في كتابه «الكرة لا تدخل بالصدفة أبداً» ، الذي كتبه عام 2009، أوضح نائب رئيس برشلونة السابق فيران سوريانو «الرئيس التنفيذي لمجموعة السيتي لكرة القدم حالياً» ، اختيار برشلونة لبيب جوارديولا، كمدرب للفريق الأول وخليفة لفرانكي ريكارد، مفضلاً إياه على جوزيه مورينيو:
«مورينيو هو الفائز بلا شك، لكنه للفوز يحتاج إلى رفع البيئة إلى مستوى من التوتر حيث يمكن أن يصبح ذلك مشكلة»
المدرب البرتغالي تحديداً خالف النقطة السادسة من النقاط التسع التي وضعها سوريانو والمدير الرياضي بيغيريستين:
«يجب على المدرب أن يظهر دائماً احترامه للحكام والخصوم والمؤسسات بشكل عام، يجب عليه ألا يهين وسائل الإعلام أو يثير جدالات زائفة، بل يركز على جوانب اللعبة وأداء الفريق»
وفي كتاب آخر بعنوان «البرسا صناعة أعظم فريق في العالم» للصحفي الاسكتلندي جراهام هانتر، يعيد بناء اللقاء المصيري عام 2008 بين مورينيو ومديري برشلونة بيغيريستين والنائب الآخر للرئيس مارك إنجلا، الذي حدث في لشبونة.
كان مورينهو متحفزاً للغاية، لدرجة أنه قام بإعداد عرض تقديمي باستخدام برنامج Powerpoint، ليشرح ما يمكنه القيام به في برشلونة، ولكن المناقشة توقفت عند النقطة الحاسمة.
قال له إنجلا وبيغيرستين: «خوسيه، أنت عدواني للغاية مع وسائل الإعلام، المدرب هو صورة النادي، يتحدث مع الصحفيين لمدة ساعة ثلاث مرات في الأسبوع، وهو يمثل النادي، ولا يمكنه إطلاق الألعاب النارية مثلما تفعل انت في كل مرة، وهذه مشكلة بالمسبة لنا، لأن هذا ليس أسلوبنا»
وأجاب مورينيو:
«أعلم، لكن هذا أسلوبي، ولن أغيره، خذ مثلا فان غال، درب برشلونة في فترتين مختلفتين، في المرة الأولى كان لئيماً، وحامضاً، وجدلياً، وكان ناجحاً .
وفي المرة الثانية قرر تغيير أسلوب تواصلهُ، والتصرف بطريقة أكثر أحتوائية ووقائية، وكان الأمر فاشلاً»
في المقابل، يقول العظيم جوناثان ويلسون ، إن إحدى مشاكل مورينيو هي:
أنه إذا كنت تعتقد أنه متلاعب، فعليك أن تتوقف وتسأل نفسك، هل هو متلاعب حقاً، أم أن هذا ما يريد أن يعتقده الناس عنه؟
مدرب يلعب لعبة عقلية حتى ضد لاعبيه، لاظهار افضل ما لديهم، ومع ذلك لقد قمت بجمع جميع الحالات الرئيسية التي استخدم فيها المدرب البرتغالي هذه القوة العقلية ضد لاعبيه، ولم تكن النتائج سعيدة دائماً
«مورينيو هو الفائز بلا شك، لكنه للفوز يحتاج إلى رفع البيئة إلى مستوى من التوتر حيث يمكن أن يصبح ذلك مشكلة»
المدرب البرتغالي تحديداً خالف النقطة السادسة من النقاط التسع التي وضعها سوريانو والمدير الرياضي بيغيريستين:
«يجب على المدرب أن يظهر دائماً احترامه للحكام والخصوم والمؤسسات بشكل عام، يجب عليه ألا يهين وسائل الإعلام أو يثير جدالات زائفة، بل يركز على جوانب اللعبة وأداء الفريق»
وفي كتاب آخر بعنوان «البرسا صناعة أعظم فريق في العالم» للصحفي الاسكتلندي جراهام هانتر، يعيد بناء اللقاء المصيري عام 2008 بين مورينيو ومديري برشلونة بيغيريستين والنائب الآخر للرئيس مارك إنجلا، الذي حدث في لشبونة.
كان مورينهو متحفزاً للغاية، لدرجة أنه قام بإعداد عرض تقديمي باستخدام برنامج Powerpoint، ليشرح ما يمكنه القيام به في برشلونة، ولكن المناقشة توقفت عند النقطة الحاسمة.
قال له إنجلا وبيغيرستين: «خوسيه، أنت عدواني للغاية مع وسائل الإعلام، المدرب هو صورة النادي، يتحدث مع الصحفيين لمدة ساعة ثلاث مرات في الأسبوع، وهو يمثل النادي، ولا يمكنه إطلاق الألعاب النارية مثلما تفعل انت في كل مرة، وهذه مشكلة بالمسبة لنا، لأن هذا ليس أسلوبنا»
وأجاب مورينيو:
«أعلم، لكن هذا أسلوبي، ولن أغيره، خذ مثلا فان غال، درب برشلونة في فترتين مختلفتين، في المرة الأولى كان لئيماً، وحامضاً، وجدلياً، وكان ناجحاً .
وفي المرة الثانية قرر تغيير أسلوب تواصلهُ، والتصرف بطريقة أكثر أحتوائية ووقائية، وكان الأمر فاشلاً»
في المقابل، يقول العظيم جوناثان ويلسون ، إن إحدى مشاكل مورينيو هي:
أنه إذا كنت تعتقد أنه متلاعب، فعليك أن تتوقف وتسأل نفسك، هل هو متلاعب حقاً، أم أن هذا ما يريد أن يعتقده الناس عنه؟
مدرب يلعب لعبة عقلية حتى ضد لاعبيه، لاظهار افضل ما لديهم، ومع ذلك لقد قمت بجمع جميع الحالات الرئيسية التي استخدم فيها المدرب البرتغالي هذه القوة العقلية ضد لاعبيه، ولم تكن النتائج سعيدة دائماً
مورينيو ضد فيتور بايا
في سبتمبر 2002، كان مورينيو يدرب بورتو، بعد ان جاء كمدرب طوارئ في يناير، بعد نتائج متميزة كمدرب طوارئ ايضاً في بنفيكا وأونياو ليريا، مما جعله يبدو الرجل المناسب لبورتو .
لقد كان هناك بالفعل موضع تقدير لمهارات مورينهو في استخدام الكلمات وتأثيره على عقول اللاعبين، يستخدم كلمات خصومه مثل الفؤوس، كما ذكر فيتور بونتيس، مدرب حراس مرمى أونياو من عام 2000-2002 لصحيفة الغارديان .
في أحد الأيام أثناء التدريب، وبدون أي تحذير خاص، يجد مورينهو ذريعة للتجادل مع فيتور بايا، حتى بطريقة ساخنة إلى حد ما.
يبلغ مورينهو 39 عاماً، أي أكبر بسبعة أعوام فقط من حارس المرمى الذي فاز بسبع بطولات في بورتو ولعب 80 مباراة مع المنتخب الوطني، في نهاية الحصة التدريبية اخبره النادي بأنه معاقب لمدة شهر واحد.
