عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

43 تغريدة 5 قراءة Jun 09, 2024
عاد الأسطورة واين روني، مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، لكتابة مقالاته الأسبوعية المعتادة أثناء البطولات الدولية المجمعة 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿
استهل قبل انطلاق #EURO2024 بمقال عنوانه : لقد حطمت تورام في مباراتي الأولى، كنت سأطرد لو تواجد الـVAR
✨ انقله لكم في التغريدات التالية تباعًا :
يورو 2004 :اعتقدت حقًا أني أفضل لاعب في العالم
روني : "الحياة سهلة بعمر الـ18. لا ضغوطات على الاطلاق، لا يوجد في داخلك الا الحماسة،كانت هذه هي مشاعري وأنا استدعى ليورو 2004
في مخيلتي لم يتواجد الا شيءٌ واحد فقط، هو أني كنت أفضل لاعب في العالم، لم يكن بدافع الغرور، بل عدم الخوف
"ما كان في عقلي هو السذاجة، اعتقدت أنه لا يوجد من يستطيع ايقافي داخل المستطيل الاخضر. لم استطع انتظار يورو 2004
في آخر مباراة استعدادية للمنتخب، لعبنا ضد آيسلندا في الاتحاد (حاليًا) سجلت هدفين، كانت الامور سهلة، ذهبنا بعدها للندن لتجهيز الامور اللوجستية، كانت امورًا جديدةً علي."
"حينما وصلنا الى الفندق، وجدت الفندق مليئًا بالحواسيب المحمولة، السماعات، مسجلات الفيديو، وهدايا أخرى من المعلنين الخاصين بنا.
اما عن البدلة التي سرت بها، لقد كان من ذوق بيكهام، لم أبقها معي على الاطلاق.
في الطائرة الكل كان يحاول الاسترخاء بينما كنت ازعج الجميع بالاعيبي"
" الفندق في لشبونة كان رائعًا، ولقد تواجد فيه الكثير من غرف الألعاب، مثل السنوكر، البلياردو، تنس الطاولة، رمي السهام. كانت تتواجد اجهزة بلعبة Football manager.
التمارين كانت رائعة للغاية.."
"أنت تذهب من التمرن مع ايفرتون، الى التمرن رفقة بول سكولز، ديفيد بيكهام، ستيفن جيرارد، فرانك لامبارد، جون تيري، آشلي كول، مايكل اوين. الحصص التدريبية تشبه المباريات بتنافسيتها. التدخلات في كل مكان.
قاد التدريبات ستيف مكلارين وسامي لي مع إشراف سفين غوران ايركسن."
"لقد أحببت سڤين، وبطريقةٍ ما، كان يشبه سير اليكس فيرغسون، لقد كانت ادارته البشرية عظيمة، الفرق هو مدى الهدوء الذي يتمتع به. لقد قام بإعطائي رقم 9، وهذه اشارةٌ قوية لمدى الثقة التي أعطاني اياها، ومدى الدقائق التي سألعبها.
لقد احترم الجميع سڤين، الحظ منعه فقط من جلب بطولة للبلاد"
"المباراة الأولى كانت ضد فرنسا، قبل اللقاء جاء الي أحد الصحفيين وأراني قصاصةً صحفية حيث قال فيها ليليام تورام أني صغير للغاية لأقوم بالتأثير في هذه البطولة. في عقلي، قلت : "حسنًا.. سأريه'
لم أستطع النوم، قلت في نفسي أن حصلت لي فرصة، سأحطمه
لقد فعلت ذلك، لو كان هناك VAR لطردت."
"أثناء المباراة، إعتقدت أن ليليان تورام كان مرعوبًا مني، لقد عرفني بعدها بالتأكيد. بدلاً من التفكير في عظمة المنتخب الفرنسي ونجومه، فكرت فقط بالشيء الذي سأقوم به حينما أملك الكرة، كان أول شيء فعله هو أن أقوم بتمرير الكرة بين قدمي زين الدين زيدان."
"لم أفكر بالفعلة ذاتها،استوعبت الأمر برمته حينما انتهت المباراة وجاؤوا الي زملائي برسائل عديدة قالوا لي فيها : 'لقد مررت الكرة بين قدمي زيدان'.
لقد أضاع بيكهام ركلة الجزاء حينما كنا متقدمين بـ1-0،زيدان سجل بعد استبدالي هدفين متأخرين ، قلت بعدها لسفين : "لم نكن لنخسر لو أبقيتني"
"لقد ضحك سفين، اعتقدت أنه اُعجب بثقتي.
