في عام 1978، كان جورجي ماركوف، رجل بلغاري يبلغ من العمر 49 عامًا، يعيش في لندن ويعمل كمراسل لإذاعة بي بي سي البريطانية. انتقل جورجي إلى لندن قبل ست سنوات، وكان يعتمد على وسائل النقل العامة أو المشي للوصول إلى عمله، حيث كان يستمتع بالمناظر الخلابة عند جسر واترلو الشهير.
في صباح السابع من سبتمبر 1978، استيقظ جورجي ليستعد ليوم جديد في العمل. كان الجو ماطرًا ولم يحمل مظلته، مما اضطره للركض إلى أقرب محطة للحافلات لتفادي البلل. أثناء انتظاره تحت مظلة المحطة المكتظة بالناس، شعر بألم شديد في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن. حاول جورجي تحسس مصدر الألم لكنه لم يجد شيئًا غير عادي، فظن أن أحد الواقفين معه قد غزه بطريق الخطأ بقلم رصاص أو أن حشرة قد لدغته.
في صباح السابع من سبتمبر 1978، استيقظ جورجي ليستعد ليوم جديد في العمل. كان الجو ماطرًا ولم يحمل مظلته، مما اضطره للركض إلى أقرب محطة للحافلات لتفادي البلل. أثناء انتظاره تحت مظلة المحطة المكتظة بالناس، شعر بألم شديد في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن. حاول جورجي تحسس مصدر الألم لكنه لم يجد شيئًا غير عادي، فظن أن أحد الواقفين معه قد غزه بطريق الخطأ بقلم رصاص أو أن حشرة قد لدغته.
تجاهل جورجي الألم مؤقتًا لأن الحافلة وصلت، وعند جلوسه فيها، ازداد الألم بشكل حاد وكأنه شظية عالقة في فخذه. كان ذلك اليوم مهمًا جدًا لجورجي في عمله، فلم يكن بإمكانه الغياب أو التأخير. تحمل الألم وأكمل رحلته إلى العمل، حيث حاول تجاهل الألم الشديد والتركيز على مهامه.
خلال يومه في العمل، تزايد الألم لدرجة أنه لم يعد بإمكانه تحمله. ذهب إلى الحمام لاستخدام المرآة ورؤية ما سبب الألم، فرأى فقط احمرارًا وتورمًا بسيطًا، مما طمأنه إلى حد ما وظن أنه مجرد لدغة حشرة عادية .. ولكنه شك ان الرجل الاجنبي الذي خلفه قد وخزه بشيء ما.
خلال يومه في العمل، تزايد الألم لدرجة أنه لم يعد بإمكانه تحمله. ذهب إلى الحمام لاستخدام المرآة ورؤية ما سبب الألم، فرأى فقط احمرارًا وتورمًا بسيطًا، مما طمأنه إلى حد ما وظن أنه مجرد لدغة حشرة عادية .. ولكنه شك ان الرجل الاجنبي الذي خلفه قد وخزه بشيء ما.
عند عودته للمنزل، لاحظت زوجته وجهه الشاحب وتعرقه الشديد، فقررت أخذه إلى المستشفى فورًا. هناك، أبدى الأطباء دهشتهم من حالته واستدعوا زملاءهم للمساعدة. سأل أحد الأطباء جورجي عما إذا كان قد تعرض لعضة ثعبان أو إذا كان أحدهم يحمل ثعبانًا في محطة الحافلات. أجاب جورجي أنه لم يرَ سوى رجل يحمل مظلة ويتحدث بلغة أجنبية.
قرر الأطباء إبقاء جورجي في المستشفى لإجراء فحوصات وتحاليل إضافية. على الرغم من استخدام الأدوية والمحاليل لتخفيف الألم والتورم، لم تتحسن حالته. في اليوم التالي، ازداد الألم بشكل كبير وأصبح تورم فخذه يشبه البالون، وبدأ جورجي يفقد الاتصال بالواقع ويهلوس بأن أحدهم يحاول قتله، حتى أصبح يخشى الأطباء والممرضات المحيطين به.
قرر الأطباء إبقاء جورجي في المستشفى لإجراء فحوصات وتحاليل إضافية. على الرغم من استخدام الأدوية والمحاليل لتخفيف الألم والتورم، لم تتحسن حالته. في اليوم التالي، ازداد الألم بشكل كبير وأصبح تورم فخذه يشبه البالون، وبدأ جورجي يفقد الاتصال بالواقع ويهلوس بأن أحدهم يحاول قتله، حتى أصبح يخشى الأطباء والممرضات المحيطين به.
في اليوم الثالث، توفي جورجي في المستشفى، تاركًا الأطباء في حيرة من أمرهم. تم إجراء تشريح لجثته لاكتشاف السبب، ليجدوا كرة معدنية صغيرة جدًا مدفونة في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن، تحتوي على بقايا مادة الريسين السامة.
الريسين هو سم قاتل أكثر فتكًا من السيانيد، ويعتبر من السموم الشائعة في عمليات الاغتيال بسبب صعوبة تشخيصه. يُعتقد أن جورجي قد تم اغتياله، ولم تُعرف هوية القاتل حتى اليوم.
الريسين هو سم قاتل أكثر فتكًا من السيانيد، ويعتبر من السموم الشائعة في عمليات الاغتيال بسبب صعوبة تشخيصه. يُعتقد أن جورجي قد تم اغتياله، ولم تُعرف هوية القاتل حتى اليوم.
تقول نظرية أن جورجي، كونه مراسلًا ينتقد الاتحاد السوفيتي والشيوعية، كان مستهدفًا من قبل وكالة الاستخبارات السوفيتية (كي جي بي). وقد زادت مصداقية هذه النظرية عندما ادعى ضابط سابق في الكي جي بي، أوليغ كاليجان، أنه أشرف على برنامج اغتيال استهدف جورجي ماركوف. قال إنهم استخدموا مظلة بنهاية حادة تحتوي على كرة معدنية محملة بالريسين، وأن طبقة الشمع الرقيقة التي تغطي الفتحات تذوب بحرارة الجسم لتطلق السم.
هذه القصة المأساوية تسلط الضوء على الغموض والوحشية التي يمكن أن تحيط بعمليات الاغتيال السياسي، وتبقى حادثة مقتل جورجي ماركوف لغزًا لم يُحل حتى اليوم.
هذه القصة المأساوية تسلط الضوء على الغموض والوحشية التي يمكن أن تحيط بعمليات الاغتيال السياسي، وتبقى حادثة مقتل جورجي ماركوف لغزًا لم يُحل حتى اليوم.
مريض يعاني من ثقب في القلب بحاجة إلى إجراء عملية عاجلة
donations.sa
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...