🔻 مولانا 🔻
🔻 مولانا 🔻

@Maulanahur

3 تغريدة 19 قراءة Jul 25, 2024
الربا 🚩🚩🚩
التجارة ، البيع
الجزء 3
المفهوم الدارج لدى الغالبية لمعنى الربا المحرم هو كل قرض يجر فائدة حتى لو كانت بسيطة
ومن خلال هذا الفهم تعطّلت مصالح الناس وتمت محاربة البنوك والمؤسسات بل حتى الافراد الذين يعملون في هذه المؤسسات تمت مهاجمتهم وإتهامهم بأن أموالهم ورواتبهم حرام في حرام مما أدى للبعض للإستقالة والجلوس عاطلاً عن العمل ! ولا يعلم هؤلاء ان جميع رواتبهم تأتي من خلال البنوك !
وخرج البعض عن هذه القاعدة وقال ان الربا المحرم هو كل قرض يجر فائدة بأضعاف مضاعفة
اما إن كانت الفائدة لا تتعدى الضعف وهو رأس المال فهي ربا حلال
هل هذا هو مفهوم الربا حقاً ؟
حسب رأيي الطرفين مخطئين وذلك بسبب عدم معرفتهم بمفهوم الربا
لذلك كل نتيجة تخرج من فهم خاطيء حتماً ستكون خاطئة
إذاً ماهو مفهوم الربا في كتاب الله ؟
ٱلَّذِين يَأْكُلُون ٱلرِّبَوٰا۟ لا يَقُومون إِلَّا كما يقومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ
👈 ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟
👈 وأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ
👈وحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟
فَمن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
فكل من يساوي بين البيع والربا رأيه شتات وبعيد عن الحق
هذه الآية تبين معنى الربا وحكمه
حكم الربا حرام ومن يقول هناك ربا حلال فهو يعارض كتاب الله ويحل حرامه ويتخبطه الشيطان
وأحل الله البيع وحرم الربوا
تحريم واضح
شرحنا سابقا معنى البيع الذي أحله الله في هذه الآية
وهو إلتزام بين طرفين عن تراضي ينتج بعدها بعد مدة فائدة تعم الطرفين ، والبيع ليس محصور بالتجارة كما وضحنا فمفهوم الكلمة شامل وواسع
أما الربا فهو عكس البيع تماماً
وهو ايضاً غير محصور بالمال كما يعتقد البعض ، فقد ضيقوا مفهوم الكلمة مثلما ضيقوا مفاهيم الكلمات الأخرى وحصروهن في معنى واحد ،
فالربا لا يوجد به إلتزام من طرفين
والفائدة لا تعم الطرفين بل طرف واحد فقط وهذا محرّم عند الله
ومن قال إنما البيع مثل الربوا
بمعنى في البيع فائدة وفي الربا
فائدة
فهو لا يرى نتائج هذا الفعل الكارثي
لذلك أتاهم الجواب ليقطع الطريق عن هكذا تفكير وعمل بقوله تعالى
وأحل الله البيع وحرم الربوا
مفهوم الربا بوجه عام هي الزيادة والنمو والتكاثر في الشيء
سواء كان هذا الشيء مادي (اموال) او معنوي (افكار)
ودائما هذا النمو بالإتجاه السيء والسلبي الذي لا يرضي الله
والربا من جذر رب ولها تفرعات كثيرة
ربوة ، ربانيون ، أرباب ، ربه ، ريب ،أربى
وكلها مفهومها واحد لا يختلف وهي النمو والزيادة والكثرة
ولكن هناك توجه إيجابي وهناك توجه سلبي في هذه الكلمات وتفهم حسب سياق الآيات ، ربما سنقوم لاحقا بتوضيح هذا الأمر