بعد اللقاء، على الرغم من خسارتنا، الا أنني اعتقد أننا ارسلنا رسالة مفادها : نستطيع التنافس مع أي منتخب
ضد سويسرا، سجلت هدفي الثاني بالرأس في مسيرتي، وأصبحت وقتها أصغر لاعب في التاريخ يسجل في اليورو. الرقم صمد ليومين، حينما كسره فونلانثين"
" فزنا في ذلك اللقاء 3-0، سجلت وسجل معي ستيفن جيرارد، واذا نظرت الى تلك البطولة، سجل كل من جيرارد ولامبارد وسكولز. سڤين انتقد بحدة لعدم ايجاده التوازن المثالي بينهما، كان ربما على سڤين أن يجعل سكولز في وسط الملعب، لكنه وضعه يسارًا، لكننا كنا نسير بشكل جيد"
"مباراتنا الممتازة في تلك البطولة، ربما أفضل لقاء لي في البطولة، كان ضد كرواتيا، حينما فزنا 4-2. لقد سجلت هدفًا من 25 ياردة،لكني أفضل هدفي الثاني، انطلقت وفتحت جسدي لليسار، جعلت الحارس يعتقد أنني سأضعها يسارًا، لكني وضعتها في اليمين.ما اريد قوله أن الانفرادات أصعب مما تبدو بكثير"
يمر في ذهن اللاعب الكثير حينما ينطلق، هل أقوم بإسقاط الكرة فوق الحارس؟ أو أتجاوزه، وحينها اذهب لليمين او اليسار ؟ حينما تقوم بالقرار الجيد، فهذه المواقف تجلب لك رضى كبير لا يشعر به الا المهاجمين.
"كنت متأكدًا من مقدرتنا على هزيمة البرتغال لو لم يكسر اصبع قدمي في د27. كنت اركض وسمعت صوتًا في قدمي، حينما خلعت حذائي (أجلكم الله) عرفت أنني كسرت اصبعي الخامس، شاهدت الكثير من البرامج، قالت أن الكسر فيها هو أسوء الكسور لأصابع القدم. وشاهدت نهاية اللقاء في المستشفى."
"اتعاطف مع داريوس فاسيل في ركلة جزاءه المضاعة، لقد كانت لحظة ضغط كبيرة،وحينما تشاهده يسير لنقطة الجزاء، تعرف أنه لم يرغب أن يكون في هذا الموقف،لم يكن مرتاحًا، لقد كان كذلك في التمارين حينما تدربنا على ركلات الجزاء.
لم تساعده ارضية الملعب ايضًا، لقد ضربت قدمه العشب قبل ركل الكرة"
"لو تجاوزنا ركلات الجزاء تلك، كنا سنلعب ضد التشيك في نصف النهائي، واليونان في النهائي، لذلك قلت أن سڤين غوران ايركسن لم يكن محظوظًا.
لقد كانت تجربتي الاولى في البطولات الدولية، وبعد نهايتها تحدثت مع النادي، قالوا لي أن الكثير من الأندية يريدونك، لكني رغبت بأخذ اجازة مع كولين."
"أثناء البطولة، لقد نجحت بعزل نفسي من كل التضخيم الاعلامي. لقد كان الاتحاد الانجليزي يحرص على وضع القنوات الانجليزية في غرفنا، لكني لم أكن اشغل التلفزيون ابدًا. لا أحب أن اقرأ القصص التي تروى عني، لقد شاهدت أمورًا لا علاقة لها بكرة القدم بدلاً من ذلك."
يورو 2012 : حينما شاهدت البانينكا الخاصة ببيرلو، قلت لنفسي : 'ليتني امتلكت شجاعته'.
روني : "لم ألعب في دور المجموعات بسبب العقوبة الانضباطية التي تعرضت لها ضد مونتينيغرو في التصفيات
قام الاتحاد الانجليزي باستئناف العقوبة، قالوا بأنها ستقلص لمباراة واحدة إن قام بتدريب الصغار."
"بدلاً من ذلك، كنت سعيدًا بأن العقوبة تقلصت لمباراتين. ذهبت الى سويسرا رفقة شقيق مايكل كاريك، غراهام، ولقد تحدث الاطفال اللغة الفرنسية، لذا كان علي أن اجد مترجمًا.
الطعام هناك كان قبيحًا، لقد حظيت بتجربة طعام السجون في سويسرا."
"مع علمي أنني لن أشارك في أول لقائين، ومع الطريقة التي ختمنا فيها موسمنا حيث فاز مان سيتي باللقب 11/12 في حينها، توجهت للعطلة في لاس فيغاس. كان ذلك خطأً كبيرًا.
