(الباعة المتجولين في الماضي)
كان راعي الخام وهو من المهره..يشيل بقشة على ظهره ويصيح خام خام خام ولما ينادونه يقعد على دچة الباب ويفرش الخامات حق الخدامات او معزبتهم.
وايضا كان راعي الخياش الإيراني..يمشي ويصيح خياااوش خياااوش..يشتري الخياش الفاضية والجدور القديمة والسكاريب، والخماچير.. وكانوا اليهال يخافون منه علبالهم يبوقهم ويحطهم بالخيشة!
كان راعي الخام وهو من المهره..يشيل بقشة على ظهره ويصيح خام خام خام ولما ينادونه يقعد على دچة الباب ويفرش الخامات حق الخدامات او معزبتهم.
وايضا كان راعي الخياش الإيراني..يمشي ويصيح خياااوش خياااوش..يشتري الخياش الفاضية والجدور القديمة والسكاريب، والخماچير.. وكانوا اليهال يخافون منه علبالهم يبوقهم ويحطهم بالخيشة!
والهندي مال السمبوسة، يشيل هاندباغ ويبيع عجينة السمبوسة عالبيوت.. ثم يجي راعي عربانة البرد بررريييد برريييد.. فيسألونه المصبنة.. عندك برد صاروخ؟ يقول إيه.. فيقولوله طيره!! ويتضحكون عليه.. ثم يقولوله لا صج صج عندك برد توت؟ يقول ايه.. فيقولوله عيل عطنا موز؟..ويتكعكعون بملاقة وهو ويهه يقلب احمر من القهر!
وفي الضحاوي تسمع صوت جرس في شوارع الفريج، وهذا هو صوت عربانة الجاز..فيها تانكي صغير ويشترون منها جاز حق الچولة او الفحم لما بيشوون ميد،لأن الصبور والاسماك الكبيرة الاغلبية يودونها الخباز الايراني يشويها بالتنور قبل انتشار التنور الحديد مال البيوت.
وعلى طاري الصبور، كانت هناك اهزوجة تقول:
اويلاه صخلة…مربوطة بالنخلة… باچر غدانا صبور نحطه بالتنور!
وعلى طاري الصبور، كانت هناك اهزوجة تقول:
اويلاه صخلة…مربوطة بالنخلة… باچر غدانا صبور نحطه بالتنور!
ومن المتجولين كانت سيارة الكولا.. وهذول يجون بأسوأ وقت اول العصر بعد الغدا.. حيث يكون اغلب اللي في البيت مقيلين من بعد ضرب العيوش.. فتسمع الجرس ررررنننن ..رررننننن...تطل من الدريشة وتقول منو؟..يرد عليك واحد صعيدي..عاوزين قووولا؟.. فتطلب سحارتين اسود وسحارة سفن أب وسحارة مشكل ميرندا احمر وبرتقال وليمون
وبينما هو ينزل سحارات الكولا ويخلط المشكّل، يكون بعض مصبنة الفريج الشياطين منخشين ورا السيارة ويبوقون الكولا ويشربونه وهو حار تقول تيزاب مو علشان اللذة، بس علشان النحاسة والشطانة.. تشوفه يشرب البيبسي الحار وعيونه يقلبون حمر ويدمعون من كثر ما هو حاچم..ويتاغرون على بعض هو واللي معاه.
وكذلك ما ننسى سيارة الإمشي … وهي مثل هاف لوري مال البلدية يرش دخان في الشوارع لقتل الناموس والبق والحشرات، من اجل منع انتقال الامراض، وكانوا اليهال يلحقونها ويدشون داخل الدخان كنوع من الشطانة.. وسبحان الله اللي يحفظهم من تأثير هالدخان!!
وبالنسبة لشطانة اليهال في الشوارع، كانت السيارات تتحذر عند دخولها للفريج من اي كرتون بالشارع لأن عادة تلقى ياهل مصرقع ماخذه من الخمام ومنخش داخله!
وبالنسبة لشطانة اليهال في الشوارع، كانت السيارات تتحذر عند دخولها للفريج من اي كرتون بالشارع لأن عادة تلقى ياهل مصرقع ماخذه من الخمام ومنخش داخله!
كذلك من المهن المتجولة الموسمية كانوا القصاصيب يتمشون بالفرجان بعيد الأضحى، وتلقاه لابس حزام ابيض جلد وحاط فيه السكين، ولما يذبح الخروف يتجمعون اليهال يشوفونه اشلون يذبحه، وتالي ينفخه بحلجه من كراعه علشان يصلخه… والآن بالمسالخ قاموا يستخدمون كمبريسور هوا..!!!
والى اواخر السبعينات كان هناك شاوي للفرجان في المناطق النموذجية، حيث ان بعض البيوت كان فيهم حوش للغنم او عندهم صخول، فيمر الشاوي عليهم وياخذهم يرعون في المناطق الغير مبنية القريبة، ولما يرجع معاهم العصر اول ما يدش الفريج تشوف الخرفان والصخول بروحوهم يروحون لبيوتهم بكل هدوء ونظام كأنهم تلاميذ مدرسة.
جاري تحميل الاقتراحات...