في الهند شاب توفي بسبب لدغة أفعى فلجأت عائلته إلى فعل خرافي يائس، حيث قامت بإلقاء جثته لمدة يومين في نهر الجانج ظنا منهم انه سيقوم بإخراج السم من جسده واعادته للحياة وقع الحادث في بولاندشهر بولاية أوتار براديش.
وقد تم تصوير الحادثة بالكاميرا وتم تداولها بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار الغضب وسلط الضوء على استمرار قبضة الخرافات في أجزاء كثيرة من المجتمع الهندي
وقد تم تصوير الحادثة بالكاميرا وتم تداولها بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار الغضب وسلط الضوء على استمرار قبضة الخرافات في أجزاء كثيرة من المجتمع الهندي
الضحية، الذي يُدعى موهيت كومار، والبالغ من العمر 20 عامًا من سكان قرية جيرامبور كودينا تعرض للدغة ثعبان أثناء عمله في الحقول في 26 أبريل. وعلى الرغم من الجهود الأولية لطلب المساعدة الطبية، تدهورت حالة كومار.
وفي خطوة مدفوعة بمعتقدات عميقة الجذور، لجأت الأسرة إلى معالج محلي للحصول على المساعدة. وعندما فشلت العلاجات التقليدية، لجأوا إلى طقوس قديمة، حيث غمروا جثة كومار الهامدة في النهر لمدة يومين، متشبثين بالأمل في أن المياه المقدسة ستقاوم بطريقة أو بأخرى السم القاتل.
وفي خطوة مدفوعة بمعتقدات عميقة الجذور، لجأت الأسرة إلى معالج محلي للحصول على المساعدة. وعندما فشلت العلاجات التقليدية، لجأوا إلى طقوس قديمة، حيث غمروا جثة كومار الهامدة في النهر لمدة يومين، متشبثين بالأمل في أن المياه المقدسة ستقاوم بطريقة أو بأخرى السم القاتل.
وقد ربطوا جسده بحزام وحبل وتركوه يطفو في الماء على مسافة ليست بعيدة عن ضفة النهر، النتيجة كانت مأساوية بقدر ما كانت متوقعة، حيث فشل كومار في التعافي من لدغة الأفعى، وبدلاً من ذلك، تم دفن الشاب، الذي كان يستعد لإجراء امتحانات ط للسنة الأخيرة في 4 مايو، ولم تعلق السلطات بعد على الحادث.
تعكس هذه الحادثة نمطًا أوسع من الأفعال غير العقلانية في الهند التي يُزعم أن الدافع وراءها هو الإيمان بالعلاجات الصوفية. وفي وقت سابق من هذا العام، وفي حالة مؤلمة مماثلة في هاريدوار بولاية أوتاراخاند، أغرقت امرأة ابن أخيها البالغ من العمر 4 سنوات في نهر الجانج، على أمل علاج سرطان دمه من خلال معجزة مفترضة وفارق الحياة.
تعكس هذه الحادثة نمطًا أوسع من الأفعال غير العقلانية في الهند التي يُزعم أن الدافع وراءها هو الإيمان بالعلاجات الصوفية. وفي وقت سابق من هذا العام، وفي حالة مؤلمة مماثلة في هاريدوار بولاية أوتاراخاند، أغرقت امرأة ابن أخيها البالغ من العمر 4 سنوات في نهر الجانج، على أمل علاج سرطان دمه من خلال معجزة مفترضة وفارق الحياة.
لا تفوت هذا الأجر في هذي الأيام العظيمة
و لا تنسى قول الرسول ﷺ
( افضل الصدقة سقيا الماء ) وفوقها في بيت الله
donations.sa
و لا تنسى قول الرسول ﷺ
( افضل الصدقة سقيا الماء ) وفوقها في بيت الله
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...