كيف أستغل عشر ذي الحجة؟
-وصايا كتبتها بقلمي وأرجو أن ينتفع بها أحد❤️
-وصايا كتبتها بقلمي وأرجو أن ينتفع بها أحد❤️
أولاً : من الآن سل الله العون والتوفيق فيها، وأكثر من هذا الدعاء العظيم : « اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك » ولتعلم أن الاجتهاد في مواسم الخيرات هو توفيق من الله لا أكثر، فكم من الأشخاص قد متّعهم الله بنعمة الصحة والفراغ ولكنهم لا يجدون أنفسهم في هذه المواسم!
هنا تدرك يقينًا أن المسألة توفيق، ومتى ما أدرك المرء أن الله وحده هو الموفّق والمعين، وأنه دون عون الله وتوفيقه لا يستطيع أن يرفع بيده حتى قارورة الماء فضلاً عن غلبة الهوى وضعف القوى، لذلك: سؤال الله العون والإعانة وإظهار الفقر والحاجة لله هو مفتاح كل خير وتوفيق..
من المواقف التي ما زالت راسخة في ذهني: أذكر إحدى الأخوات كانت تقول: اعتمادي على الله وطلب العون منه في كل شيء هو أسلوب حياة بالنسبة لي، لدرجة من كثرة إنجازاتي وسعة الوقت عندي أشعر أن معي جيش يساعدني ويساندني! و هنا يكمن سر التوكل على الله.
في الحديث: "ما من أيّام العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر"
باختصار : أي عمل صالح يخطر في بالك الآن، قيامك به في عشر ذي الحجة خيرٌ من قيامك به في غيرها من الأيام، أرجوك لا تمرّ عليك هذه الأيام عاديّة، ولا تجعل المشاغل الدنيوية تشغلك عن استغلال أثمن أيام الدنيا
باختصار : أي عمل صالح يخطر في بالك الآن، قيامك به في عشر ذي الحجة خيرٌ من قيامك به في غيرها من الأيام، أرجوك لا تمرّ عليك هذه الأيام عاديّة، ولا تجعل المشاغل الدنيوية تشغلك عن استغلال أثمن أيام الدنيا
المرء الحصيف يكون سبّاقًا ولا تفوته هذه الغنائم، ولا يتكاسل عن فعل الخير لأنه يدرك تمامًا أن الموت أقرب لأحدنا من شراك نعله، نعم قد تمر هذه العشر المباركات أعوامًا عديدة لكن قد يكون تحت الأرض لا فوقها! أيام عمر المرء غنيمة، فكيف بأعظم أيام الدنيا على الاطلاق والأجور فيها مضاعفة؟
وفيها يوم عظيم -يوم عرفة- يومٌ تُعتق فيه الرقاب وتُستجاب فيه الدعوات، يومٌ يُباهي الله فيه بعباده! في الحديث : " وأنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء؟ اشهَدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم"!
من الأعمال التي يستحب فعلها :
الصيام، تلاوة القرآن، قيام الليل، الدعاء، الصدقة، المحافظة على السنن الرواتب، جلسة الإشراق وصلاة الضحى، ذكر الله بشكل عام ومنها التكبير المطلق والجهر به .. وهذه صيغ للتكبير كلها صحيحة :
الصيام، تلاوة القرآن، قيام الليل، الدعاء، الصدقة، المحافظة على السنن الرواتب، جلسة الإشراق وصلاة الضحى، ذكر الله بشكل عام ومنها التكبير المطلق والجهر به .. وهذه صيغ للتكبير كلها صحيحة :
-الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
-الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
-الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرة وأصيلًا.
-الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
-الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرة وأصيلًا.
جاري تحميل الاقتراحات...