لقد سافرت مع كولين (زوجته) وكاي (ابنه) ووالدي كولين، لم تكن رحلةً صاخبة، لكن الناس ستحكم بالمظاهر، ولا يلامون على ذلك"
معسكرنا الإعدادي كان في كاراكاو. لقد استلم روي هودسون المهمة ونجح في تنظيم معسكر اعدادي ممتاز. لقد كنا في فندق في منتصف المدينة، انا وكولين كنا نستطيع الاختباء في أحدى المقاهي في المدينة بكل سكينة.
"شاهدت أول لقائين من خلف دكة البدلاء، تعادل ضد فرنسا، وفوز ضد سويسرا، كانت لقاءات متقاربة. الشعور كان سيئًا، كرهت الجلوس وعدم المقدرة على مساعدة الفريق.
تعين هودسون بعد كابيلو، مع غاري نيفيل وراي ليوينغتون، تواجدهم جميعا كان منعشًا بعد فترة فابيو كابيلو."
"سجلت ضد اوكرانيا وساعدت المنتخب في التأهل للادوار الاقصائية، لقد كان هدفي الاول للمنتخب بعد يورو 2004، كان أمرًا قد ازاح عني ضغطًا كبيرًا.
في ربع النهائي، واجهنا ايطاليا وخسرنا بركلات الترجيح مجددًا. لقد حملت المباراة معها شعورًا غريبًا للغاية. الجميع لم يتحدث الا عن بالوتيلي."
"لقد نجحنا في أن نجعل المباراة تسير باتجاه التعادل السلبي، توجهنا لركلات الترجيح. حينها ؟ تقدم بيرلو. حينما شاهدته يتقدم، لا تقل لي كيف، لكني عرفت مالذي سيحدث. جو هارت كان يحاول أن يشتته، لكنه نفذ البانينكا.
اتذكر ردة فعلي، قلت : "عليه اللعنة."
"أتذكر أنني قلت في نفسي أيضًا أنني اتمنى امتلاك شجاعته. ولكن، إن حاول أي لاعب انجليزي تنفيذها في ذلك الموقف، واضاعها، فإن مصيره هو النفي من البلاد مدى الحياة.
اما قبل تنفيذ ركلتي، جاء بوفون الي، وأشار الى المكان الذي كنت سأضع كرتي فيه. قلت : "اللعنة، هو يعرف أين سأضعها."
"ولكن لأجل هذا الامر تتدرب. لقد قررت في النهاية التصويب في المكان الذي تدربت فيه. لقد وضعتها في مكاني، وبوفون سار بالاتجاه العكسي.
اضاع كل من اشلي يونغ واشلي كول ركلاتهم، قلت ليونغ، سيكون ضدك الكثير من اللغط، لا تلتفت له، واذهب الى اجازتك. لكن اغلفة الصحف، كانت تتحدث عني!
يورو 2016 : لقد سئمت من اختبارات المنشطات، لقد حطمت شاشة غرفة الملابس من غضبي!
روني : "للمرة الأولى، اذهب لبطولة دولية كقائد للمنتخب، وهذا يعني مسؤوليات اكثر، تحديدًا مع الاعلام، لكني كنت معتادًا عليها
لقد تفاجأت من كون تلك البطولة انتهت بكارثة، رغم أن المعسكر فيها كان ممتازًا"
"كان يغمر شعور الانتعاشة كل المنتخب، لقد رحل كل الجيل القديم، وتُركت انا كأقدم لاعبي المنتخب، مع بعض اللاعبين الجدد : رحيم ستيرلينغ، هاري كين، روس باركلي، ديلي الي، وايرك داير. لقد كان فريقًا متلاحمًا للغاية.
سأتحدث عن لقاء ايسلندا، لكن بعيدًا عن ذلك اللقاء، اداؤنا كان جيدًا."
لقد لعبنا بشكل جيد للغاية ضد روسيا، كان لقاءًا جنونيًا سجلوا فيه هدف التعادل بالنهاية بطريقة غير متوقعة. لقد احتجنا للعودة من أجل هزيمة ويلز، الفريق الجيد، بقيادة غاريث بيل. كان هناك ضغطٌ كبير في ذاك اللقاء، سجلنا هدفين متأخرين بفضل فاردي وستوريدج، ولعبنا بشكل جيد للغاية.
شيءٌ غريب حدث لي في ذلك اللقاء، وهو أنه تم اختياري في كل لقاء للقيام باختبارات المنشطات. لقد غضبت. لقد قالوا بأنه اجراء عشوائي، لكن في كل مباراة يختارونني انا. ربما اولئك الاطفال الذين اشرفت عليهم لم تعجبهم حصصي التدريبية. سئمت بعد لقاء ويلز، وحطمت كل ما في الغرفة وقتها.
