محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي
محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي

@Abou_Yaareb

15 تغريدة 8 قراءة Jun 14, 2024
1 عجب البعض من قولي إنه ليس من الحكمة أن يتدخل العرب في الحرب الجارية في فلسطين.وظتوا أني أيد الخذلان العربي. لذلك فلابد من شرح علة موقفي ها مع التذكير بما اضفته إليه وخاصة التمييز بين التدخل في الحرب والخذلان في السند لحل مشكلتين تعاني منها المقاومة بسبب حال حاضنتها ودبلوماسيتها
2 فبدلا من مساعدة المعتدي بالمدد كان يمكن ان يحصل ذلك مع حاضنة المقاومة برفض منع اسرائيل وامريكا لهذه المساعدة في حين انها تساعد ماليا وعسكريا ودبلوماسيا واعلاميا ومشاركة في الكذب لترويج اكاذيب اسرائيل وسردياتها والتغطية على جرائمها.
3 ودون ان |خون احدا من الحكام العرب فإن ما جعلني اعارض تدخلهم سببان: تاريخ تدخلاتهم السابقة ونتاجها وثانيا كان ذلك افيد لإسرائل منه للمقاومة لأنه يوطد كذبتها بأنها مهددة من 450 مليونا عربي والهزيمة كانت ستكون اكيدة واخطر من 48 و 67.
4 ولو تصرونا المستحيل فانتصرت الجيوش العربية وسلمت من خيانة بعضها البعض فإن ذلك كان سيزيد قوة اسرائيل ويفقد الأمة اكبر نصرين حققتهما حماس: فهو يزيد اسرائيل قوة لأنها تكون قد صمدت امام جيوش 22 "دولة". فلا تفقد اسرائيل ما فقدته من دونهم بل بفضل جبنهم كلهم إذ لا احد فرض سند الحاضنة
5 فمن اسقط وهم الردع الذي استمدته اسرائيل من هزئم العرب السسابقة هو فريق صغير من المجاهدين المؤمنين وليس الجيوش التي لا تصلح إلا للاستعراضات وقهر الشعوب لصالح حماية من نصبهم اعداء الأمة على المحيمات التي صنعا العرب عامة وسايكس بيكو خاصة وحافظ عليه كل العالم لحماية اسرائيل.
6 ما معنى قول "كل العالم"' هل معنى ذلك أن عتبر جماعة البريكس ليست مستعدة لتكون علاقتها بحماية مظلوم من جماعتها او ممن يحتمون بها كمايفعل الغرب لحماية اسرائيل ومن يحتمي بها مثل اكراينا وكل محمياتها عندما تدخلها في حرب اهلية حتى تبقي على تفتتهم وتقاتلهم كعادة تهاوش الجاهلية العربية
7 دافعي في اختيار هذا الموقف هو اعتمادي على قانون الرحوب الذي وضعه القرآن الكريم: وهو شروط غلبة فئة قليله لفئات عديدة وكبيرة وهي التي بتطبيقها تم للعرب الذين ربو تربية قرآنية تحافظ على البأس عند المؤمن والشوكة عند الجماعة المتواصية بالحق اجتهادا وبالصبر جهادا ففتحت العالم.
فالعرب الذي تم توحيدهم بعد الردة لم يكن عديدهم ولاعدتهم قابلة للمقارنة الكمية مع عديد جيوش فارس او بيزنطة ولا مع عدتهما ومع ذلك استطاع النصر عليها: ومن ثم فالامر كله متعلق بالكيف كيف المجاهد وكيف الاستراتيجيا الحربية والسياسية: تفضيل البشر الاخوة وعبادة رب العباد على عبادة العباد
9 فـاما الاستراتيجيا فكانت عكس خبث سن تسور بالتخريف والخداع وعكس عنف كلاوسفيتس بالتهديم والافناء. كانت الاستراتيجيا تعتمد حروب الفرسان الذين لا يعتدون على المدنيين والنساء والاطفال والحيوان والنبات بمقتضى العقيدة اولا والحنكة السياسية ثانيا.
10 فتلك هي السياسة التي تجعل البلاد المفتوحة سرعان من يؤمن اهلها بالإسلام لأن الاسلام يجعل لهم ما لغيرهم وعليهم ما عليهم وحتى إذا بقوا على دينهم فإنهم لا ينهكون بافتكاك ارزاقهم واملاكهم والعدوان على معابدهم وشرائعهم بنصوص صريحة من القرآن الكريم ومن دستور الرسول.
11 تقديم العلاج الخلقي وقوانين الحرب النظيفة -والعلامة القاطعة هي قانون معادلة الأسرى الذين سرعان ما يصبحون رسل من اسرهم عندما يقصون بعد التسريح ما لاقوه من حسن المعاملة وخاصة بعد الاثخان في العدو لأن ذلك لخلق المهابة والردع وهو مؤقت في بداية الحروب لتحقيق مبدأ الانفال 60.
12 ومن ثم فالحرب تربح اولا بالاخلاق بمعنيين اخلاق المجاهد في القتال والمجتهد في التخطيط ولكن خاصة في ادخال المعيار الثاني الذي علامته السالبة هي فائض العدة عند الشعوب الفاقدة له إنه معيار القوة الروحية التي لولاها لكان السلاح عاجزا كما حصل لجيش اسرائيل مع حماس.
13 وهذا هو الذي يجمع بين كسي استراتيجية سن تسو وكلاوسفيست: لا خداع ولا عنف زايد عن الحاجة المحققة للغرض كما هي حال اخلاق الفرسان وخاصة المؤمن منهم بقيم القرآن الذي يعتبر كل البشر اخوة وتعددهم آية الهية دالة على الحاجة للتعارف معرفة ومعروفا فالتفاضل بين البشر يكون عند لله بالتقوى
14 فالمفتاح هو: صاحب القوة الروحية الاقوى يغلب من هو صاحب القوة المادية الاقوى لأن القوة الروحية قادر على الصبر لإيمانه بالجهاد اولا ولعلمه بأن النصر صبر ساعة من ثم فهو يطاول ولا يستسلم ابدا. الإيمان والقوة الروحي هما سر الصمود وعلته
15 واخيرا فإن النصر الأكبر الذي حققه الطوفان ليس الإطاحة باسطورة لردع الاسرائيلي هو الاطاحة بكل سردياتها واكاذيبها واكاديب مؤيديها في العالمين الغربي والعربي بحيث صار الطوفان طوفان عالميا سيغير اخلاق كل البشر فيقربها من الإسلام

جاري تحميل الاقتراحات...