في الخامس من يوليو انهت سكايلر نوبه عمل ليلية في مطعم وينديز. عند وصولها للمنزل كانت متعبة للغاية واخبرت والديها انها ستذهب للنوم في غرفتها وبالفعل شاهدها والديها وهي تدخل وتغلق الباب خلفها.
في صباح اليوم التالي لاحظ الابوين ان بابها لازال مغلقا (وهي لا تغلقه الا عند نومها) وكانوا مضطرين للذهاب للعمل فتركوها تكمل نومها. عاد ديفيد مبكرا للمنزل بعد الظهر ليجد بابها لازال مغلقا، اثار الموضوع شك الاب، صرخ مناديا باسمها ولم تجب، طرق الباب ولم تجب، عند فتحه للباب لم يجدها. استغرب ذلك الشي بسبب ان سكايلر دائما ما تخبر ابويها إذا كانت ستغادر المنزل.
اتصل عليها ولم تجب ثم اتصل على زوجته وقالت ربما ذهبت مع أحد اصدقاءها. لذا اتصل الاب على صديقتها المقربة "شيلا" والتي قالت انها لم ترها، لكنها كانت تتبادل معها الرسائل النصية وكان وكل شي على ما يرام.
بدأ الاب يفتش في غرفة نومها باحثا عن أي دليل على اختفائها، لا حظ الجزء الشبكي من نافذة غرفتها مخلوع ومخبأ في الخزانة. وعند تفحصه للنافذة لاحظ انها مفتوحة قليلا (نافذه تفتح من الأسفل للأعلى) نظر للخارج ورأى كرسيا أسفل النافذة. كل الدلائل تشير ان سكايلر تسللت خارج المنزل ولم تعد.
اعتقد الابوين انها تسللت للخارج وستعود في وقت لاحق (كعادة بعض المراهقين) ذلك حتى تلقوا مكالمة من مدير مطعم وينديز في الساعة 4 مساءا يسأل عن سبب عدم حضور سكايلر للعمل لهذا اليوم، وهنا كانت نقطة التحول. تأكد دايفيد وماري انه يوجد خطب ما لذا اتصلوا على الشرطة.
(مقطع من مكالمة الاب ل911)
في صباح اليوم التالي لاحظ الابوين ان بابها لازال مغلقا (وهي لا تغلقه الا عند نومها) وكانوا مضطرين للذهاب للعمل فتركوها تكمل نومها. عاد ديفيد مبكرا للمنزل بعد الظهر ليجد بابها لازال مغلقا، اثار الموضوع شك الاب، صرخ مناديا باسمها ولم تجب، طرق الباب ولم تجب، عند فتحه للباب لم يجدها. استغرب ذلك الشي بسبب ان سكايلر دائما ما تخبر ابويها إذا كانت ستغادر المنزل.
اتصل عليها ولم تجب ثم اتصل على زوجته وقالت ربما ذهبت مع أحد اصدقاءها. لذا اتصل الاب على صديقتها المقربة "شيلا" والتي قالت انها لم ترها، لكنها كانت تتبادل معها الرسائل النصية وكان وكل شي على ما يرام.
بدأ الاب يفتش في غرفة نومها باحثا عن أي دليل على اختفائها، لا حظ الجزء الشبكي من نافذة غرفتها مخلوع ومخبأ في الخزانة. وعند تفحصه للنافذة لاحظ انها مفتوحة قليلا (نافذه تفتح من الأسفل للأعلى) نظر للخارج ورأى كرسيا أسفل النافذة. كل الدلائل تشير ان سكايلر تسللت خارج المنزل ولم تعد.
اعتقد الابوين انها تسللت للخارج وستعود في وقت لاحق (كعادة بعض المراهقين) ذلك حتى تلقوا مكالمة من مدير مطعم وينديز في الساعة 4 مساءا يسأل عن سبب عدم حضور سكايلر للعمل لهذا اليوم، وهنا كانت نقطة التحول. تأكد دايفيد وماري انه يوجد خطب ما لذا اتصلوا على الشرطة.
(مقطع من مكالمة الاب ل911)
في لحظة حيرة رن هاتف الام وكانت المتصلة "شيلا" صديقة سكايلر، تسأل عما إذا عادت للمنزل، بعدها اخذت نفس عميق وقالت للام "سأخبرك الحقيقة، في الواقع تسللت سكايلر للخارج ورافقتني انا وراشيل (جميع الثلاثة أصدقاء مقربين جدا) لندخن الماريجوانا معا، ونحن نفعل ذلك كثيرا"
يفعلون ذلك عن طريق إيقاف السيارة بعيدا عن المنزل ثم تمشي سكايلر مسافة معينه قبل الصعود فيها، لتجنب ملاحظة الجيران
اضافت "شيلا" انهم بعد ان انهوا جولتهم الليلة، اعادت سكايلر للمنزل لكنها ليست متأكدة ما إذا دخلت المنزل او لا. هنا اعتقد الابوين ان ابنتهم تم اختطافها خلال سيرها نحو المنزل لذا ابلغوا الشرطة بهذه التحديثات، ثم التقوا بشيلا وامها وبحثوا في مكان انزالهم لسكايلر من السيارة لعدة ساعات لكن دون جدوى، عندها شاهدت الام وجود كاميرا مراقبه في المكان وعند فحصها رأوا شيئا غير منطقي، يتضح ان شيلا انزلت سكايلر في الزاوية (منطقة خارج نطاق تغطية الكاميرا) ثم بعد نصف ساعة في ال 12:30 صباحا تظهر سكايلر وهي تركض نحو سيارة غريبة وتصعد فيها بكامل إرادتها. لم تتمكن الشرطة من معرفة السيارة نظرا لرداءة التصوير.