لقد حطمت كل شيء، شاهدني احد لاعبي ويلز، اعتقد أنه كان آرون رامزي، لقد حطمت التلفاز وبعض العبوات، وحصلت على غرامة من الاتحاد الاوروبي، وأخرى من الاتحاد الانجليزي.
علاقتنا مع الاعلام كانت تحتاج لاعادة بناء، كنا في الفندق نلعب الأسهم، ودعي الصحفيون الى الفندق، وظلوا يسألون مرةً تلو الأخرى، لقد سئمت منهم. ما هو الفرق الذي سيحدثه ان هزمت جيمس ميلنر في لعبة السهام؟ لقد كانوا مقرفين.
"حينما جاء سام الاردايس، قلت له أن علينا أن نعيد النظر في علاقتنا مع الاعلام، قلت لغاريث الشيء ذاته حينما خلفه. وفي اجتماع اتحاد الكتاب في يناير الذي تلاه، تحدثت معهم، وقلت أنهم يجب عليهم معرفتنا أكثر، وأن نبني علاقة ثقة مشتركة فيما بيننا."
أكثر انتقاد كرهته في حياتي هو أن لاعبي المنتخب لا يكترثون. لا يوجد أسوأ أو اشنع من هذا النقد. دعوا الصحفيين يأتون، ويشاهدون كيف نهتم، وكيف نرغب بالفوز. وحينما يكونون في الداخل، سيكتبون عنا ما يشاهدونه، لأنهم سيعرفون الحقيقة، بدلاً من توقع الحقيقة — كان هذا رأيي.
في مونديال 2018، استحدث غاريث ساوثغيت سياسةً اعلامية مختلفة، احببتها للغاية، ولقد سعدت للغاية حينما عرفت أنه تم دعوة الصحفيين للعب مع اللاعبين لعبة السهام.
ايسلندا ؟ الجميع يتجاهل أنهم خاضوا تصفيات رائعة، وفعلوا امورًا جيدة في دور المجموعات، وجاؤوا الينا في نيس بكثير من الزخم. لكن بالطبع الخسارة منهم هي كارثة وطنية. لقد كانت مباراة غريبة، سجلت هدفًا مبكرًا، جاؤوا بعدها وسجلوا هدفين سريعين، ثم شعرنا بالارتباك. أعتذر عن هدف التعادل
"لقد حضرنا في المنتخب على رميات تماسهم الطويلة، لكن اللاعب الذي راقبته هرب مني، كان اطول واقوى مني في الصراع الهوائي، وساعد زميله بتسجيل هدفهم.
في د18 حينما سجلوا التعادل، خرجنا من اجواء اللقاء. لقد شعرنا بالارتباك، تحديدًا في آخر 20د.
ربما روي استعجل في الزج باللاعبين بسرعة"
في الاعلام، كانوا يتحدثون عني وكأنني بيرلو في وسط الميدان، بعد لقاء ايسلندا، اصبحت أسوأ لاعبي المنتخب. كل هذه الامور اعتدت عليها. اتواجد في مجال كرة القدم لفترةٍ ليست بالقصيرة لأعلم أنك اذا خسرت من ايسلندا في لقاء إقصائي، فعليك تحمل العواقب. لا تقل شيئًا ابدًا.
"اللاعبون الشباب في وقتها لم يكن لديهم علم بما سيواجهونه. تحدثت معهم في غرفة الملابس قائلًا : تذكروا هذه اللحظة، عشت الكثير مثلها. هذه المرة الأولى لكم، ولن تكون جيدة. ولقد علمنا أنها ستكون مباراة روي الاخيرة، فهو قد قال لنا بعد المباراة : "حسن، هذه نهايتي هنا، انا راحل."
"لقد قال لي : "وين، اذهب وقم باعمال التحدث مع الاعلام." روي غادر بعدها، أكتب هذه الرسالة لك يا روي : "شكرًا!"
لم يكن يرغب بالحضور لأي مؤتمر صحفي، حتى في اليوم الذي تلاه، والذي رتبه الاتحاد.
تحدثت مع غاري نيفيل لاقناعه للذهاب الى الاعلام، لأنه سيقتل ان لم يتحدث، وحسنٌ فعل غاري"
"بطولة اليورو بالنسبة لي اجمالاً ؟ شعرت بأنها اصعب من المونديال، دومًا. دور المجموعات اصعب، 2004 مجموعات صعبة، 2012 كذلك، و2016 لم تكن مجموعة سهلة.
حظيت بأفضل لحظاتي مع انجلترا في اليورو، في كل المشاركات الثلاث، انجلترا لم تكن بعيدة."
"خسرنا لقائين بركلات الترجيح، وخسرنا لقاءً غريبًا ضد ايسلندا. كانت ستختلف الامور بقليل من الحظ، لكن هذه هي كرة القدم."
النهاية ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...