د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

20 تغريدة 7 قراءة Jun 14, 2024
١-البحث عن عمل
ملايين من الشباب العربي لديه اعلى الشهادات ولكنه لا يجد فرصة عمل وان وجدها قيل له اين الخبرة وكيف يتحصل على الخبرة وهو لا يجد العمل…
٢-يسقط الشباب في الحيرة والقلق حيث الانتظار الطويل بدون نتيجة ويفكر في كل سبل الهرب من مجتمعه الى بلاد الله الواسعة بحثا عن الرزق هذا لمن استطاع والباقي يبقى اسير واقعه…
٣-يتصل بعض الشباب يسأل ماذا افعل…عندي كل الشهادات بتفوق من الابتدائي للدكتوراة…ولكن عاجز عن ايجاد وظيفة…؟
٤-ويصل بعضهم لطلب اي وظيفة دون اشتراط ما يتناسب مع شهاداته ومستواه العلمي فقط يحتاج لما يستر به نفسه….وحتى هذا يكون عزيزا في اغلب الاحيان…
٥-هذه الظاهرة بقدر ما هي مؤلمة تحتاج الى تفكير ملي من كل المعنين وتحتاج الى رفع واقع المجتمعات والى سبل علاج جديدة…
٦-ولا ينفع هنا كيل التهم للحكومات ومطالبتها بالتدخل فقد جفت الاقلام في هذا النداء وهناك جهود تبذل في اطار التعليم المهني على ضعفها او في فتح افق للمشاريع التجارية الصغيرة واسنادها..لكن ذلك لا يحل المشكلة…
٧-ان سؤال الشباب ليس عما يجب ان يكون ولكن ماذا يفعل الآن وحالاً ليستطيع ان يتنفس وان يستر نفسه ويجد مأوى وطعام وكسوة…له ولمن يعيل…؟
٨-الحياة تقدم لنا فرصاً صغيرة كمطبخ البيت او مساكن بعيدة عن اسواق البيع او والدة تحسن الطبخ او عربة صغير تصلح كمسطح بيع او قريب يعمل في حرفة يدوية او قدرة على بناء علاقات اجتماعية او مهارة سواقة دراجة نارية او….شئ ما نغفل عن قيمته لاننا لا نتخيل انفسنا الا في قالب الموظف..
٩-الناس تعرض علينا قصصاً للنجاح مثل بل جيت وستيفن جوب وغيرهم …والشباب يعلم ان هؤلاء كانوا في افضل الجامعات بما توفره المجتمعات الرأسمالية من فرص للمبدعين…ولكن واقعنا فيه الناس تبحث عن ما يصون كرامتهم ابتداء…هو واقع مختلف..
١٠-حين نفكر في قصص النجاح في مجتمعاتنا المختلفة نجد الاف القصص للبدايات المحرقة والنهايات المشرقة…لاناس من قاع الفقر الى السعة والحياة المستقرة…
١١-تلحظ امرا مشتركا في هؤلاء الناجين من خط الفقر وهو قدرتهم على تغيير مسار التفكير من البحث عن الوظيفة الى التقاط الفرصة الصغيرة..
١٢-ثم يأتي العمل الشاق واكتساب المهارة والخبرة وتطوير الذات كمستلزمات للنجاح…
١٣-هذا شاب في كلية التجارة في السنة الاخيرة تعرفت عليه اثناء بحثي عن سباك لاصلاح سخان في السبعينات فوجدته في غاية الاناقة لم اصدق انه سباك ولكن قام بالعمل بدقة متناهية …فجلست للتحدث معه!؟
١٤-اخبرني بان والده من طبقة فقيرة وانه رغم حرصه على تعليمه الحقة بقريب يعمل في مهنة السباكة فتعلم الصنعة منه ولاحظ ان معظم المنازل التي يزورها بها سخانات قديمة لا تتوفر لها قطع غيار…فكر انه لو جمع ما يرمى منها وقام بفكها ستتوفر له قطع الغيار…يقول هكذا بدأت بتكوين عملي..
١٥-واخترت كلية التجارة حتى اعرف كيف ادير عملي…هكذا خرج من دائرة الانتظار لدائرة الفاعلية…
١٦-تكثر عندي قصص هؤلاء ممن صادفتهم في مختلف المهن ومن مختلف الخلفيات جمعهم انهم خرجوا من خط الفقر نتيجة تغيير نمط التفكير..
١٧-لا تقدم لنا الحياة ما نربد ولكن حين نقبل ما تقدمه نستطيع تحويله لما نريد..
١٨-انسان الانتظار ينتظر من يصنع له الفرصة وانسان الفاعلية يغير من انماط تفكيره ليصنع فرصته..وبدون هذا التغيير ستبقى طوابير الانتظار في زيادة…
١٩-فرصة مما هو حولك وتعليم مهني صغير ومعرفة بسيطة بحساب الربح والخسارة ثم صبر على البدايات…وفشل ونجاح…وتوفيق الله من قبل ومن بعد …
٢٠-الخلاصة:
لاترمي السنارة بعيدا بحثا عن السمكة فربما يسبح السمك تحت قدميك وانت تبحث عنه بعيدا…#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...