ميمز الصناديد
ميمز الصناديد

@memes_alsanaded

9 تغريدة 5 قراءة Jun 04, 2024
هنا تكمن المشكلة الكبيرة
درس مهم
عام 2003 خرجت المظاهرات في كل مكان في العالم رفضاً لغزو العراق
.
حتى من الشعب الامريكي نفسه صاحب الديموقراطية
ولم يكن هناك دليل او مبرر واحد للغزو
.
فهل نفعهم هذا؟
.
في الواقع لا ، هنا كانت المشكلة كلها
رغم كل هذه الاحتجاجات ورفض الغزو
فما كان من حكام ديار المسلمين الا تأييد ودعم الغزو
.
وبالفعل تم انشاء القواعد العسكرية
. الى يومنا هذا موجودة واقلعت منها الطائرات الامريكية لقصف المسلمين بكل انواع القنابل
.
وانتهى هذا الغزو بتمكين الرو|فض من رقاب المسلمين وعاثوا في الارض الفساد ولم تتوقف الاحداث هنا
بل خلف هذا الغزو الخراب والدمار
.
وحروب طاحنة لم تنطفئ نارها
فما أشبه اليوم بالبارحة
.
والان بعد اكثر من عشرين عام
كما ترون اليوم تخرج الاحتجاجات في جميع انحاء العالم لدعم غزة والوقوف معها
فهل سينفعهم هذا في شيئ؟
.
في الواقع أشعر بالشفقة على المساكين الذين يصدقون هذا
كانت هذه الهتافات نفعت أهل العراق قبل عشرين عام
.
وهل تنتظر يا مسكين النصر من الكـ ـفار؟
.
لن يتغير الحال ما دامت الانظمة موجودة وعسكر مصر يحكم مصر بالقوة والعدوان
وهذا يعلمنا درساً مهماً
.
المشكلة كلها ليست في الغرب ولا سياساته فمن يعرف الرأسمالية يعرف انها طبيعته
.
المشكلة فينا نحن! ننتظر ضعف خصمنا ولا نتحرك ، مثل المفترس الذي ينتظر الفريسة لتدخل فمه دون جهد منه
والحل موجود ، الحل هو الذي طرد السوفييت من افغانستان ونفسه الذي طردوا الامريكان منه
وهو نفسه الذي طرد المغول والصليبيين من أراضينا
"الجهاد"
فما عرفنا أمة قط أوجدت حكمها ونفوذها الا بالسيف والقوة
فهذا القانون لن يتغير في هذه الحياة
القوي هو من يحكم والقوة هي العامل الأبرز
وأما بيت المقدس فهو ينتظر أن يأتي اليه المسلمون في صفوفٍ واحدة مجاهدة في سبيل الله كما فعل صلاح الدين
شاهدوا هذه الحلقة
الامريكي عمره ما كان له رأي او ديموقراطية على السياسات الخارجية youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...