احتلالا للأراضي الفلسطينية المقدسة، ولكن الحقيقة بخلاف ذلك تماما، وذلك ما سطره الكتاب والمؤرخون حتى من هذا الكيان المهترئ ذاته، مثل: "إيلان بابيه"؛ حيث إن الاعتداءات السافرة بدأت منذ كانت فلسطين تحت الوصاية البريطانية التي من المفترض أن تدفع عنها كل سوء،
فكانت النتيجة على العكس تماما؛ فقد بدأت المجازر الصهيونية قبل إعلان دولتهم المزعومة في 1948م بنحو 11 (أحد عشر) عاما، عن طريق عصاباتها الدموية: "الايتسيل، ولليحى والهاجاناة، وفرقة البالماخ، وعصابة شتيرن"، متنكرين في زي القوات الإنجليزية، تقلهم سيارات القوات البريطانية،
وكعادتهم التمثيل بالشهداء، ومجزرة "دير ياسين"، لا تنسى، وتلك الجثث التي ألقيت؛ حيث قام الصهاينة بإلقاء الجثث في قليب القرية، ناهيك عن الاعتداء الجنسي على النساء: صغارا كن، أو كبيرات في السن، أمام مرأى ذويهن، لينتهى المشهد بوابل من الرصاص يردي الجميع قتلى،
وقرية "الصفاف" في صفد لها ذكريات لا تمحها السنون، وإن تباعدت.
لم يكن عام 1948م، إلا ولادة حتمية لتزاوج الأفكار التي نشأت في سويسرا، مدينة بازل تحديدا على يد "تيودور هرتزل" في مؤتمر بال عام 1897م، حيث تأكد للمشاركين ضرورة إشراك يهود العالم لإنجاح كل بنود المؤتمر
لم يكن عام 1948م، إلا ولادة حتمية لتزاوج الأفكار التي نشأت في سويسرا، مدينة بازل تحديدا على يد "تيودور هرتزل" في مؤتمر بال عام 1897م، حيث تأكد للمشاركين ضرورة إشراك يهود العالم لإنجاح كل بنود المؤتمر
في برنامج ممنهج تحت مسمى "برنامج بازل"، وحمل الإنجليز على عاتقهم وجود الاعتراف الدولي لهذا الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية، وتعهدوا برعاية هذا الكيان، وقاموا بالتهجير القانوني، واللاقانوني للصهاينة إلى أرض فلسطين الطاهرة، ليصل الرقم إلى 164 مهاجرا،
بل اتفقت بريطانيا، وحلفاؤها من القياصرة "الروس"، وفرنسا، إبان تقسيم الإمبراطورية العثمانية، في اتفاق "سايكس- بيكو"، الأمر الذي نتج عنه لاحقا"وعد بلفور" ذلك الوعد الذي قامت على إثره مباشرة المقاومة الفلسطينية ـ منذ تأسيس الفكرة لا بعد تنفيذها - فانتفضت "يافا" عام 1921م،
تبعتها "البراق" عام 1929م، ناهيك عن العديد من الاضطرابات عام 1933م، وصولا إلى الثورة العربية الكبرى 1936-1939م، انتهاء "بتدويل" القضية الفلسطينية، ولم يسلم شبر من الأراضي الفلسطينية من تلك المجازر الصهيونية الغاشمة،
وما وثقته وسائل الإعلام على أرض غزة العزة في الانتفاضات المباركة- خير شاهد على ذلك.
أكرر ما ذكرته سابقا، من أن اليقين الذي يملأ قلوبنا - بني الإسلام - يدفعنا إلى عدم القنوط من رحمة الله ـ تعالى ـ مهما كانت النتائج المشاهدة ليست في صالحنا، فقدر الله منتصر
أكرر ما ذكرته سابقا، من أن اليقين الذي يملأ قلوبنا - بني الإسلام - يدفعنا إلى عدم القنوط من رحمة الله ـ تعالى ـ مهما كانت النتائج المشاهدة ليست في صالحنا، فقدر الله منتصر
(والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون)؛ ويد الله مع المقاومين، تمدهم بالنصر والتأييد، وكل يوم يتأكد لكل ذي عينين أن هذا الاحتلال الغاشم إلى زوال، ولا يفرحنّ أبدا بما كسبت يداه؛ فما ذلك إلا طيف خيال، مهما طال.
للتوسع: ينظر في "المجازر، والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني"- رعد أحمد الملاجي، و"حرب المائة عام على فلسطين" - رشيد الخالدي،و"دولة الإرهاب" - توماس سواريز.
والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل.
والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل.
جاري تحميل الاقتراحات...