قال بايا: «كانت تلك نقطة التحول في حياة مورينهو المهنية، لقد كان صغير جداً وأراد ان يعبر عن نفسه، وقد فعل ذلك»
«لقد كانت لدينا علاقة رائعة، لأننا كنا معاً في بورتو مع بوبي روبسون، ثم لمدة ثلاث سنوات في برشلونة، وكان دائماً مساعداً للمدرب، ولكن عندما وصل إلى بورتو أراد أن يُظهر للجميع من هو الزعيم»
«كنت انا الوسيلة التي اظهر من خلالها مورينهو، بأنه الزعيم، لم أفهم سبب المشاجرة في ذلك الوقت، لكن اليوم وبعد العديد من المحادثات معه ومع المدربين المساعدين في ذلك الوقت، وبعض اللاعبين، أعلم أن الأمر كله كان مجرد خطة»
«اراد مورينهو ايصال رسالة للاعبين بأنه اذا كان قادراً على ابعاد لاعب كبير مثلي بهذه الطريقة فأنه بأمكانه ابعاد اي لاعب اخر»
بعد شهر من الإيقاف، استقبلني جوزيه بعناق كبير وعدت مباشرة إلى الفريق الأول.
مورينيو ضد جو كول
الهدف الأول لمغامرة مورينيو في لندن هو لاعب موهوب ولكن خفيف الوزن مثل جو كول، وفي لحظة غير عادية إلى حد ما:
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباشرة فوز تشيلسي المهم 1-0 على ليفربول، بتوقيع جو كول نفسه، الذي دخل في الشوط الأول حل محل دروجبا المصاب ثم حصل على جائزة رجل المباراة.
يسأل الصحفي مورينيو: «قلت ان على جو كول ان يكون حاسم اكثر، اليوم سجل هدف الفوز، هل اقنعك جو كول، هل سيعود ليكون لاعب اساسي»
لكن الشخص الذي بدأ يطلق على نفسه اسم السبشل وان لديه رأي اخر :
«لا مازال يحتاج الكثير، عندما سجل، انتهت المباراة بالنسبة له، كنت بحاجة إلى أحد عشر لاعباً لتنظيم المرحلة الدفاعية، لكن لم يكن لدي سوى عشرة.
لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه، وعليه أن يفهم أن عليه أن يلعب لإبهاري، وليس لابهار الجمهور، صحيح أنه كان له تأثير كبير على المباراة وعلى المرحلة الهجومية، لكن لعبته لها جانبان، واحدة جميلة، والأخرى التي لا أحبها ويجب تغييرها»
ولا ينتهي تعنيف مورينهو لافضل لاعب في المباراة عند هذا الحد، سيضعه في مقارنة مع زميل اخر ، وفي هذه الحالة الزميل هو باولو فيريرا:
«انظر الى باولو فيريرا على سبيل المثال، في دقيقة واحدة هو جناح، وفي الدقيقة التالية تجده على بعد 70 متراً في الخلف ليكون ظهيراً»
في أول عامين له في ستامفورد بريدج، مورينيو كان لا يمكن المساس به، لهذا سوف يأخذ كول ملاحظة مدربه ويقبل كلماته دون إن ينطق بأي تصريح .
في سبتمبر 2002، كان مورينيو يدرب بورتو، بعد ان جاء كمدرب طوارئ في يناير، بعد نتائج متميزة كمدرب طوارئ ايضاً في بنفيكا وأونياو ليريا، مما جعله يبدو الرجل المناسب لبورتو .
لقد كان هناك بالفعل موضع تقدير لمهارات مورينهو في استخدام الكلمات وتأثيره على عقول اللاعبين، يستخدم كلمات خصومه مثل الفؤوس، كما ذكر فيتور بونتيس، مدرب حراس مرمى أونياو من عام 2000-2002 لصحيفة الغارديان .
في أحد الأيام أثناء التدريب، وبدون أي تحذير خاص، يجد مورينهو ذريعة للتجادل مع فيتور بايا، حتى بطريقة ساخنة إلى حد ما.
يبلغ مورينهو 39 عاماً، أي أكبر بسبعة أعوام فقط من حارس المرمى الذي فاز بسبع بطولات في بورتو ولعب 80 مباراة مع المنتخب الوطني، في نهاية الحصة التدريبية اخبره النادي بأنه معاقب لمدة شهر واحد.
قال بايا: «كانت تلك نقطة التحول في حياة مورينهو المهنية، لقد كان صغير جداً وأراد ان يعبر عن نفسه، وقد فعل ذلك»
«لقد كانت لدينا علاقة رائعة، لأننا كنا معاً في بورتو مع بوبي روبسون، ثم لمدة ثلاث سنوات في برشلونة، وكان دائماً مساعداً للمدرب، ولكن عندما وصل إلى بورتو أراد أن يُظهر للجميع من هو الزعيم»
«كنت انا الوسيلة التي اظهر من خلالها مورينهو، بأنه الزعيم، لم أفهم سبب المشاجرة في ذلك الوقت، لكن اليوم وبعد العديد من المحادثات معه ومع المدربين المساعدين في ذلك الوقت، وبعض اللاعبين، أعلم أن الأمر كله كان مجرد خطة»
«اراد مورينهو ايصال رسالة للاعبين بأنه اذا كان قادراً على ابعاد لاعب كبير مثلي بهذه الطريقة فأنه بأمكانه ابعاد اي لاعب اخر»
بعد شهر من الإيقاف، استقبلني جوزيه بعناق كبير وعدت مباشرة إلى الفريق الأول.
مورينيو ضد جو كول
الهدف الأول لمغامرة مورينيو في لندن هو لاعب موهوب ولكن خفيف الوزن مثل جو كول، وفي لحظة غير عادية إلى حد ما:
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباشرة فوز تشيلسي المهم 1-0 على ليفربول، بتوقيع جو كول نفسه، الذي دخل في الشوط الأول حل محل دروجبا المصاب ثم حصل على جائزة رجل المباراة.
يسأل الصحفي مورينيو: «قلت ان على جو كول ان يكون حاسم اكثر، اليوم سجل هدف الفوز، هل اقنعك جو كول، هل سيعود ليكون لاعب اساسي»
لكن الشخص الذي بدأ يطلق على نفسه اسم السبشل وان لديه رأي اخر :
«لا مازال يحتاج الكثير، عندما سجل، انتهت المباراة بالنسبة له، كنت بحاجة إلى أحد عشر لاعباً لتنظيم المرحلة الدفاعية، لكن لم يكن لدي سوى عشرة.
لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه، وعليه أن يفهم أن عليه أن يلعب لإبهاري، وليس لابهار الجمهور، صحيح أنه كان له تأثير كبير على المباراة وعلى المرحلة الهجومية، لكن لعبته لها جانبان، واحدة جميلة، والأخرى التي لا أحبها ويجب تغييرها»
ولا ينتهي تعنيف مورينهو لافضل لاعب في المباراة عند هذا الحد، سيضعه في مقارنة مع زميل اخر ، وفي هذه الحالة الزميل هو باولو فيريرا:
«انظر الى باولو فيريرا على سبيل المثال، في دقيقة واحدة هو جناح، وفي الدقيقة التالية تجده على بعد 70 متراً في الخلف ليكون ظهيراً»
في أول عامين له في ستامفورد بريدج، مورينيو كان لا يمكن المساس به، لهذا سوف يأخذ كول ملاحظة مدربه ويقبل كلماته دون إن ينطق بأي تصريح .
