الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

9 تغريدة 7 قراءة Jun 07, 2024
في تلك الأثناء هاجم سلاح الجو الإيراني ناقلة نفط سعودية في الخليج في ٧ مايو ١٩٨٤، وردّت الرياض بالإعلان عن حظر جوي فوق الخليج.
في تلك الخطوة، رسمت السعودية خطاً وهمياً في منتصف مياه الخليج تقريباً اسمته "خط فهد"، مشددة على أن قواتها ستسقط من دون سابق إنذار، أي طارة حربية تنتهكه.
لم يتأخر الصدام، في ٥ يونيو ١٩٨٤، أقلعت طائرتان إيرانيتان من طراز "إف – ٤" من قاعدة بوشهر وانطلقتا في اتجاه خط فهد، في الوقت نفسه كانت طائرتان سعوديتان تقومان بدوريات فوق الخليج.
أرسلت طائرة "أواكس" تحذيراً عنهما، فأقلعت مقاتلتان سعوديتان من طراز "إف – ١٥" لاعتراضهما.
سارعت المقاتلتان السعوديتان إلى مواجهة الطائرين الحربيتين الإيرانيتين وقامتا بملاحقتهما على بُعد ٦٠ كيلو متراً شرق ساحل الجبيل، وأطلقتا في اتجاهها صواريخ من طراز جو جو.
وزارة الدفاع أعلنت في ذلك الوقت أن طائرة مجهولة تجاوزت المياه الدولية متجهة نحو السواحل السعودية، وكانتا تستعدان لمهاجمة سفينتيْن في المنطقة، فقامت طائرات سلاح الجو السعودي باعتراضها وأسقطتها خلال معركة عنيفة.
في البداية جرى الإعلان عن إسقاط طائرة حربية إيرانية واحدة، وبعد ذلك أعلن إسقاط مقاتلة إيرانية أخرى من طراز "إف -٤"، ولم يتضح الموقف في البداية، لأن المعلومات المستمدة من الرادارات السعودية أظهر إسقاط طائرة إيرانية واحدة فقط.
في نهاية المطاف، وبمراجعة تسجيلات كاميرات الفيديو المثبتة في المقاتلتين السعوديتين اللتين خاضتا المعركة الجوية تبين بالفعل إسقاط مقاتلة إيرانية ثانية.
رواية أخرى للمعركة الجوية ذكرت أن طائرتين سعوديتين من طراز "إف – ١٥" قامتا باعتراض سرب إيراني يتكون من أربع مقاتلات فانتوم "إف – ٤"، ودخلتا في معركة انتهت بإسقاط طائرتين مهاجمتين وإصابة ثالثة بأضرار، وفرار الرابعة.
تلك المعركة الجوية لم تنته عند هذا الحد؛ حيث رصدت منظومة الرادارات السعودية بعد نصف ساعة من المعركة الجوية، انطلاق سرباً إيرانياً يضم ١١ مقاتلة من طراز "إف – ٤" من قاعدة بوشهر الجوي، واتجاهها نحو السواحل السعودية.
بالمقابل، أرسلت على الفور ١١ مقاتلة سعودية من طراز "إف – ١٥" لاعتراضها، وبعد مواجهة "باردة" فوق الخليج، انسحبت الطائرات الحربية الإيرانية وعادات المقاتلات السعودية إلى قواعدها.

جاري تحميل الاقتراحات...