الربا لا يقتصر على المال فقط
وتعريف المال ليس النقود بل اشمل واوسع وهو كل شيء يمولك وتميل له من نقود او اراضي او عقارات او حتى فكر فقد يكون هو رأس مالك الوحيد
ٱلَّذِينَ يأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يقُوم ٱلَّذى يَتَخَبَّطُه ٱلشَّيْطَٰن مِنَ ٱلْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ وأحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْع وحَرَّم ٱلرِّبَوٰا۟ فَمن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وأَمْرُهُۥٓ إِلى ٱللَّهِ ومَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أصحَٰبُ ٱلنَّار هُمْ فِيهَا خَٰلِدُون
الذين يأكلون الربا
الأكل هو كل ما أمتزج بك واصبح في داخل دائرتك وممتلكاتك
والربا هو كل نمو وزيادة باطلة تضمها لنفسك تعتمد على الغش والتضليل
فكلمة الربا في كتاب الله دائما تأتي بالمعنى السلبي والسيء
الآية تتحدث عن ضمك للباطل والحرام سواء كان هذا الذي قمت بضمه مال او فكر فاسد
وتستطيع ان ترى الآية من عدة إتجاهات حسب مفهوم الربا الشامل وليس الضيق
فالكهنة بافكارهم الزائدة عن كتاب الله يأكلون الربا ومن خلال هذا الاكل نراهم يزيدون ويكثرون من اقوال واحكام زائدة عن كتاب الله وينسبونها لله ورسوله
لذلك قال الله عنهم
لا يَقومونَ إِلَّا كما يقومُ ٱلَّذى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰن مِنَ ٱلْمَسِّ
ولا يقومون لا تعني انهم كانوا جلوسا ونهضوا ، لا
لا يقومون أي ما يقوّمُهم ويقومون من خلاله من افكار فاسدة وزائدة تنمو في اذهانهم وتعينهم
يتخبطه الشيطان من المس
والمس ليس اللمس
المس داخلي تشعر به من الداخل
لذلك قال الله تعالى عن كتابه
لا يمسه إلا المطهرون
اي لا يشعر بصدق هذا الكتاب وتعاليمه إلا من طهرت نفسه ورأى الحق فيه
فالذي يتخبطه الشيطان دائما فكره بعيد عن كتاب الله فالافكار الشيطانية تنمو في عقله ويشعر انها صواب
🔻
قد يقول قائل انت تذهب بالآيات بعيدا عن معناها
هو يرى كتاب الله جامد والكلمة لها معنى واحد فقط وهذا ما ادى بنا للجمود واصبح كتاب الله صعب على الغالبية ومبهم ومتعارض مع الواقع الذي نعيشه !
يرون كل شيء مادي وملموس
فلسان حالهم يقول
لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةࣰ
دائما نلاحظ منهم لي عنق الآيات لتوافق رواياتهم المكذوبة
وتم لي عنق آيات الربا وقالوا هي تختص بالقروض التي عليها ارباح فقط
وعندما وجدوا انفسهم في مأزق
إخترعوا حيل شرعية للتحايل على فهمهم الذي ابتدعوه
واصبح هناك قرض إسلامي بطرق شرعية ولا اريد ان افصل لكم ماهي هذه الطرق الشرعية لأن الصدمة ستكون كبيرة على البعض !
الشيء بالشيء يذكر
بما ان هناك قرض إسلامي
هل يوجد قرض مسيحي او يهودي او بوذي او قرض ملحد !!