مورينيو ضد ريكاردو كارفاليو
في تشيلسي، أحاط مورينيو نفسه باللاعبين البرتغاليين، حتى لو لم يكونوا ضروريين تماماً، مثل باولو فيريرا المذكور أعلاه، أو تياغو، أو النيزك نونو مورايس.
ومع ذلك، فإن خيبة الأمل الكبرى تأتي من الأفضل على الإطلاق، ريكاردو كارفاليو، الذي كان لاعباً منتظماً معه لمدة أربعة مواسم.
في أغسطس 2005، بعد استبعاده من المباراة الافتتاحية للدوري على أرض ويجان الصاعد حديثاً، اشتكى كارفاليو للصحيفة البرتغالية «A Bola» من أنه لا يفهم سبب تفضيل مورينيو لغالاس عليه:
«إنه شيء أجده غير مفهوم تماماً، لا أستطيع أن أعتقد أنني أصبحت الخيار الثالث، لقد فكرت في الأمر لفترة طويلة، لكنني حقاً لا أستطيع أن أفهم لماذا أخبرني بما قاله لي عندما تركني خارج التشكيل»
لا احد يعلم ما قاله مورينهو لكارفاليو، لكن يبدو بأن المو اخبره بأنه سيكون الخيار الثالث في قلوب دفاعه .
يأتي الرد من مورينهو بعد ايام قليلة: «يبدو لي أن كارفاليو يعاني من مشاكل في فهم الأشياء، ربما ينبغي عليه إجراء اختبار الذكاء.
لم أكن سعيداً بقراءة هذه الأشياء في الصحف، فأنا أعمل معه منذ أربع سنوات ولا أفهم سبب تصريحاته، ربما يحتاج إلى طبيب»
لكن العلاقة ستعود وسيظل الاثنان ثنائياً لفترة طويلة قادمة، وهو ما يكفي لاصطحابه معه خلال السنوات الثلاث التي قضاها في ريال مدريد من 2010-2013.
مورينيو ضد الإنتر
ومن وجهة نظر الخلافات الداخلية، فإن السنتين في ايطاليا هما الفترة الأكثر هدوءاً في مسيرة مورينيو، قام المو بتحسين تواصله مع اللاعبين .
فهم ايطاليا على الفور وكرس كل جهوده لقصف البيئة الخارجية، بخطابات لا تُنسى مثل تلك المتعلقة بـ «زيرو توتالي» أو ضجيج الأعداء الذي يشجع لاعبي الإنتر .
في يناير 2009، بعد شوط أول سيء في بيرجامو حيث كان إنتر متأخراً 3-0، قال للاعبي الانتر في غرفة خلع الملابس:
«لقد فزتم بالاسكوديتو الأول في المحكمة، والثاني بدون خصوم، والثالث في اللحظة الأخيرة، أنتم حقا فريق قذر»
كلمات تركت ردة فعل من الجمهور والصحافة، لكن بعد مرور بعض الوقت، وفي ظهوره كضيف في برنامج Chiambretti Night، وضح مورينيو كل شيء، حيث قال بكلمات براغماتية:
«كان عليّ أن أقوم بالتوبيخ، وفي الواقع انتهت المباراة بنتيجة 3-1... بين الحين والآخر عليك أن تكذب لتحفيز اللاعبين وإغضابهم، لماذا لا تكذب إذا كنت ستحصل على النتيجة؟»
في تشيلسي، أحاط مورينيو نفسه باللاعبين البرتغاليين، حتى لو لم يكونوا ضروريين تماماً، مثل باولو فيريرا المذكور أعلاه، أو تياغو، أو النيزك نونو مورايس.
ومع ذلك، فإن خيبة الأمل الكبرى تأتي من الأفضل على الإطلاق، ريكاردو كارفاليو، الذي كان لاعباً منتظماً معه لمدة أربعة مواسم.
في أغسطس 2005، بعد استبعاده من المباراة الافتتاحية للدوري على أرض ويجان الصاعد حديثاً، اشتكى كارفاليو للصحيفة البرتغالية «A Bola» من أنه لا يفهم سبب تفضيل مورينيو لغالاس عليه:
«إنه شيء أجده غير مفهوم تماماً، لا أستطيع أن أعتقد أنني أصبحت الخيار الثالث، لقد فكرت في الأمر لفترة طويلة، لكنني حقاً لا أستطيع أن أفهم لماذا أخبرني بما قاله لي عندما تركني خارج التشكيل»
لا احد يعلم ما قاله مورينهو لكارفاليو، لكن يبدو بأن المو اخبره بأنه سيكون الخيار الثالث في قلوب دفاعه .
يأتي الرد من مورينهو بعد ايام قليلة: «يبدو لي أن كارفاليو يعاني من مشاكل في فهم الأشياء، ربما ينبغي عليه إجراء اختبار الذكاء.
لم أكن سعيداً بقراءة هذه الأشياء في الصحف، فأنا أعمل معه منذ أربع سنوات ولا أفهم سبب تصريحاته، ربما يحتاج إلى طبيب»
لكن العلاقة ستعود وسيظل الاثنان ثنائياً لفترة طويلة قادمة، وهو ما يكفي لاصطحابه معه خلال السنوات الثلاث التي قضاها في ريال مدريد من 2010-2013.
مورينيو ضد الإنتر
ومن وجهة نظر الخلافات الداخلية، فإن السنتين في ايطاليا هما الفترة الأكثر هدوءاً في مسيرة مورينيو، قام المو بتحسين تواصله مع اللاعبين .
فهم ايطاليا على الفور وكرس كل جهوده لقصف البيئة الخارجية، بخطابات لا تُنسى مثل تلك المتعلقة بـ «زيرو توتالي» أو ضجيج الأعداء الذي يشجع لاعبي الإنتر .
في يناير 2009، بعد شوط أول سيء في بيرجامو حيث كان إنتر متأخراً 3-0، قال للاعبي الانتر في غرفة خلع الملابس:
«لقد فزتم بالاسكوديتو الأول في المحكمة، والثاني بدون خصوم، والثالث في اللحظة الأخيرة، أنتم حقا فريق قذر»
كلمات تركت ردة فعل من الجمهور والصحافة، لكن بعد مرور بعض الوقت، وفي ظهوره كضيف في برنامج Chiambretti Night، وضح مورينيو كل شيء، حيث قال بكلمات براغماتية:
«كان عليّ أن أقوم بالتوبيخ، وفي الواقع انتهت المباراة بنتيجة 3-1... بين الحين والآخر عليك أن تكذب لتحفيز اللاعبين وإغضابهم، لماذا لا تكذب إذا كنت ستحصل على النتيجة؟»
مورينيو ضد بيدرو ليون
إن بيئة ريال مدريد مختلفة، بيئة خاصة التي فيها احترام كبير للتقاليد والتسلسل الهرمي، وهي أبعد ما يكون عن الإدارة الذاتية التي أقرها ماسيمو موراتي في الانتر .
