1- #الإلحاد_العثماني_في_البيت_الحرام
ثريد اليوم حول #الجرائم_العثمانية_الصحية_في_الحج
انتشرت أوبئة كثيرة في الحجاز وعلى رأسها في القرن 19 م وباء الكوليرا وأشهرها وباء سنة(1281 هـ / 1865 م)وسببه ذبح الحجاج للهدي في منى وترك مخلفات أو بقايا الجيف بين المخيمات
ثريد اليوم حول #الجرائم_العثمانية_الصحية_في_الحج
انتشرت أوبئة كثيرة في الحجاز وعلى رأسها في القرن 19 م وباء الكوليرا وأشهرها وباء سنة(1281 هـ / 1865 م)وسببه ذبح الحجاج للهدي في منى وترك مخلفات أو بقايا الجيف بين المخيمات
2-
فتتعفن هذه الجيف حتى لا يكاد المرء يتنفس مما يُنذر مع تكدس الناس بانتشار الوباء وهو ما كان حتى اكتسى شارع منى بجثث الموتى وسار من يرمي الجمار في اليوم الأول من أيام التشريق يمشي على جثث من مات ومن أصل 8 أشخاص في خيمة واحدة لم يبق سوى 2 فقط وهذا الوباء هو ما لفت نظر دول أوروبا
فتتعفن هذه الجيف حتى لا يكاد المرء يتنفس مما يُنذر مع تكدس الناس بانتشار الوباء وهو ما كان حتى اكتسى شارع منى بجثث الموتى وسار من يرمي الجمار في اليوم الأول من أيام التشريق يمشي على جثث من مات ومن أصل 8 أشخاص في خيمة واحدة لم يبق سوى 2 فقط وهذا الوباء هو ما لفت نظر دول أوروبا
2-
فتتعفن هذه الجيف حتى لا يكاد المرء يتنفس مما يُنذر مع تكدس الناس بانتشار الوباء وهو ما كان حتى اكتسى شارع منى بجثث الموتى وسار من يرمي الجمار في اليوم الأول من أيام التشريق يمشي على جثث من مات ومن أصل 8 أشخاص في خيمة واحدة لم يبق سوى 2 فقط وهذا الوباء هو ما لفت نظر دول أوروبا
فتتعفن هذه الجيف حتى لا يكاد المرء يتنفس مما يُنذر مع تكدس الناس بانتشار الوباء وهو ما كان حتى اكتسى شارع منى بجثث الموتى وسار من يرمي الجمار في اليوم الأول من أيام التشريق يمشي على جثث من مات ومن أصل 8 أشخاص في خيمة واحدة لم يبق سوى 2 فقط وهذا الوباء هو ما لفت نظر دول أوروبا
3-
تجاه الحجاز فعقد مؤتمر القسطنطينية سنة(1282 هـ/1866 م) وتقرر فيه وجوب طمر مخلفات جيف الأغنام المذبوحة في حفر وتغطيتها بالتراب وتفعيل العثمانيين لإجراءات الحجر الصحي للقادمين للحج
والسؤال هل التزمت الإدارة العثمانية بطمر مخلفات الأغنام في الحفر وتغطيتها حتى لا تنتشر الأوبئة ؟
تجاه الحجاز فعقد مؤتمر القسطنطينية سنة(1282 هـ/1866 م) وتقرر فيه وجوب طمر مخلفات جيف الأغنام المذبوحة في حفر وتغطيتها بالتراب وتفعيل العثمانيين لإجراءات الحجر الصحي للقادمين للحج
والسؤال هل التزمت الإدارة العثمانية بطمر مخلفات الأغنام في الحفر وتغطيتها حتى لا تنتشر الأوبئة ؟
4-
بالطبع لا,فالحجاج كانوا يستغلون غياب المشرفين لذبح الهدي بالقرب من خيامهم ,ومن أقوال محمد صادق باشا الذي زار الحجاز سنة(1297 هـ / 1880 م)أن الحجاج لم يرموا في الحفر المحفورة لمخلفات جيف الأغنام سوى بضعة جيف بينما ملأت الجيف الباقية كل الممرات بين مخيمات منى
بالطبع لا,فالحجاج كانوا يستغلون غياب المشرفين لذبح الهدي بالقرب من خيامهم ,ومن أقوال محمد صادق باشا الذي زار الحجاز سنة(1297 هـ / 1880 م)أن الحجاج لم يرموا في الحفر المحفورة لمخلفات جيف الأغنام سوى بضعة جيف بينما ملأت الجيف الباقية كل الممرات بين مخيمات منى
5-