نعود لمفهوم الربا الشامل وكما قلنا قد يكون مادي او معنوي
إن اردت أن تسقطه على المادي
فيكون كتالي
مثال :
لديك ارض زراعية وجاء شخص أراد ان يستأجر منك هذه الأرض ويزرعها
واتفقت معه على مبلغ معين أو ربع المحصول يأخذه المالك مقابل إستئجارك للارض
وقام الشخص بجلب كل المواد المطلوبة من ادوات زراعية ومكائن وبذور وما شابه وبدأ العمل
هذا يسمى بيع وهو حلال ( إتفاق والتزام بين طرفين لاجل مسمى يعود بالفائدة على الطرفين)
جاء الاجل المسمى وتريد ان تعطيه ربع المحصول او المبلغ الذي إتفقتم عليه ، رفض صاحب الأرض وطلب اكثر مما إتفقتم عليه تحت أي عذر وإلا أخرجك من ارضه
هنا انت بين نارين إما تعطيه الزيادة التي طلبها وتستمر في عملك او تخسر كل تعبك واستثمارك في الأرض
هذا الفعل والزيادة هي ربا محرم لانه لم يأتي من خلال إتفاق بل إستغلال حاجتك وضعف حيلتك
ودائما الذي تؤخذ منه الزيادة هو مغلوب على امره
والذي يأخذ الربا ويأكله متمكن ويستغل الظروف
ما يحدث في البنوك من قروض لا تدخل تحت الربا ولا يصح ان نسميها ربا حلال إطلاقاً
هي بيع وعقد بين طرفين يلزم كل طرف بما جاء في العقد
ثانياً البنوك لا تعطي القروض للفقراء والمساكين أبدا ، هي تعطي القروض لمن لديه قدرة على السداد
فالفقراء والمساكين تعطى لهم الصدقات
اما المقتدرين فتعطى لهم القروض
ويجب على الطرفين الإلتزام وعدم الإخلال في العقد فلا يحق لك عدم تسديد القرض ولا يحق للبنك اخذ زيادة عما اتفق عليه
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَوۡفُوا۟ بِٱلۡعُقُودِۚ
إسقاط الربا على البنوك ومحاربة كل من يقترض منها واتهامه بأنه ياكل الربا هي من اسخف الامور
فالذي ياكل الزيادة هو البنك وليس المقترض والزيادة التي يطلبها البنك من ابسط حقوقه وليست بربا
فالقوة الشرائية للنقود تضعف مع تقدم السنوات وهو يطلب منك هذا الفارق لا اكثر
فالسلعة التي تشتريها عند اخذك للقرض لن تبقى على سعرها بعد سنوات عند سداد القرض كاملا وهذا الامر لا يريد العامة فهمه فالبنوك ليست مؤسسات خيرية هي لمجموعة اشخاص يتاجرون ويستثمرون حالهم حال اي تاجر وهي عصب اقتصاد كل الدول بلا استثناء
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَذَرُوا۟ مَا بَقِىَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ورَسُولِهِۦ وإِن تُبْتُمْ فَلَكُم رُءوسُ أَموَٰلِكُمْ لا تَظْلِمون ولا تُظْلَمُون ﴿٢٧٩﴾ وإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ ميْسَرةٍ وأَن تصدَّقُوا۟ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرجَعُون فِيه إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَت وهُم لَا يُظْلَمُونَ
يا أيها الذين آمنوا
الآية تخاطب فئة معينة وهم من يملكون المال والمتحكمين
وذروا ما بقي من الربا
والذر كما شرحته سابقا يكون بين طرفين أحياء فلا تصح الآية لو قالت واتركوا ما بقي من الربا لأن الترك بين حي وميت وهذا الامر لا يستقيم مع مفهوم الآية
فالمغلوب على امره مثل الذي استأجر الأرض الزراعية اعطى المالك جزء من الزيادة التي طلبها وهي غير منصوص عليها حسب الإتفاق فهي ربا
لأنه إن اعطاه كامل ما طلب ستخسر تجارته او انه لا يملك قدر هذه الزيادة المفاجئة وقال له ما تبقى اعطيك اياه في الحصاد القادم
هنا الله يقول لهذه النوعية
ذروا مابقي من الربا إن كنتم مؤمنين
لا تأخذ الزيادة الغير متفق عليها
فالمؤمن لا يأخذ إلا ماتفق عليه فقط بلا زيادة
فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله
والحرب لا تعني القتال هي اشمل من ذلك فنحن في حرب مع الذين يحرفون كلام الله ويكذبون على الرسول
وإن تبتم فلكم رؤوس اموالكم
خذ رأس المال بلا زيادة تفرضها على الغير وإن كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة
عليك ان تمهله ولا تطلب زيادة مع طول زيادة المدة فهو في عسر عن السداد الذي اصابه فجأة
وإن تتصدق فهو خير لك
🔻
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَٰفًا مُّضَٰعَفَةً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
هذه الآية التي إستند عليها قول من قال ان الربا إن كان لا يصل للضعف فهو حلال اي لا يتعدى رأس المال
فمثلاً أقرضتك 1000 دولار فيحق لي أن آخذ فائدة 999 دولار فهذا حلال
إما إن اضفت دولار إضافي يصبح حرام ، هل هناك عاقل يقول هذا ؟!!