وسرعان ما يدرك مورينيو أنه يحتاج إلى ضحية لتدفئة البيئة التي تبدو مستسلمة لتفوق برشلونة الفني، ثم يختار المسكين بيدرو ليون، الصبي الصغير الذي اشتراه من خيتافي في الصيف مقابل 10 ملايين يورو:
في نهاية سبتمبر، في مباراة تعادل فيها مورينيو مع ليفانتي 0-0 وعلى الرغم من الجهود الكبيرة لرونالدو وهيجواين وأوزيل ودي ماريا، أرسله مورينيو للإحماء، لكنه أصيب بخيبة أمل خاصة عندما رأى لاعبه لايجري عمليات الاحماء بالجدية الكافية.
هذا هو التعادل الثاني في الجولة الخامسة فقط، وهو مايجعل مورينهو يفكر في تقديمه كضحية وقربان للجماهير .
يلتفت مورينهو إلى مقاعد البدلاء ويحتج:
«انظر، إنه لا يبذل أي جهد حتى! وبعد ذلك يأتي ويطالب باللعب!»
مع ذلك، وبدلاً من عدم اشراكه، الا انه يمنحه نصف ساعة للعب، بالرغم من عدم جديته!! ، تنتهي المباراة والنتيجة 0-0 حتى النهاية.
يلاحقه مورينهو في غرفة تبديل الملابس:
«هل تحاول أن تسخر مني ومن زملائك في الفريق؟ لقد أتيحت لك فرصتان لوضع زميلك أمام المرمى وأهدرتهما، هنا في ريال مدريد، لدى الجميع خمس دقائق لإظهار ما يمكنهم فعله، ولقد كانت لديك بالفعل»
مصدر هذه الحكاية هو جيرزي دوديك في سيرته الذاتية التي صدرت عام 2016 .
بعد يومين، أثناء الانتهاء من التدريب قبل مواجهة أوكسير في دوري أبطال أوروبا، أخرجه مورينيو بطريقته الهادئة المعتادة، أمام جميع زملائه:
«لا يبدو أنك مهتم باللعب لريال مدريد، آخرون قد يضحون بحياتهم من أجل هذا القميص، لكن ليس أنت»
ولكي يكون قدوة يقرر اهانة بيدرو ليون علناً، ينادي الشاب خوان كارلوس، البالغ من العمر 19 عام، ويسأله عما إذا كان يرغب في اللعب لريال مدريد ثم، بعد الإجابة الإيجابية الواضحة، يمنحه مورينيو متعة الجلوس على مقاعد البدلاء بعد ذلك.
ثم الضربة القاضية تأتي عندما ينادي التشكيل الاساسي لمباراة يوم غد: «بيدرو، غداً يمكنك مشاهدة المباراة من المنزل، أحتاج إلى لاعبين مستعدين للموت من أجل الريال»
بعد ذلك سيلعب بيدرو ليون أربع مباريات فقط في الدوري، بمجموع اقل من 90 دقيقة، ومع ذلك، سيتمكن من تسجل هدف التعادل 2-2 أمام ميلان في الوقت بدل الضائع .
يصبح المؤتمر الصحفي اللاحق تاريخاً في اللحظة التي يحدث فيها، وهي إحدى اللحظات الإعلامية النادرة التي يبدو فيها مورينيو على حق في جميع المجالات:
«لماذا تسألني فقط عن بيدرو ليون؟ إنه ليس زيدان أو مارادونا.. حتى قبل يومين كان لاعباً لخيتافي! لو اتصل بي الرئيس وطلب مني شرح ذلك لشرحت له ذلك لكنه لم يتصل بي»
إن بيئة ريال مدريد مختلفة، بيئة خاصة التي فيها احترام كبير للتقاليد والتسلسل الهرمي، وهي أبعد ما يكون عن الإدارة الذاتية التي أقرها ماسيمو موراتي في الانتر .
وسرعان ما يدرك مورينيو أنه يحتاج إلى ضحية لتدفئة البيئة التي تبدو مستسلمة لتفوق برشلونة الفني، ثم يختار المسكين بيدرو ليون، الصبي الصغير الذي اشتراه من خيتافي في الصيف مقابل 10 ملايين يورو:
في نهاية سبتمبر، في مباراة تعادل فيها مورينيو مع ليفانتي 0-0 وعلى الرغم من الجهود الكبيرة لرونالدو وهيجواين وأوزيل ودي ماريا، أرسله مورينيو للإحماء، لكنه أصيب بخيبة أمل خاصة عندما رأى لاعبه لايجري عمليات الاحماء بالجدية الكافية.
هذا هو التعادل الثاني في الجولة الخامسة فقط، وهو مايجعل مورينهو يفكر في تقديمه كضحية وقربان للجماهير .
يلتفت مورينهو إلى مقاعد البدلاء ويحتج:
«انظر، إنه لا يبذل أي جهد حتى! وبعد ذلك يأتي ويطالب باللعب!»
مع ذلك، وبدلاً من عدم اشراكه، الا انه يمنحه نصف ساعة للعب، بالرغم من عدم جديته!! ، تنتهي المباراة والنتيجة 0-0 حتى النهاية.
يلاحقه مورينهو في غرفة تبديل الملابس:
«هل تحاول أن تسخر مني ومن زملائك في الفريق؟ لقد أتيحت لك فرصتان لوضع زميلك أمام المرمى وأهدرتهما، هنا في ريال مدريد، لدى الجميع خمس دقائق لإظهار ما يمكنهم فعله، ولقد كانت لديك بالفعل»
مصدر هذه الحكاية هو جيرزي دوديك في سيرته الذاتية التي صدرت عام 2016 .
بعد يومين، أثناء الانتهاء من التدريب قبل مواجهة أوكسير في دوري أبطال أوروبا، أخرجه مورينيو بطريقته الهادئة المعتادة، أمام جميع زملائه:
«لا يبدو أنك مهتم باللعب لريال مدريد، آخرون قد يضحون بحياتهم من أجل هذا القميص، لكن ليس أنت»
ولكي يكون قدوة يقرر اهانة بيدرو ليون علناً، ينادي الشاب خوان كارلوس، البالغ من العمر 19 عام، ويسأله عما إذا كان يرغب في اللعب لريال مدريد ثم، بعد الإجابة الإيجابية الواضحة، يمنحه مورينيو متعة الجلوس على مقاعد البدلاء بعد ذلك.
ثم الضربة القاضية تأتي عندما ينادي التشكيل الاساسي لمباراة يوم غد: «بيدرو، غداً يمكنك مشاهدة المباراة من المنزل، أحتاج إلى لاعبين مستعدين للموت من أجل الريال»
بعد ذلك سيلعب بيدرو ليون أربع مباريات فقط في الدوري، بمجموع اقل من 90 دقيقة، ومع ذلك، سيتمكن من تسجل هدف التعادل 2-2 أمام ميلان في الوقت بدل الضائع .
يصبح المؤتمر الصحفي اللاحق تاريخاً في اللحظة التي يحدث فيها، وهي إحدى اللحظات الإعلامية النادرة التي يبدو فيها مورينيو على حق في جميع المجالات:
«لماذا تسألني فقط عن بيدرو ليون؟ إنه ليس زيدان أو مارادونا.. حتى قبل يومين كان لاعباً لخيتافي! لو اتصل بي الرئيس وطلب مني شرح ذلك لشرحت له ذلك لكنه لم يتصل بي»
مورينيو vs إيكر كاسياس وسيرجيو راموس
حتى القارئ الأقل خبرة يمكنه أن يفهم أن كل ما قرأناه واستمعنا إليه حتى الآن هو مجرد جولة طويلة من المقبلات، وهي مقدمة لذيذة للطبق الرئيسي .
