نداء إلى دولة معالي رئيس وزراء مصر🇪🇬
د.#مصطفى_مدبولي
بخصوص #المدارس_السودانية و #الشهادة_السودانية
وأرجو أن يلاقي تقريري هذا القبول والتقدير من جانبكم.
أخاطب في معاليك المصري المسؤول والأكاديمي، ابن المقاتل والأب الذي لا يرضي بظلم يقع على أبناءه.
@CabinetEgy
#شيرين_هلال
-١تابع
د.#مصطفى_مدبولي
بخصوص #المدارس_السودانية و #الشهادة_السودانية
وأرجو أن يلاقي تقريري هذا القبول والتقدير من جانبكم.
أخاطب في معاليك المصري المسؤول والأكاديمي، ابن المقاتل والأب الذي لا يرضي بظلم يقع على أبناءه.
@CabinetEgy
#شيرين_هلال
-١تابع
والذي أرجو أنْ تشملهُ بالاطلاعِ للأهميةِ -خصوصًا- لأنهُ يمسُ التكليفاتِ الجديدةَ التي صدرتْ لدولةِ معاليكَ مِنْ معالي السيدِ رئيسِ الجمهوريةِ عبدَ الفتاحْ السيسي.
أولاً الترخيص:
كانَ منْ الضروريِ البحثِ أولاً عنْ نوعيةِ الترخيصِ الذي حصلتْ عليهِ تلكَ المدارسِ
أولاً الترخيص:
كانَ منْ الضروريِ البحثِ أولاً عنْ نوعيةِ الترخيصِ الذي حصلتْ عليهِ تلكَ المدارسِ
معالي رئيسِ وزراءَ مصرَ، يوضح هذا الكلامِ أنَ الطالبَ المصريَ إذا كانَ مجموعه 90% في الثانويةِ العامةِ وحصلَ طالبٌ آخرُ على نفسِ النتيجةِ منْ مدرسةٍ سودانيةٍ وتقدمَ الطالبان إلى الكليةِ تكونُ الأفضليةُ للقادمِ منْ المدارسِ السودانيةِ لأنها ستعاملهُ على أنهُ حصلَ على 100 %
-٩تابع
-٩تابع
بما يشكلُ صورةَ شديدٍ الضبابيةِ ويعبرُ عنْ شكلِ منْ أشكالِ الانحيازِ والتمييزِ ضد المصريينَ داخلَ وطنهمْ لمصلحةِ السودانيينَ.
١٠تابع
١٠تابع
لأنَ منهمْ منْ يتلقى التعليمُ متصلاً بالإنترنت نظرًا لضيقِ الأماكنِ كثافة الحضور بالمدارسِ المتاحةِ)، كما أكدَ على أنهُ ما زالَ هناكَ حواليْ 10 آلافِ طالبِ على قوائمِ الانتظارِ.
-١٣تابع
-١٣تابع
فلمْ أستطعْ الاعتمادُ إلا على بعضِ المصادرِ الصحفيةِ "الشحيحةِ" واستخدامِ الاستنتاجِ لاستخراجِ معلومات محددة، وبناء عليه وجدتْ الآتي:
-١٧تابع
-١٧تابع
إذا اعتبرنا أنَ الأرقام الثابتة لدينا هي مليون طالبٍ + / -
نقسمهم على عدد200 مدرسة
تصبح كلُ مدرسةٍ لديها 5000 طالب
موزعونَ على10سنوات دراسية
(منقوص منهم سنوات الروضة أوْ الحضانة)
تصبح كل دفعة دراسية في المدرسة الواحدةِ 500 طالب تقريبا
وبذلكَ يضمُ الفصل الواحد20 طالبا تقريبا
-١٨👇
نقسمهم على عدد200 مدرسة
تصبح كلُ مدرسةٍ لديها 5000 طالب
موزعونَ على10سنوات دراسية
(منقوص منهم سنوات الروضة أوْ الحضانة)
تصبح كل دفعة دراسية في المدرسة الواحدةِ 500 طالب تقريبا
وبذلكَ يضمُ الفصل الواحد20 طالبا تقريبا
-١٨👇
والتي لا يقبلها التنسيقُ المصريُ إلا بعدَ تحصيلِ الطلابِ درجاتِ تَفُوق التنسيقِ المصريِ لتصلَ إلى تحصيلِ 20% أعلى منْ التنسيقِ المصريِ للقبولِ في كلياتِ القمةِ وأخصُ بالذكرِ الدبلومةَ الأمريكيةَ والشهادةَ البريطانيةَ والبكالوريا الفرنسيةَ!!!