الله حرم الربا قولاً واحداً
وأحل الله البيع وحرّم الربوا
إذاً مامفهوم الآية
كما وضحنا الربا هو الزيادة وبطريقة ملتوية وغير متفق عليها ، تغش من تتعامل معه
لا تأكلوا الربوا اضعافا مضاعفة
لا تأخذوا زيادة بطرق باطلة اضعاف مضاعفة
وهذا الأمر يقوم به التجار عادة وقت الإحتكار للسعة وشحها في السوق فنراهم يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه والناس مجبورة على الشراء لعدم توفر بديل
الآية تنهى عن الإحتكار واستغلال حاجة الناس
الجميع عاش مرحلة انتشار فايروس كورونا وكيف تم احتكار الكمامات وبيعها بأسعار خيالية
فقبل كورونا كان سعر العلبة لا يتعدى دولارين واثناء الازمة وصل سعر العلبة إلى 30 دولار
في ازمة حرب اوكرانيا ونقص القمح
إستغل التجار ذلك ورفعوا اسعار الخبز
في فترة الاعياد والمناسبات نرى اسعار الملابس وخصوصا ملابس الأطفال نراها كيف ترتفع بأسعار خيالية حتى لا يكاد رب الأسرة ان تكون لديه إستطاعة على إسعاد اطفاله وشراء الجديد لهم
كل هذه الامور هي ربا اضعاف مضاعفة لذلك قال الله تعالى
وَأَخْذِهِمُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَقَدْ نُهُوا۟ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
فبيع السلع بسعر مضاعف هذا الربح يعتبر رباةوأكل اموال الناس بالباطل
ولو وعى التجار الذين يستغلون الناس ووعى الناس مفهوم الربا الشامل وعدم حصره بفوائد البنوك لاستقام حالنا واصبحت هناك رقابة على الاسعار وغلائها ولكن المفاهيم كلها مضروبة وسيقولون لك احل الله البيع ولي الحرية بوضع السعر الذي يناسبني !!
وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَا۟ فِىٓ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرْبُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ
من يغش الناس لتتكاثر امواله وممتلكاته على حساب اموال الناس بالباطل فالله يقول أن أجرها لن يتكاثر عنده
وقرن الله هنا الربا مقابل الزكاة
فالربا فيه غش ونفس جشعة
بينما الزكاة هي نفس طاهرة
زكاها صاحبها بعدم الغش واكل اموال الناس بالباطل
الله يحثنا على التصدق للفقراء والمحتاجين وان اقراضناهم لا نقرضهم بفوائد ونصبر عليهم
يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَيُرْبِى ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
الصدقات للفقراء والمساكين
والفقير إن أراد حاجة من مال او ماشابه فإنه يذهب لشخص يعرفه ليقترض منه لانه سيصبر عليه
ويجب على هذا الشخص ان يراعي ظروف هذا المحتاج ولا يستغل ضعفه
فالبنوك لا تستقبل الفقراء وتقرضهم
فتعاملاتها مع من يستطيع السداد
فهي تطلب منك كشف راتب واحيانا كفيل لتضمن حقها وهذا امر مشروع
في السنوات الأخيرة صدرت فتاوى كثيرة تجيز التعامل مع البنوك وترى فوائدها ليست بربا
وهذا يبين لنا ما نسير عليه من كتاب الله الذي لا يتغير ويتبدل بينما نرى فتاويهم تتبدل حسب الظرف والزمان
فما كان حرام في السابق اصبح حلال الآن والامثلة كثيرة على تخبطهم وعلى إضلالهم للناس بغير علم .
تعبت وانا اختصر 🥸

جاري تحميل الاقتراحات...