الطبق الرئيسي في الواقع هو واحد من «الحبكات الفرعية» العديدة لمباراتي الكلاسيكو الأربعة في 18 يوماً ضد برشلونة في أبريل 2011.
إن التغيير في الإستراتيجية التي صممها مورينيو في المباريات الأربع في أسبوعين ضد فريق جوارديولا الأسطوري، لا يرضي لاعبي ريال مدريد الكبار في غرفة تبديل الملابس، المنزعجين من ذلك.
فكرة أننا نستطيع تحدي برشلونة بأسلوب دفاعي، وبوجود بيبي في خط الوسط تزعج الجميع، مع اللعب بشكل عنيف خارج نطاق حدود كرة القدم .
بدأت بعض التذمرات في الظهور، وأثارتها على وجه الخصوص سارة كاربونيرو، الصحفية التي أصبحت نجمة عالمية بعد قبلة زوجها إيكر كاسياس العالمية بعد نهائي كأس العالم 2010.
في أغسطس 2011، وبعد مباراتي كأس السوبر الإسباني، حيث وضع مورينيو الذي أصبح خارج نطاق السيطرة إصبعه في عين تيتو فيلانوفا، اتصل كاسياس هاتفياً بتشافي وحاولوا معاً بناء استراتيجية صلح، لصالح منتخب إسبانيا.
بعد بداية متوترة إلى حد ما، هدأت الأمور واتفق الاثنان على ضرورة تخفيف حدة التوتر، يصل هذا الموضوع الى مسامع مورينيو .
الذي يميل كما هو الحال دائماً إلى بناء مناخ «نحن ضد الجميع» داخل غرفة ملابسه، ولايعجبه ما قام به كاسياس تماماً، كما لا يحب اللاعبين القدامى مثل كاسياس وسيرجيو راموس .
لكن راموس كان يتمتع بميزة الوصول المباشر إلى مكاتب فلورنتينو بيريز، وفقاً لعادات الكابتن في ريال مدريد .
«لقد تغيرت علاقتنا بين سبتمبر وديسمبر 2011» ، هذا ما سيقوله كاسياس في فبراير 2016، عندما اصبح حارس مرمى بورتو.
«لم يعجبه حقيقة أنني تحدثت مع الإسبان الآخرين في برشلونة، لكنني تحدثت مع تشافي وبويول لأنني كنت أخشى أن يتأثر المنتخب الوطني بالمشاكل بين الريال والبارسا، نظراً لأننا كان لدينا البطولة الأوروبية أمامنا .
من هنا بدأ يفضل حراس المرمى الآخرين علي، سمعت أنني لعبت فقط بقرار من الرئيس، ثم جاءت إصابتي وفي تلك الفترة سمعت الكثير من الهراء عن نفسي»
حتى القارئ الأقل خبرة يمكنه أن يفهم أن كل ما قرأناه واستمعنا إليه حتى الآن هو مجرد جولة طويلة من المقبلات، وهي مقدمة لذيذة للطبق الرئيسي .
الطبق الرئيسي في الواقع هو واحد من «الحبكات الفرعية» العديدة لمباراتي الكلاسيكو الأربعة في 18 يوماً ضد برشلونة في أبريل 2011.
إن التغيير في الإستراتيجية التي صممها مورينيو في المباريات الأربع في أسبوعين ضد فريق جوارديولا الأسطوري، لا يرضي لاعبي ريال مدريد الكبار في غرفة تبديل الملابس، المنزعجين من ذلك.
فكرة أننا نستطيع تحدي برشلونة بأسلوب دفاعي، وبوجود بيبي في خط الوسط تزعج الجميع، مع اللعب بشكل عنيف خارج نطاق حدود كرة القدم .
بدأت بعض التذمرات في الظهور، وأثارتها على وجه الخصوص سارة كاربونيرو، الصحفية التي أصبحت نجمة عالمية بعد قبلة زوجها إيكر كاسياس العالمية بعد نهائي كأس العالم 2010.
في أغسطس 2011، وبعد مباراتي كأس السوبر الإسباني، حيث وضع مورينيو الذي أصبح خارج نطاق السيطرة إصبعه في عين تيتو فيلانوفا، اتصل كاسياس هاتفياً بتشافي وحاولوا معاً بناء استراتيجية صلح، لصالح منتخب إسبانيا.
بعد بداية متوترة إلى حد ما، هدأت الأمور واتفق الاثنان على ضرورة تخفيف حدة التوتر، يصل هذا الموضوع الى مسامع مورينيو .
الذي يميل كما هو الحال دائماً إلى بناء مناخ «نحن ضد الجميع» داخل غرفة ملابسه، ولايعجبه ما قام به كاسياس تماماً، كما لا يحب اللاعبين القدامى مثل كاسياس وسيرجيو راموس .
لكن راموس كان يتمتع بميزة الوصول المباشر إلى مكاتب فلورنتينو بيريز، وفقاً لعادات الكابتن في ريال مدريد .
«لقد تغيرت علاقتنا بين سبتمبر وديسمبر 2011» ، هذا ما سيقوله كاسياس في فبراير 2016، عندما اصبح حارس مرمى بورتو.
«لم يعجبه حقيقة أنني تحدثت مع الإسبان الآخرين في برشلونة، لكنني تحدثت مع تشافي وبويول لأنني كنت أخشى أن يتأثر المنتخب الوطني بالمشاكل بين الريال والبارسا، نظراً لأننا كان لدينا البطولة الأوروبية أمامنا .
من هنا بدأ يفضل حراس المرمى الآخرين علي، سمعت أنني لعبت فقط بقرار من الرئيس، ثم جاءت إصابتي وفي تلك الفترة سمعت الكثير من الهراء عن نفسي»
وربما لم تكن سارة كاربونيرو الوحيدة التي مطلعة جيداً على الحقائق، نظراً لأنه في 22 يناير، بعد ثلاثة أيام من الهزيمة على أرضه أمام برشلونة في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي لكأس الملك :
خرجت ماركا أيضاً بعبارات شديدة في غلافها، الذي ورد فيها محادثة بين مورينيو وسيرجيو راموس التي جرت داخل الجدران الوحيدة العازلة للصوت في الفالديبيباس:
يقول مورينيو لراموس: «لقد ذبحتني في المقابلات»
راموس: «لا يا مستر، أنت تقرأ فقط ما كتبته الصحف، وليس كل ما قلناه»
مورينهو : «من الواضح أنكم أيها الإسبان أبطال العالم وأصدقاؤكم الصحفيون يحمونكم... كما هو الحال مع حارس المرمى»
كاسياس «على بعد 30 متراً من الاثنين»: مستر، نحن هنا نقول لبعضنا البعض أشياء في وجوه بعضنا البعض، حسناً؟
مورينيو : «سيرجيو، أين كنت عند هدف برشلونة الأول؟»
راموس: «كنت أراقب بيكيه»
مورينيو : «لكن كان عليك مراقبة بويول»
راموس: «نعم، لكن بيكيه كان يضعنا في صعوبة وقمنا بتغيير المراقبة»
مورينهو : «آوه، إذن أنت تلعب الآن كمدرب؟»
راموس : «لا! لكن ذلك يعتمد على المواقف، فهناك حالات تحتاج فيها الى التغيير داخل الملعب، وبما أنك لم تلعب كرة القدم مطلقاً، فربما لا تعرف هذه الأشياء»
يتمتع سيرجيو راموس بالجرأة لمخاطبة مورينيو بهذه الطريقة لأنه يعلم أنه لا يمكن المساس به فنياً وتكتيكياً.