-٢٨تابع
-٢٨تابع
ومع انتشارِ المدارسِ السودانيةوتوافرِ فرصِ أكبرَ بكثيرمنْ التي كانت متاحة للسودانيين منْ ذي قبلَ، أصبحت الأعدادُ تشكل عبئا على التعليمِ العالي-خصوصا-في كليات القمةِ التي يدخلها خريجو مدارسِ السودانيينَ وأبناءُ الجالياتِ الأخرى من اللاجئين،خصما منْ نصيب المصريين في كليات مصرية
-٢٩
-٢٩
على الشهادة الثانوية المعادلة طوال مدةِ الدراسة،ولم يغفل المبدأ القضائي اختصاص وزارةِالتعليمِ العالي بتنظيمِ دخول الطلاب وقبولهم.وأوضحت المحكمة أن المبدأ لايلغي معادلة الشهادةالسودانيةِ بالشهادةالثانوية المصرية،ولكن دون تنسيقهم في الجامعاتِ المصريةدون مساس بالاتفاقيات الدولية
-٣٢
-٣٢
لذا رأتْ المحكمةُ -أنهُ منْ العدلِ والإنصافِ ولتحقيقِ العدالةِ والمساواةِ بينَ المواطنينَ التي كفلها الدستورُ للجميعِ- إلغاءَ نظامِ تنسيقِ طلابِ الثانويةِ السودانيةِ لمساواتهِ بنظامِ "التحسينِ"، والذي اعتبرتهُ المحكمةُ تحايلاً على نظامِ التعليمِ المصري وقوانينه الملزمة.
-٣٤تابع
-٣٤تابع
برفضِ الدعاوى المقدمةِ منْ الطلابِ الحاصلينَ على الثانويةِ السودانيةِ الذينَ لمْ يستوفوا الشروطُ المطلوبة، وحرمانهمْ منْ الالتحاقِ بالجامعاتِ المصريةِ، وهو ما أحالَ الطعونَ إلى دائرةِ توحيدِ المبادئِ لخلقِ مبدأِ قضائيٍ جديدٍ.
-٣٧تابع
-٣٧تابع
ليتضح لمعاليكَم أنَ هذهِ القرارات أدت إلى نوعٍ من التحايلِ والإجحافِ على حقوقِ المصريين في التعليمِ الجامعيِ، حيثُ إنهُ:
صدرَ الحكمُ ليخص المصريينَ فقط على الرغمِ منْ أنَ السودانيينَ المقيمين في مصر من 2018 وما قبلها يدخلونَ الجامعات المصريةُ دونَ الإقامةِ في دولةِ الشهادة
-٣٨👇
صدرَ الحكمُ ليخص المصريينَ فقط على الرغمِ منْ أنَ السودانيينَ المقيمين في مصر من 2018 وما قبلها يدخلونَ الجامعات المصريةُ دونَ الإقامةِ في دولةِ الشهادة
-٣٨👇
فإذا كانَ المصريونَ لا يحصلون على المساواةِ معَ أقرانهمْ منْ اللاجئينَ في تطبيقِ المبدأِ القضائيِ الذي صدرَ موضحًا حيثياتهِ، وهي: (يجبُ إلغاءَ نظامِ تنسيقِ طلابِ الثانويةِ السودانيةِ لمساواتهِ بنظامِ "التحسينِ"، والذي اعتبرتهُ المحكمةُ مطبقا على نظامِ التعليمِ)
-٣٩تابع
-٣٩تابع
غابت الرقابة والمتابعة من وزارتي التربية والتعليمِ والتعليمِ العالي على ظروفِ الحصولِ على تلكَ الشهاداتِ،مما تسبب في دخولِ منْ لا يستحق إلى الجامعاتِ المصريةِ.
مثلما لا نعلم أعداد الملتحقين بالمدارسِ السودانيةِ،فقد هالني أننا لا نعلم عدد الطلبةالسودانيين الملتحقين بالجامعات
-٤٢👇
مثلما لا نعلم أعداد الملتحقين بالمدارسِ السودانيةِ،فقد هالني أننا لا نعلم عدد الطلبةالسودانيين الملتحقين بالجامعات
-٤٢👇
بخلافِ الـ 200 منحةِ دراسية التي تحدثَ عنها الوزيرُ، فما بالكمْ بالأعدادِ الملتحقة بالدراسة لهذا العامِ معَ حالاتِ النزوحِ والهجرةِ المليونيةِ إلى مصرَ. هذا يجعلنا نتساءل عنْ مدى معلوميةِ سيادتهِ عن الطلبة الموجودين في جامعاتنا. (مرفق لسيادتكمْ تصريحاتِ الوزيرِ المتضاربةِ).
-٤٤👇
-٤٤👇
جاري تحميل الاقتراحات...