أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

9 تغريدة 5 قراءة Jun 07, 2024
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree يا دهرية، ادعيت التناقض بين وجود كيان رحيم يعذب الناس.
ألم تأخذي بعين الإعتبار أنه عادل كذلك، ونن غير العدل مساواة التقي بالفاسق الظالم، فلذلك وجد العذاب للأخير.
وأيضا: هل من الرحمة أن ترحم من قتل المئات مثلا؟ قد تكون رحمة نسبية للقاتل، أما المقتول فهو ليس برحمة له
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree فلا يصح قولك: أن الكيام الرحيم لا يعذب بل يرحم مطلقا، لأنه سيودي بك إلى عدم دخول بعض الناس في رحمته - كالمقتول - من أجل ذلك لكي يكون كيانا رحيما، وجب عليه أن يسلب رحمته عن البعض - وهذا هو العذاب - بل من لوازم الرحمة العذاب للبعض، والأله الرحيم ملزوم للرحمة، فيلزمه العذاب للبعض.
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree ثم هذا الأمر - أعني الرحمة - يرجع إلى مسألة التحسين والتقبيح، وأنت دهرية لا تؤمنين بقيم موضوعية، فأن لك أن تخاصمي في الرحمة - ولا رحمة مطلقة لديك - هذا يشابه نقاش الفقير في ما سيبذل ماله الآن وهو لا يملكه أساسا.
بل أني لأدعي أن الرحمة موجبة للعذاب - كما سبق وبينت -
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree فالرحيم سيذكر ما به يرجع الناس إلى رحمته، ومن أساليب الرجوع إليها والنيل بها يكون بتجنب مناهيه وفعل أوامره - ولا يكون ذلك في (بعض الأحيان) إلا بحثهم على ذلك بالوعيد، خاصة لو كان الأمر صعب الإلتزام به - فلو أدركوه حصلوا على رحمته - وهذا هو المطلوب - ففعله هذا رحمة.
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree لذلك تجد في بعض الأيات ذكر للرحمة فقط، وفي بعضها العذاب - الذي به نوقد إلى الرحمة - وأحيانا جمعا بين العذاب والرحمة.
أما حثه على الأوامر بمجرد رحمته دون الترهيب، قد يتكاسل العديد - وأدعي الأغلب - عن الفعل، فلن بنالوا على رحمته حين إذن في الآخرة لفشلهم في الإلتزام بما به أمر.
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree فتبين: أن عدم العذاب ينافي الإله الرحيم - كون العذاب من لوازمه - وإنتفاء اللازم يقتصي انتفاء الملزوم - أي الإله الرحيم، وأن الرحمة دون العذاب قد تودي بأناس أكثر إلى الحرمان من الرحمة مما لو قورنت بالوعيد - لغلبان جانب الفعل بسبب الخوف من العقاب عند الاغلب - فيحصل الفوز بالرحمة
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree عند عدد أكثر مما سبق - أي الرحمة بمفردها، وكثرة الحاصلين على الرحمة هي رحمة أعظم من القلة الحاصلين عليها، فتعين أن الإله الرحيم لا بد له من أن يذكر الوعيد في بعض المواضع مع رحمته.
أما قولك: الدين للجميع ولا أهل علم وتخصص له، فقول مردود لما يجب له من لوازم باطلة.
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree ومنها: أن البشر في غير درجة في الفهم والدهاء، فمنهم من لا يجيد جمع النصوص ليحصل على حكم، أو أن يدرك بعضها لقصر في فهمه، أو لأي علة أخرى بها يتميز أهل التخصص من أهل الجهالة - كباقي علوم الأرض - فلكل علم أهل، وهذا يتجلى في قوله {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.
@Qamis29776692 @wrdevw_4 @33lamafree أما قولك: أنه للناس أجمعين، فلا ريب أنه أنزل لهم جميعهم، ولكن لا يلزم منه أن يدركه الجميع، بل هو أنزل لهم ليعملوا به ما أدركوه منه - سواء علموا الحكم بأنفسهم أو يغيرهم ممن أخبرهم- فلا إشكال.
أما رميك إياها بالعاطفة، غأنت من تغلب المشاعر على أقوالها من وصفك إياها بالناقصة و...

جاري تحميل الاقتراحات...