📌مسألة: ( إذا جاء الحيض قبل طواف الإفاضة):
إذا حاضت المرأة قبل طواف الإفاضة فلها حالات:
الحالة الأولى:
إن ضاقت الحيل ويمكن الرجوع فيذهب بها وليها وترجع، إذا كانت ساكنة في الطائف أو في جدة أو في الرياض أو في إحدى الدول العربية أيضًا يمكن أن يذهب بها وليها ويرجع.
إذا حاضت المرأة قبل طواف الإفاضة فلها حالات:
الحالة الأولى:
إن ضاقت الحيل ويمكن الرجوع فيذهب بها وليها وترجع، إذا كانت ساكنة في الطائف أو في جدة أو في الرياض أو في إحدى الدول العربية أيضًا يمكن أن يذهب بها وليها ويرجع.
الحالة الثانية: إذا كانت بعيدة في الشرق أو في الغرب ولا يمكن أن تبقى وضاقت بها الحيل ولا يمكن أن يبقى معها وليها، ولا يمكن أن تذهب وترجع، ماذا تصنع؟
العلماء لهم قولان في هذه المسألة:
العلماء لهم قولان في هذه المسألة:
القول الأول: لشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله أنها في هذه الحالة تتحفظ وتتلجم وتطوف للضرورة، وهذا لا يُفتى به كل أحد؛ لأن كل قضية لها ملابساتها ولها أحكامها الخاصة.
القول الثاني: أنها محصرة والمحصرة تذبح وتتحلل وتذهب ويبقى عليها الحج في ذمتها؛ لأنها ممنوعة شرعًا،
القول الثاني: أنها محصرة والمحصرة تذبح وتتحلل وتذهب ويبقى عليها الحج في ذمتها؛ لأنها ممنوعة شرعًا،
وقد أفتى به أخيرًا سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله بأنها تكون محصرة مثل المحصر الممنوع من الوصول للبيت، هي ممنوعة من الطواف شرعًا فتكون مثل الذي منع من دخول المسجد الحرام أو منع من الوصول إلى مكة، يذبح هديًا ويتحلل، فتذبح وتتحلل وتسافر ويبقى في ذمتها الحج متى ما قدرت.
والصواب: أن أهل العلم وأهل الفتوى ينظرون في الشخص الذي يأتي وعنده قضية فيسأل، وينظر هل يمكن الرجوع أو لا يمكن؟
وهل يمكن أن يبقى معها أو لا يمكن أن يبقى؟ ثم يُفتى على حسب حاله.
أفاده الشيخ #عبدالعزيز_الراجحي
@rattibha
وهل يمكن أن يبقى معها أو لا يمكن أن يبقى؟ ثم يُفتى على حسب حاله.
أفاده الشيخ #عبدالعزيز_الراجحي
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...