وهكذا، يفكر مورينهو لفترة طويلة في سبب فني للتخلص من كاسياس، والذي من جانبه لا يهدأ، وبعد الهزيمة 2-1 أمام خيتافي في سبتمبر، أعلن مورينيو أن لاعبيه كانوا «كسالى ومسؤولين عن النتائج السيئة»
وفي اليوم التالي رد عليه إيكر بصرامة في التدريبات:
«أنت أول من عليه أن ينتقد نفسه، على ما تفعله داخل وخارج الملعب، آمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تنتقد فيها الفريق علناً»
سيرخيو راموس يدعمه مرة أخرى، مما يسلط الضوء على الإحساس الزاحف بأنه في مكان مختلف مكان مقدس مثل ريال مدريد:
«لماذا بعتني للصحافة؟ لماذا تحمون البعض وتتهمون البعض الآخر علناً؟ في إشارة إلى مجموعة البرتغاليين (بيبي، كوينتراو، كريستيانو رونالدو) الذين يتقاسمون أيضاً نفس وكيل الاعمال خورخي مينديز»
انفجرت الفقاعة في ديسمبر 2012، عندما تم إرسال كاسياس إلى مقاعد البدلاء أولاً في ملقة ثم في المباراة التالية، ضد ريال سوسيداد، ولكن في الدقيقة الثامنة تم طرد الحارس الأساسي آدان وجاء دوره ليدخل:
«البرنابيو كان رد الفعل فيه مختلطاً بشكل مدهش، بين الصفارات والتصفيق، ساء الوضع أخيراً في يناير 2013، عندما أصيب كاسياس بكسر في يده، وقام ريال مدريد بإحضار دييغو لوبيز من إشبيلية، وقام على الفور بترقيته إلى التشكيلة الأساسية، مما أدى إلى وضع كاسياس على مقاعد البدلاء بعد أكثر من عشر سنوات كلاعب اساسي»
ويدافع مورينيو علناً عن مثل هذا الاختيار الذي لا يحظى بشعبية:
«تماماً مثلما يملك السيد كاسياس كل الحق في تفضيل ديل بوسكي أو بيليغريني كمدربين علي، لدي الحق في تفضيل دييغو لوبيز، وطالما أنني أدرب ريال مدريد، فإن التشكيلة الأساسية ستبدأ بدييغو لوبيز، كان يجب أن أفعل ذلك بالفعل منذ عام 2011»
نحن في تصفية حسابات خالصة دون أي فائدة فنية:
حيث ان برشلونة بقيادة فيلانوفا يفوز بالدوري برصيد 100 نقطة، بفارق 15 نقطة عن الريال، بينما سيشاهد كاسياس زميله وهو يلتقط الكرة التي سددها روبرت ليفاندوفسكي في الشباك أربع مرات في نصف نهائي دوري الابطال مع بوروسيا دورتموند.
يختار فلورنتينو بيريز اخيراً، عدم تجديد عقد مورينهو، يأتي انشلوتي بعد ذلك ليمنح الريال الهدوء، مع لقب دوري ابطال اوربا المستعصي .
خرجت ماركا أيضاً بعبارات شديدة في غلافها، الذي ورد فيها محادثة بين مورينيو وسيرجيو راموس التي جرت داخل الجدران الوحيدة العازلة للصوت في الفالديبيباس:
يقول مورينيو لراموس: «لقد ذبحتني في المقابلات»
راموس: «لا يا مستر، أنت تقرأ فقط ما كتبته الصحف، وليس كل ما قلناه»
مورينهو : «من الواضح أنكم أيها الإسبان أبطال العالم وأصدقاؤكم الصحفيون يحمونكم... كما هو الحال مع حارس المرمى»
كاسياس «على بعد 30 متراً من الاثنين»: مستر، نحن هنا نقول لبعضنا البعض أشياء في وجوه بعضنا البعض، حسناً؟
مورينيو : «سيرجيو، أين كنت عند هدف برشلونة الأول؟»
راموس: «كنت أراقب بيكيه»
مورينيو : «لكن كان عليك مراقبة بويول»
راموس: «نعم، لكن بيكيه كان يضعنا في صعوبة وقمنا بتغيير المراقبة»
مورينهو : «آوه، إذن أنت تلعب الآن كمدرب؟»
راموس : «لا! لكن ذلك يعتمد على المواقف، فهناك حالات تحتاج فيها الى التغيير داخل الملعب، وبما أنك لم تلعب كرة القدم مطلقاً، فربما لا تعرف هذه الأشياء»
يتمتع سيرجيو راموس بالجرأة لمخاطبة مورينيو بهذه الطريقة لأنه يعلم أنه لا يمكن المساس به فنياً وتكتيكياً.
وهكذا، يفكر مورينهو لفترة طويلة في سبب فني للتخلص من كاسياس، والذي من جانبه لا يهدأ، وبعد الهزيمة 2-1 أمام خيتافي في سبتمبر، أعلن مورينيو أن لاعبيه كانوا «كسالى ومسؤولين عن النتائج السيئة»
وفي اليوم التالي رد عليه إيكر بصرامة في التدريبات:
«أنت أول من عليه أن ينتقد نفسه، على ما تفعله داخل وخارج الملعب، آمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تنتقد فيها الفريق علناً»
سيرخيو راموس يدعمه مرة أخرى، مما يسلط الضوء على الإحساس الزاحف بأنه في مكان مختلف مكان مقدس مثل ريال مدريد:
«لماذا بعتني للصحافة؟ لماذا تحمون البعض وتتهمون البعض الآخر علناً؟ في إشارة إلى مجموعة البرتغاليين (بيبي، كوينتراو، كريستيانو رونالدو) الذين يتقاسمون أيضاً نفس وكيل الاعمال خورخي مينديز»
انفجرت الفقاعة في ديسمبر 2012، عندما تم إرسال كاسياس إلى مقاعد البدلاء أولاً في ملقة ثم في المباراة التالية، ضد ريال سوسيداد، ولكن في الدقيقة الثامنة تم طرد الحارس الأساسي آدان وجاء دوره ليدخل:
«البرنابيو كان رد الفعل فيه مختلطاً بشكل مدهش، بين الصفارات والتصفيق، ساء الوضع أخيراً في يناير 2013، عندما أصيب كاسياس بكسر في يده، وقام ريال مدريد بإحضار دييغو لوبيز من إشبيلية، وقام على الفور بترقيته إلى التشكيلة الأساسية، مما أدى إلى وضع كاسياس على مقاعد البدلاء بعد أكثر من عشر سنوات كلاعب اساسي»
ويدافع مورينيو علناً عن مثل هذا الاختيار الذي لا يحظى بشعبية:
«تماماً مثلما يملك السيد كاسياس كل الحق في تفضيل ديل بوسكي أو بيليغريني كمدربين علي، لدي الحق في تفضيل دييغو لوبيز، وطالما أنني أدرب ريال مدريد، فإن التشكيلة الأساسية ستبدأ بدييغو لوبيز، كان يجب أن أفعل ذلك بالفعل منذ عام 2011»
نحن في تصفية حسابات خالصة دون أي فائدة فنية:
حيث ان برشلونة بقيادة فيلانوفا يفوز بالدوري برصيد 100 نقطة، بفارق 15 نقطة عن الريال، بينما سيشاهد كاسياس زميله وهو يلتقط الكرة التي سددها روبرت ليفاندوفسكي في الشباك أربع مرات في نصف نهائي دوري الابطال مع بوروسيا دورتموند.
