••|📫
【 من أدلة وجوب الجماعة (٣) 】
• عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "من سرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنكم لو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في
【 من أدلة وجوب الجماعة (٣) 】
• عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "من سرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنكم لو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في
بيته لتركتم سنة نبيكم ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى
يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف".
وفي لفظ، قال: "إن رسول الله -ﷺ-
علَّمَنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه".
📘 [رواه مسلم].
• قال ابن القيم -رحمه الله-:
• فوجه الدلالة: "أنه جعل التخلف عن الجماعة من
وفي لفظ، قال: "إن رسول الله -ﷺ-
علَّمَنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه".
📘 [رواه مسلم].
• قال ابن القيم -رحمه الله-:
• فوجه الدلالة: "أنه جعل التخلف عن الجماعة من
علامات المنافقين المعلوم نفاقهم؛ وعلامات النفاق لا تكون بترك مستحب ولا بفعل مكروه، ومن استقرأ علامات النفاق في السنَّة: وجدها إما ترك فريضة، أو فعل محرم، وقد أكد هذا المعنى بقوله: "من سرَه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن" وسمَّى تاركَها
المصلي في بيته متخلفًا تاركًا للسنَّة التي هي طريقة رسول الله -ﷺ- التي كان عليها وشريعته التي شرعها لأمته، وليس المراد بها السنَّة التي مَن شاء فعلها ومَن شاء تركها؛ فإن تركها لا يكون ضلالًا، ولا من علامات النفاق كترك الضحى وقيام الليل وصوم الإثنين والخميس".
📘 [الصلاة وحكم تاركها (صـ١٤٦)].
جاري تحميل الاقتراحات...