طمئنت الشرطة الوالدين انه بناء على هذه اللقطة فمن المرجح انها لم تتعرض لاختطاف وربما تعود يوما ما. مرت أيام واسابيع وأشهر من البحث من كل افراد هذه المدينة لم تظهر أي نتيجة.
(المقطع من كاميرا المراقبة)
يفعلون ذلك عن طريق إيقاف السيارة بعيدا عن المنزل ثم تمشي سكايلر مسافة معينه قبل الصعود فيها، لتجنب ملاحظة الجيران
اضافت "شيلا" انهم بعد ان انهوا جولتهم الليلة، اعادت سكايلر للمنزل لكنها ليست متأكدة ما إذا دخلت المنزل او لا. هنا اعتقد الابوين ان ابنتهم تم اختطافها خلال سيرها نحو المنزل لذا ابلغوا الشرطة بهذه التحديثات، ثم التقوا بشيلا وامها وبحثوا في مكان انزالهم لسكايلر من السيارة لعدة ساعات لكن دون جدوى، عندها شاهدت الام وجود كاميرا مراقبه في المكان وعند فحصها رأوا شيئا غير منطقي، يتضح ان شيلا انزلت سكايلر في الزاوية (منطقة خارج نطاق تغطية الكاميرا) ثم بعد نصف ساعة في ال 12:30 صباحا تظهر سكايلر وهي تركض نحو سيارة غريبة وتصعد فيها بكامل إرادتها. لم تتمكن الشرطة من معرفة السيارة نظرا لرداءة التصوير.
طمئنت الشرطة الوالدين انه بناء على هذه اللقطة فمن المرجح انها لم تتعرض لاختطاف وربما تعود يوما ما. مرت أيام واسابيع وأشهر من البحث من كل افراد هذه المدينة لم تظهر أي نتيجة.
(المقطع من كاميرا المراقبة)
بعد ستة أشهر في شهر ديسمبر بدأ الجميع يفقد الامر، ذلك حتى 12 ديسمبر حدث شيئا غير متوقع غير كل شي.
في تلك الليلة أصيبت شيلا بنوبة انهيار عصبي شديدة وبدأت بالصراخ والركض الامر الذي جعل والدتها تطلب المساعدة من خدمة الطوارئ 911، اخذوها إلى مصحة نفسية وبعد تشافيها انطلقت للشرطة واعترفت بالتالي:
في 5 مايو عند عودة سكايلر من عملها، كانت على وشك النوم عندما تلقت رسائل من راشيل وشيلا طالبين منها التسلل للخارج معهم، في البداية رفضت سكايلر لأنها غاضبه منهم (لان الثنتين مؤخرا صاروا يتجنبوها ويهمشوها وهي احست بذلك) لكن بعد اصرارهم الشديد وافقت
قبل 12:30 صباحا بقليل تسللت سكايلر للخارج وصعدت معهم في السيارة كما هو واضح في المقطع السابق. (يتضح كذبة راشيل وشيلا في مقولتهم السابقة).
قادت شيلا لمنطقة تبعد 45 دقيقة عن المنزل وهي منطقة معروفة للمراهقين يختبؤوا فيها ليدخنوا. توقفت شيلا ونزل الجميع جالسين على بعد أمتار من السيارة.
أخرجت شيلا الماريجوانا وهنا استوعبت انها نسيت الولاعة في السيارة، فطلبت من سكايلر احضارها. بمجرد ان استدارت سكايلر وبدأت تسير، سمعت صوت صديقاتها يعدون: واحد، اثنين، ثلاثة. وعند الرقم ثلاثة شعرت سكايلر بسكينتين تغرز في ظهرها .
في لحظة رعب لم تستدر سكايلر لتنظر بل اخذت في الركض من الخوف مبتعدة عنهم لكن تمكنت شيلا من عرقلتها وسقطت.
قامت بتثبيتها على الأرض وحاولت طعنها لكن سكايلر تمكنت من صدها ذلك حتى ساعدتها راشيل وبدأوا في التناوب في طعنها في صدرها ورقبتها في لحظة قالت سكايلر "لماذا تفعلون بي هكذا"، توقفت راشيل عن الطعن اما شيلا فقد استمرت حتى توقفت حنجرة سكايلر من اصدار صوت الغرغرة.
