10 تغريدة 27 قراءة Jun 15, 2024
ثريد :
أشهر الجواسيس الذين دخلو العراق في زمن صدام وهو فرزاد بازوفت الصحفي البريطاني من أصل إيراني والذي كانت نهايته مأساوية بعد كشف أمره!
طالبت رئيسة وزراء بريطانيا بإطلاق صراحه فأرسله لها صدام في صندوق خشبي مع رسالة مهينة!
-فضل التغريدة
ولد فرزاد بازوفت في العاصمة الإيرانية طهران بتاريخ: 22/05/1958 وعاش في إيران حوالي 20 سنة، إلا أنه بعد قيام الثورة الخمينية وسقوط الحكم الملكي هرب هو وعائلته لبريطانيا، حيث درس هناك وتخصص في الجامعة بمجال الصحافة والإعلام، ليتخرج فرزاد ويعمل في واحدة من أعرق الجرائد البريطانية وهي: The observer.
وخلال الحرب العراقية الايرانية طالبت الدول الداعمة للعراق من صدام فتح حرية الاعلام أمام الصحافة الدولية للعمل في العراق ... وهو ماقام به صدام وبعد نهاية الحرب وصل "فرزاد" للعراق بصفته مراسل صحفي لجريدة The observer لعمل روبورتاج صحفي حول حالة العراق بعد الحرب، أين أقام في العاصمة العراقية بغداد.
وعند وصوله للعراق وبدأه العمل في شوارع بغداد بدأ يسأل ويستفسر الناس عن أحوالهم وعن رواتبهم لمعرفة مستوى معيشتهم، كما انه كان يسأل أسئلة تخص صدام حسين وتخص الجيش العراقي ليعرف هل الشعب العراقي يحب صدام حسين ونظامه أم لا!
ولكن كل هذه المعلومات التي كان يجمعها فرزاد أين كانت تذهب؟ سأجيبك هذه المعلومات يرسلها الصحفي فرزاد لجهاز المخابرات البريطاني والذي كان بدوره يرسلها لجهاز المخابرات الاسرائيلي "الموساد".
ومن هذا نستنتج ان اسرائيل كانت حينها مهتمة جدا بمعرفة اوضاع الشعب العراقي وعلاقته مع صدام حسين ومامدى جاهزية الجيش العراقي وعلاقته بالشعب هل هي جيدة ام لا!
والسبب يعلمه الجميع فصدام لطالما كان يهدد اسرائيل علنا بقصفها ومسحها من الخريطة وهو ماجعل الاسرائليين يعتبرونه تهديدا لأمنهم القومي.
لنعد لبطل قصتنا فرزاد والذي كان يعمل بطريقة عادية وبراحة تامة دون ان يتم كشف أمره؛ وفي يوم من الايام وقع انفجار ضخم لمصنع للصواريخ بمحافظة بابل العراقية فقرر فرزاد ان يصل للمكان قبل الجميع من أجل عمل سبق صحفي.
وبالفعل وصل الصحفي البريطاني "فرزاد" لموقع الانفجار ولكنه تفاجأ بأنه ممنوع دخول الصحافيين أين أخبره الجنود العراقيون أن هذا أمر من الرئيس صدام الذي منع اي صحفي من الدخول إلى هذا المكان الحساس.
وحتى اوضحلكم فكرة مهمة ... انفجار مصنع الصواريخ بالعراق هو واحدة من اكبر الكوارث التي لا توجد معلومات كثيرة حولها والتي مات فيها 700 قتيل وكان بينهم مئات العلماء المصريين والعراقيين.
نرجع ل"فرزاد" بعد ان منعته القوات العراقية من الدخول راوده الشك بوجود شيء مهم في هذا المكان وقرر يدخل مهما كلفه الثمن، وبالفعل حصل على مراده وساعدته ممرضة بريطانية في الدخول، وعند دخوله صور كل شيئ وقام كذلك بعدة مقابلات صحافية مع مصابين على اساس انه صحفي من التلفزيون العراقي.
ليقوم بعدها فرزاد بجمع الصور وكتابة تقرير لإرساله للمخابرات البريطانية، حيث أنه اراد استخدام جهاز الفاكس في بادئ الأمر ولكن خاف من ان تكشفه المخابرات العراقية، فقرر السفر بنفسه لبريطانيا من أجل ان يريهم الصور بنفسه وهو ماحدث قام بحجز مقعد على اول طائرة متوجهة للندن ولما وصل للمطار جلس ينتظر طائرته، ولكن هذه المرة كان حظه سيئ لأنه كان متابع من طرف المخابرات العراقية التي كانت قد شكت في أمره!
المخابرات العراقية قبضت على فرزاد واقتادوه لمبنى المخابرات وبدأو في استجوابه، وكان فرزاد يحمل في حقيبته صور لحطام الصواريخ بالاضافة لعينات من التربة التي أخذها من مكان انفجار المصنع، فسأله رجال المخابرات عن هذه الصور وهذه التربة فكانت اجابته مباشرة "لقد جمعتها لتقديمها للمخابرات البريطانية"، فقامو بسجنه لستة اسابيع في سجن ابوغريب الشهير
وبعد ستة اشهر خرج فرزاد وعرضوه على التلفزيون العراقي اين قامو بحوار متلفز معه أين قدم تصريحات صادمة وقال للمذيع أنه يعمل جاسوس لبريطانيا وكذلك جاسوس لاسرائيل، بعد هذه التصريحات مباشرة طلب صدام حسين بإقامة محاكمة مستعجلة لفرزاد وللممرضة البريطانية التي ساعدته اين حكم عليه مباشرة بالاعدام شنقا حتى الموت وبـ15 سنة للممرضة البريطانية.
قرار اعدام فرزاد ازعج العديد من دول العالم الغربي التي طالبت بإطلاق صراحه .. حيث طلبت الملكة البريطانية شخصيا من الافراج عليه والا فستتعرض العراق لعقوبات قاسية، الا ان صدام لم يعرهم اي اهتمام بل كان يخرج على شاشات التلفزيون العراقي للسخرية من مطالبهم!
نفذ حكم الاعدام 15/03/1990 بعد يوم واحد وتم شحن فرزاد في صندوق خشبي مع رسالة من صدام لرئيسة وزراء بريطانيا مفادها: ارسلنا الجاسوس فرزاد بازوفت للسيدة الحديد (مارغريت تاتشر حينها كانت تسمى المراة الحديدية) لتدرك صدق موقفنا.
ولكن بعد سقوط العراق قال العميد كاظم عسكر المسؤول عن استجواب فرزاد أنه كان بريء وتم اجبارو على الاعتراف بأنه جاسوس ولليوم لا احد يعلم الحقيقة الكاملة عن قصة هذا الجاسوس
درجة الحرارة في مكة 41 وتوصل اكثر، ومع ازدحام الحجاج وعددهم الكبير ابسط شيء نقدمه لهم في هذي الاوقات هو الماء ، المنصة تقبل اي مبلغ اللي يقدر يساهم لا يقصر وجزاكم الله خير
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...