لا بل إن خيمة الشريف وخيمة الوالي العثماني كانتا محاطتين أيضا أيضاً بجيف متفسخة ومتعفنة,ومنذ الساعة 12 من اليوم الأول من الإقامة في منى انبعثت رائحة كريهة رهيبة,وفي السنة التالية جرى طمر الجيف لكن بصورة سطحية جداً وبشكل مبالغ من الإهمال
لا بل إن خيمة الشريف وخيمة الوالي العثماني كانتا محاطتين أيضا أيضاً بجيف متفسخة ومتعفنة,ومنذ الساعة 12 من اليوم الأول من الإقامة في منى انبعثت رائحة كريهة رهيبة,وفي السنة التالية جرى طمر الجيف لكن بصورة سطحية جداً وبشكل مبالغ من الإهمال
6-
وسبب الأمراض هو نفسه ما أكده محمد بن عثمان السنوسي في رحلته الحجازية فقال:(كانت جميع تلك الذبائح يجري دمها وتُلقى أقذارها وفضلاتها على صعيد واحد بين منازل النازلين مع شدة حر المكان وبذلك يحصل تعفنٌ في الهواء واضح الضرر على الوافدين)
وسبب الأمراض هو نفسه ما أكده محمد بن عثمان السنوسي في رحلته الحجازية فقال:(كانت جميع تلك الذبائح يجري دمها وتُلقى أقذارها وفضلاتها على صعيد واحد بين منازل النازلين مع شدة حر المكان وبذلك يحصل تعفنٌ في الهواء واضح الضرر على الوافدين)
7-
أما عن إجراءات الحجر الصحي التي طبقها العثمانيون فكانت عبارة عن ابتزاز الأموال فكان العزل يحدث في جدة على جزيرة غير صحية ويدفع الحجاج فيها ثمن كل شيء مضاعفاً,بل حتى رسوم الحجر الصحي تدفع مضاعفة ويخرجون من هذه الجزيرة وقد أصابتهم الحمى
أما عن إجراءات الحجر الصحي التي طبقها العثمانيون فكانت عبارة عن ابتزاز الأموال فكان العزل يحدث في جدة على جزيرة غير صحية ويدفع الحجاج فيها ثمن كل شيء مضاعفاً,بل حتى رسوم الحجر الصحي تدفع مضاعفة ويخرجون من هذه الجزيرة وقد أصابتهم الحمى
8-
ومن الطريف أن العثمانيين أنشؤوا غرفة تعقيم في مشعر منى سنة 1312 هـ/1895 م ويتساءل الضابط الروسي عبد العزيز دولتشين فيقول:حين يشاهد المرء هذا المبنى المدمر يعجب ويتساءل بأي نحو كانوا يفترضون أن يتسنى لهم في هذه المقصورة الصغيرة أن يعقموا مثل هذه الجمهرة الضخمة من الحجاج =
ومن الطريف أن العثمانيين أنشؤوا غرفة تعقيم في مشعر منى سنة 1312 هـ/1895 م ويتساءل الضابط الروسي عبد العزيز دولتشين فيقول:حين يشاهد المرء هذا المبنى المدمر يعجب ويتساءل بأي نحو كانوا يفترضون أن يتسنى لهم في هذه المقصورة الصغيرة أن يعقموا مثل هذه الجمهرة الضخمة من الحجاج =
9-
العائدين معاًدفعة واحدة إلى مكة؟
أغلب الظن أنه كان يتعين كبحهم بالقوة المسلحة في غضون بضعة أيام في منى وتعريضهم لجميع الفظائع للإقامة في هذه المحلة المشؤومة,أضف لذلك أنه إذا ما نشب وباء فإن التعقيم ما كان ليبلغ الهدف لأن العدوى ناهيك عن الحجاج ستنتقل إلى مكة مع الماء بكل سهولة
العائدين معاًدفعة واحدة إلى مكة؟
أغلب الظن أنه كان يتعين كبحهم بالقوة المسلحة في غضون بضعة أيام في منى وتعريضهم لجميع الفظائع للإقامة في هذه المحلة المشؤومة,أضف لذلك أنه إذا ما نشب وباء فإن التعقيم ما كان ليبلغ الهدف لأن العدوى ناهيك عن الحجاج ستنتقل إلى مكة مع الماء بكل سهولة
11-
وتلا ذلك الاعتراف بإلغاء التدابير الاستثنائية التي كانت تفرض على الحجاج في كل عام منذ مؤتمر القسطنطينية 1862 م قبل أكثر من 80 عاماً
انتهى
وتلا ذلك الاعتراف بإلغاء التدابير الاستثنائية التي كانت تفرض على الحجاج في كل عام منذ مؤتمر القسطنطينية 1862 م قبل أكثر من 80 عاماً
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...