بعد تأكدهم من موتها فتحوا صندوق السيارة وبه معاول واكياس وخرق ومحلول تعقيم وقاموا بإخفاء الجثة عبر رميها بجانب شجرة صغيره وتغطيتها بالصخور والحشائش.
(مقطع من مكالمة ام راشيل بخدمة 911)
في تلك الليلة أصيبت شيلا بنوبة انهيار عصبي شديدة وبدأت بالصراخ والركض الامر الذي جعل والدتها تطلب المساعدة من خدمة الطوارئ 911، اخذوها إلى مصحة نفسية وبعد تشافيها انطلقت للشرطة واعترفت بالتالي:
في 5 مايو عند عودة سكايلر من عملها، كانت على وشك النوم عندما تلقت رسائل من راشيل وشيلا طالبين منها التسلل للخارج معهم، في البداية رفضت سكايلر لأنها غاضبه منهم (لان الثنتين مؤخرا صاروا يتجنبوها ويهمشوها وهي احست بذلك) لكن بعد اصرارهم الشديد وافقت
قبل 12:30 صباحا بقليل تسللت سكايلر للخارج وصعدت معهم في السيارة كما هو واضح في المقطع السابق. (يتضح كذبة راشيل وشيلا في مقولتهم السابقة).
قادت شيلا لمنطقة تبعد 45 دقيقة عن المنزل وهي منطقة معروفة للمراهقين يختبؤوا فيها ليدخنوا. توقفت شيلا ونزل الجميع جالسين على بعد أمتار من السيارة.
أخرجت شيلا الماريجوانا وهنا استوعبت انها نسيت الولاعة في السيارة، فطلبت من سكايلر احضارها. بمجرد ان استدارت سكايلر وبدأت تسير، سمعت صوت صديقاتها يعدون: واحد، اثنين، ثلاثة. وعند الرقم ثلاثة شعرت سكايلر بسكينتين تغرز في ظهرها .
في لحظة رعب لم تستدر سكايلر لتنظر بل اخذت في الركض من الخوف مبتعدة عنهم لكن تمكنت شيلا من عرقلتها وسقطت.
قامت بتثبيتها على الأرض وحاولت طعنها لكن سكايلر تمكنت من صدها ذلك حتى ساعدتها راشيل وبدأوا في التناوب في طعنها في صدرها ورقبتها في لحظة قالت سكايلر "لماذا تفعلون بي هكذا"، توقفت راشيل عن الطعن اما شيلا فقد استمرت حتى توقفت حنجرة سكايلر من اصدار صوت الغرغرة.
بعد تأكدهم من موتها فتحوا صندوق السيارة وبه معاول واكياس وخرق ومحلول تعقيم وقاموا بإخفاء الجثة عبر رميها بجانب شجرة صغيره وتغطيتها بالصخور والحشائش.
(مقطع من مكالمة ام راشيل بخدمة 911)
بالنسبة لريشل فشعرت بالندم واعتذرت لعائلة سكايلر اما شيلا فكانت تتبسم ورفضت الاعتذار.
العجيب في الامر ان شيلا تركت رسالة مرعبة في تويتر (كتبت الرسالة عندما أعلن الشرطة عثورهم على بقايا سكايلر) موجود ليومنا هذا قالت فيها: في الوقع لقد فعلناها بعد العد لثلاثة. تم اعتقالها بعد شهر واحد من هذه الرسالة.
حسابها في تويتر: @_sheliiaa
يتضح في حساب شيلا تلميحات من فعلها للجريمة، اما سكايلر المسكينة فيظهر في تغريداتها الاخيرة شعورها بالخذلان
حساب سكايلر: @hiighasthe_sky المسكينة حتى صورة العرض لازالت لصديقاتها.
العجيب في الامر ان شيلا تركت رسالة مرعبة في تويتر (كتبت الرسالة عندما أعلن الشرطة عثورهم على بقايا سكايلر) موجود ليومنا هذا قالت فيها: في الوقع لقد فعلناها بعد العد لثلاثة. تم اعتقالها بعد شهر واحد من هذه الرسالة.
حسابها في تويتر: @_sheliiaa
يتضح في حساب شيلا تلميحات من فعلها للجريمة، اما سكايلر المسكينة فيظهر في تغريداتها الاخيرة شعورها بالخذلان
حساب سكايلر: @hiighasthe_sky المسكينة حتى صورة العرض لازالت لصديقاتها.
ايش رايكم في قصتهم؟
ايش كانوا بيخسرون لو قالوا لها لاتمشي معنا؟
يقال ان سبب كرههم لها ان شيلا وراشيل كانوا في علاقة وخائفين من سكايلر انها تفضحهم
ايش كانوا بيخسرون لو قالوا لها لاتمشي معنا؟
يقال ان سبب كرههم لها ان شيلا وراشيل كانوا في علاقة وخائفين من سكايلر انها تفضحهم
جاري تحميل الاقتراحات...