الملقف أحد عناصر التهوية والتكييف التي استخدمها مهندسو البناء العرب والترك وجنوب آسيا في التاريخ قديمًا وحديثًا
وقد اشتهر في العهد الأموي وأول من قام بعملها الحجاج بن يوسف الثقفي رض الله عنه ودعا الناس إلى عملها في مدينة واسط عاصمته التي بناها في العراق ..
فقد عمد إلى المرافق التي في المجالس ووضع فيها ألواح الجليد ، فكانت الرياح تمرُّ في الملاقف ويخرج نسيمها إلى المجالس والصحون ، حتى إن الناس استغنَوا عن استخدام المراوح اليدوية حينها، لكن ونظرًا لعدم توفر الجليد دائمًا ولكلفته، تم وضع أكياس الخيش المبللة بالماء أمام فتحة الملقف،
فأصبح الهواء يخرج لطيفًا أيضًا.٤١ لكن طبعًا ليس ببرودة الهواء الذي يمر على ألواح الجليد كما ازدهرت صناعته في العصر العباسي وفي عهد أبي جعفر المنصور العباسي رحمه الله اتُّخذت طريقة أخرى للتبريد، حيث كانوا ينصبون الخيش الغليظ، ويُبقون عليه مبللًا بالماء حتى يبرد الجو.
وقد كان الخيش ينصبُّ على قبة، ثم اتخذت بعد ذلك الشرائح، وانتشرت بين البيوت وكانت حراقات دجلة التي يستعملها رجال الدولة العباسية اللتي اشتهرت في العد العباسي يعد ويصنع فيها الثلج، ويعلق عليها الخيش المبلل بالماء،