يختار فلورنتينو بيريز اخيراً، عدم تجديد عقد مورينهو، يأتي انشلوتي بعد ذلك ليمنح الريال الهدوء، مع لقب دوري ابطال اوربا المستعصي .
مورينيو ضد بيبي
رواية العلاقة المعقدة مع بيبي هي الأكثر إثارة، لأننا نتحدث عن شخص كان لسنوات يلعب دور الحارس الشخصي لمورينيو:
البرتغالي، حامل لواء كرة القدم الدفاعية والبدنية في قلب اسلوب مورينيو، رمز «الباد بوي» الذي كما رأينا كان جوزيه ينوي من خلاله تحدي جوارديولا في المباريات الأربع المصيرية عام 2011 .
«كاسياس يستحق المزيد من الاحترام، فهو بمثابة المؤسس لكرة القدم الإسبانية وريال مدريد»
هذا ما صرح به بيبي لقناة كانال بلوس في مايو 2013:
وفي ذهن مورينيو، الذي تحول في الأشهر الأخيرة في الفالديبيباس مثل هتلر في القبو، انه فعل يعادل الخيانة.
في المؤتمر التالي يصرح مورينهو :
«بيبي لديه مشكلة، والمشكلة اسمها رافائيل فاران، هذا كل شئ، ليس من السهل على رجل يبلغ من العمر 31 عاماً ويتمتع بخبرة كبيرة أن يطغى عليه صبي يبلغ من العمر 19 عاماً،
فاران طفل صغير قررت أن أتركه يلعب، وهذا القرار يبدو أحد القرارات القليلة التي اتخذتها والتي لم يعترض عليها أي من الصحافة أو الجمهور، واعتقد ان هذا يخبرك بالكثير، لذا أستطيع أن أتفهم إحباطه»
في 1 يونيو 2013، قال مورينيو وداعاً بعد الفوز 4-2 على أوساسونا في الجولة الأخيرة من الدوري، وعند رحيله، وعندما يلتفت الى الخلف، لينظر إلى فريقه للمرة الأخيرة، يكتشف أنه لم يتبق سوى ثلاث لاعبين إلى جانبه:
دييغو لوبيز، مايكل إيسيان، ولوكا مودريتش والذي وصل في الصيف الماضي فقط قادماً من توتنهام.
مورينيو vs كريستيانو رونالدو
في الواقع، حتى رونالدو لم يبق بجانبه، سبتمبر 2012:
بعد تسجيله لثنائية ضد غرناطة، لم يحتفل الدون بشكل جدي، ثم تسبب رونالدو في حالة من الذعر، عندما قال :
«أنا لا أفرح لأني حزين، أنا حزين لأسباب مهنية، والمجتمع يعرف السبب، لا أستطيع أن أضيف أي شيء آخر»
هل أنت غاضب من مورينيو؟ هل سئم من مدريد؟ هل تريد المزيد من النقود؟ لا احد يعرف لكنه سجل أربعة أهداف فقط منذ أغسطس «هدفان ضد برشلونة» والأرقام، مرة أخرى، مع رونالدو ، تتحدث عن نفسها.
وفي فصل الربيع الذي أعقب الإقصاء من دوري أبطال أوروبا، لم يستثني مورينيو حتى البرتغالي الوحيد الأكثر شهرة منه:
«بدأنا البطولة حزينين بعض الشيء، ومتى ما كنا حزينين فسوف نفقد النقاط»
في يونيو/حزيران، يعود إليه مورينهو مجدداً :
«رونالدو يعتقد أنه يعرف كل شيء وأن المدرب لا يستطيع أن يجعله ينمو، كانت لدي مشكلة بسيطة جداً معه، لقد انتقدته من الناحية التكتيكية ولم يتقبل الأمر بشكل جيد، لقد قال في الأسابيع الأخيرة إنه أصيب، وأنا لا أشك في ذلك...»
وبذلك يسجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً، «المدرب الوحيد على وجه الأرض الذي تجرأ على إثارة الشكوك حول احترافية رونالدو»
بعد عام من هذه التصريحات سيظهر رونالدو في مدريد، ليمتدح كارلو انشلوتي، سيقول بشكل واضح ان انشلوتي جعله لاعب كرة قدم افضل، وان هذا ما كان يفتقده في المواسم السابقة .
رواية العلاقة المعقدة مع بيبي هي الأكثر إثارة، لأننا نتحدث عن شخص كان لسنوات يلعب دور الحارس الشخصي لمورينيو:
البرتغالي، حامل لواء كرة القدم الدفاعية والبدنية في قلب اسلوب مورينيو، رمز «الباد بوي» الذي كما رأينا كان جوزيه ينوي من خلاله تحدي جوارديولا في المباريات الأربع المصيرية عام 2011 .
«كاسياس يستحق المزيد من الاحترام، فهو بمثابة المؤسس لكرة القدم الإسبانية وريال مدريد»
هذا ما صرح به بيبي لقناة كانال بلوس في مايو 2013:
وفي ذهن مورينيو، الذي تحول في الأشهر الأخيرة في الفالديبيباس مثل هتلر في القبو، انه فعل يعادل الخيانة.
في المؤتمر التالي يصرح مورينهو :
«بيبي لديه مشكلة، والمشكلة اسمها رافائيل فاران، هذا كل شئ، ليس من السهل على رجل يبلغ من العمر 31 عاماً ويتمتع بخبرة كبيرة أن يطغى عليه صبي يبلغ من العمر 19 عاماً،
فاران طفل صغير قررت أن أتركه يلعب، وهذا القرار يبدو أحد القرارات القليلة التي اتخذتها والتي لم يعترض عليها أي من الصحافة أو الجمهور، واعتقد ان هذا يخبرك بالكثير، لذا أستطيع أن أتفهم إحباطه»
في 1 يونيو 2013، قال مورينيو وداعاً بعد الفوز 4-2 على أوساسونا في الجولة الأخيرة من الدوري، وعند رحيله، وعندما يلتفت الى الخلف، لينظر إلى فريقه للمرة الأخيرة، يكتشف أنه لم يتبق سوى ثلاث لاعبين إلى جانبه:
دييغو لوبيز، مايكل إيسيان، ولوكا مودريتش والذي وصل في الصيف الماضي فقط قادماً من توتنهام.
مورينيو vs كريستيانو رونالدو
في الواقع، حتى رونالدو لم يبق بجانبه، سبتمبر 2012:
بعد تسجيله لثنائية ضد غرناطة، لم يحتفل الدون بشكل جدي، ثم تسبب رونالدو في حالة من الذعر، عندما قال :
«أنا لا أفرح لأني حزين، أنا حزين لأسباب مهنية، والمجتمع يعرف السبب، لا أستطيع أن أضيف أي شيء آخر»
هل أنت غاضب من مورينيو؟ هل سئم من مدريد؟ هل تريد المزيد من النقود؟ لا احد يعرف لكنه سجل أربعة أهداف فقط منذ أغسطس «هدفان ضد برشلونة» والأرقام، مرة أخرى، مع رونالدو ، تتحدث عن نفسها.
