلماء في ذلك الوقت لم يتمكنوا من معرفة سر الدم؛ بسبب ضعف المعدات والتقنيات المستخدمة في ذلك الوقت،
بالإضافة للانخفاض الشديد في درجة الحرارة التي وصلت 17° تحت الصفر، وهذا لم يمكنهم من التعرف على طبيعة التكوينات الجيولوجية الموجودة أسفل النهر. ولذلك وجهت الكثير من الانتقادات لفريق رحلة تيرا نوفا؛ لأنهم لم يقدموا أي تفسير واقعي لتدفق النهر، ولم يعرف أحد هل يُنظر إليه كشلال جميل أو مخيف،
فتح لغز شلالات الدم نافذة لبحوث عديدة، حاول العلماء من خلالها الإجابة عن مختلف التساؤلات التي تحير ألبابهم،
وبالفعل كانت الحقيقة أغرب من الخيال، فمع التقدم التكنولوجي تم استخدام تقنيات الرادار المتطورة، في محاولة لمعرفة المصدر الحقيقي لهذه الظاهرة الطبيعية الغريبة، والأغرب كان الجواب أنها عبارة عن كبسولة زمنية تحت الماء عمرها مليوني عام.
فهذه الطبقة الفريدة من الجليد كانت محاصرة بشكل فعال بقسم غني من الحديد لملايين السنين، كذلك داخل طبقات القطب الشمالي المتجمدة، تطور مجتمع قديم من الميكروبات في بيئة منفصلة تمامًا عن العالم الخارجي، أما اللون الأحمر فكان نتيجة ارتفاع مستويات الحديد والملوحة في الماء؛ لذلك خرج السائل الملون بالدم من خلال الشقوق.
واصطلح العلماء على تسمية الشلالات باسم شلالات الدم الناتجة عن مادة أكسيد الحديد مما يعطيها مظهراً مشابهاً للدم. وأخيرًا، مكن هذا الاكتشاف الفريد العلماء من التأكد أن الحياة يمكن أن توجد حتى في درجات الحرارة المنخفضة جدًا، وفي ظل ظروف كانوا يعتقد سابقًا أنها غير صالحة للعيش.
وبالختام أذكركم ونفسي بالحالة الانسانية
لو ريال واحد يساعد في فك كربة مسلم مسكين وكتب الله أجركم
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...