إذا سألت كثيرا من الناس عن رجل يجالس رجلا على مائدة الطعام فأكل الثاني بشماله فقال له الأول:كل بيمينك، فقال الثاني: لا أستطيع (وهو يستطيع لكنه يستكبر)، فدعا عليه الأول فاستجاب الله له مباشرة فشلّت يده
إذا سألت الناس عن هذه الحادثة كثير منهم سيقول: هذا تشدد هذا تنفير وكان عليه
إذا سألت الناس عن هذه الحادثة كثير منهم سيقول: هذا تشدد هذا تنفير وكان عليه
الرفق به والمسألة هينة و و الخ من الردود الشهيرة في مثل هذا المواقف وبعضهم سيسرد آيات وأحاديث ليعضد قوله!
ولكن هل تعلم أن من دعى في هذه الحادثة هو رسول الله -ﷺ- وأن هذا الحديث صحيح وأنت لم تسمع به من قبل!
جاء في صحيح مسلم عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- "أن رجلا أكل عند
ولكن هل تعلم أن من دعى في هذه الحادثة هو رسول الله -ﷺ- وأن هذا الحديث صحيح وأنت لم تسمع به من قبل!
جاء في صحيح مسلم عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- "أن رجلا أكل عند
رسول الله ﷺ بشماله، فقال: «كل بيمينك»، قال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت»، -ما منعه إلا الكبر-، قال: فما رفعها إلى فيه"
"لا استطعت" هذه صيغة من صيغ الدعاء عند العرب بتقديم (لا) النافية على الفعل الماضي
تأمل هذا الغلظة من النبي ﷺ -والتي لم تقتصر على هذا الموقف والنصوص الشرعية
"لا استطعت" هذه صيغة من صيغ الدعاء عند العرب بتقديم (لا) النافية على الفعل الماضي
تأمل هذا الغلظة من النبي ﷺ -والتي لم تقتصر على هذا الموقف والنصوص الشرعية
تدل بكثرة على هذا- ثم قارنه بالصورة السطحية التي في مخيلتك عن النبي ﷺ وعن دين الله عز وجل!
واعلم -هداك الله إلى سبيله- أن الإسلام دين واقعي وأن الشريعة بكل تفاصيلها ملائمة للطبيعة البشرية التي كما أنها يصلحها اللين فإنها لا تنفك عن حاجتها للشدة والتوسط مطلوب وعين العقل أن لا
واعلم -هداك الله إلى سبيله- أن الإسلام دين واقعي وأن الشريعة بكل تفاصيلها ملائمة للطبيعة البشرية التي كما أنها يصلحها اللين فإنها لا تنفك عن حاجتها للشدة والتوسط مطلوب وعين العقل أن لا
تذم اللين مطلقا ولا تمدحه مطلقا وكذلك مع الشدة فالمسألة بحسب الموقف وبتقدير المنكِر فلا يصح تعميم أسلوب واحد وجعله العمدة والاستغناء عما سواه فهذا شبيه بالطبيب الذي يعالج كل المرضى بنفس الدواء.
جاري تحميل الاقتراحات...