وفي فصل الربيع الذي أعقب الإقصاء من دوري أبطال أوروبا، لم يستثني مورينيو حتى البرتغالي الوحيد الأكثر شهرة منه:
«بدأنا البطولة حزينين بعض الشيء، ومتى ما كنا حزينين فسوف نفقد النقاط»
في يونيو/حزيران، يعود إليه مورينهو مجدداً :
«رونالدو يعتقد أنه يعرف كل شيء وأن المدرب لا يستطيع أن يجعله ينمو، كانت لدي مشكلة بسيطة جداً معه، لقد انتقدته من الناحية التكتيكية ولم يتقبل الأمر بشكل جيد، لقد قال في الأسابيع الأخيرة إنه أصيب، وأنا لا أشك في ذلك...»
وبذلك يسجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً، «المدرب الوحيد على وجه الأرض الذي تجرأ على إثارة الشكوك حول احترافية رونالدو»
بعد عام من هذه التصريحات سيظهر رونالدو في مدريد، ليمتدح كارلو انشلوتي، سيقول بشكل واضح ان انشلوتي جعله لاعب كرة قدم افضل، وان هذا ما كان يفتقده في المواسم السابقة .
مورينيو ضد كيفين دي بروين
بعد أن اشتراه من جينك مقابل 7 ملايين جنيه استرليني وإعاره لمدة عام إلى فيردر بريمن «10 أهداف في 33 مباراة وجائزة أفضل لاعب شاب في ذلك العام»، وصل كيفن دي بروين أخيراً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في صيف 2013.
وصل في نفس الوقت الذي شهد عودة مورينيو مرة اخرى الى تشيلسي، يحاول بوروسيا دورتموند شراءه، لكن مورينيو يريد الاحتفاظ به.
لقد لعب مع السبشل وان ، تسع مباريات فقط، مقسمة بالتساوي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة، قبل أن يطلب الانتقال إلى فولفسبورج، وهو ما حدث في 16 يناير 2014 مقابل 16 مليون جنيه إسترليني .
أشهر من الجحيم والمعاناة، لا يتم استدعاؤه للمشاركة في دوري أبطال أوروبا ضد ستيوا بوخارست ثم سخر منه مورينهو علناً: «دي بروين ليس هنا لأنني لم أحب الطريقة التي لعب بها ضد سويندون في كأس الرابطة، ولم يعجبني كيف تدرب هذه الأيام»
بعد المباراة ضد سويندون يحكم مورينيو على دي بروين بالاعدام، يرسله للتدريب مع فريق تحت 21 عاماً، ولا يستدعه سوى خمس مرات من أصل 16 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل البيع .
دون الاستماع إلى الأسباب ، لقد صرح بيت دي فيسر، مستشار أبراموفيتش القديم، المشهور باكتشاف روماريو ورونالدو في البرازيل، وإحضارهما إلى آيندهوفن «مان الصبي جاهز للعب، أخبرت مورينهو بذلك، لكن مورينيو أجاب بأن اللاعب لا يريد ان يتدرب»
سيقوم دي بروين في الموسم التالي بالمساهمة ب46 هدف من 51 مباراة في الدوري الألماني، وسيصبح حديث العالم مما يجعله يعود إلى انجلترا من بوابة الستي .
دي بروين الذي سيسرد في عام 2014 بفظاظة أرقام مستواه البدني في تشيلسي:
«بعد ذلك المؤتمر الصحفي في بوخارست، تدربت بقوة أكبر، وفقدت ثلاثة كيلوغرامات، مع 2٪ من الدهون، لكن مورينهو لم يكن يراني كلاعب اساسي، لقد اعتبرني الخيار السادس في التشكيلة، ولقد أعطت انتقادات مورينيو تلك صورة خاطئة عني»
واختتم دي بروين حديثه قائلاً:
«لقد تحدثت معه مرتين فقط خلال ستة أشهر، موجهاً ضربة قوية لأسطورية مورينيو كطبيب نفسي، ومحفز للاعبين»
«لقد إستدعاني جوزيه مورينيو إلى مكتبه في ديسمبر، وربما كانت تلك ثاني لحظة كبيرة في حياتي، وكان أمامه بعض الأوراق، فقال:
«تمريرة حاسمة واحدة 0 أهداف 10 إصابات»
استغرق الأمر مني دقيقة لفهم ما كان يفعله ..
ثم بدأ في قراءة إحصائيات المهاجمين الآخرين ويليان، أوسكار، ماتا، شورله، 5 أهداف، 10 تمريرات حاسمة، أياً ما كان.
كان جوزيه ينتظر مني أن أقول شيئاً ما، وأخيراً قلت:
«لكن...بعض هؤلاء اللاعبين لعبوا 15 أو 20 مباراة، لقد لعبت 3 مباريات فقط، لذا سيكون الأمر مختلفاً، أليس كذلك؟»
الأمر كان غريبا جدا، أجرينا محادثة قصيرة حول خروجي على سبيل الإعارة، ولم يكن ماتا أيضاً الخيار المفضل في ذلك الوقت، فقال جوزيه:
«حسناً، كما تعلم انت الان الخيار السادس بالنسبة لي في خط الوسط ، وإذا رحل ماتا، فستكون الخيار الخامس بدلاً من السادس»
لقد كنت صادقا تماما قلت له : «أشعر أن النادي لا يريدني حقاً هنا، انا اريد ان العب كرة القدم، لذا أفضل أن تبيعني»
بعد أن اشتراه من جينك مقابل 7 ملايين جنيه استرليني وإعاره لمدة عام إلى فيردر بريمن «10 أهداف في 33 مباراة وجائزة أفضل لاعب شاب في ذلك العام»، وصل كيفن دي بروين أخيراً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في صيف 2013.
وصل في نفس الوقت الذي شهد عودة مورينيو مرة اخرى الى تشيلسي، يحاول بوروسيا دورتموند شراءه، لكن مورينيو يريد الاحتفاظ به.
لقد لعب مع السبشل وان ، تسع مباريات فقط، مقسمة بالتساوي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة، قبل أن يطلب الانتقال إلى فولفسبورج، وهو ما حدث في 16 يناير 2014 مقابل 16 مليون جنيه إسترليني .
أشهر من الجحيم والمعاناة، لا يتم استدعاؤه للمشاركة في دوري أبطال أوروبا ضد ستيوا بوخارست ثم سخر منه مورينهو علناً: «دي بروين ليس هنا لأنني لم أحب الطريقة التي لعب بها ضد سويندون في كأس الرابطة، ولم يعجبني كيف تدرب هذه الأيام»
بعد المباراة ضد سويندون يحكم مورينيو على دي بروين بالاعدام، يرسله للتدريب مع فريق تحت 21 عاماً، ولا يستدعه سوى خمس مرات من أصل 16 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل البيع .
دون الاستماع إلى الأسباب ، لقد صرح بيت دي فيسر، مستشار أبراموفيتش القديم، المشهور باكتشاف روماريو ورونالدو في البرازيل، وإحضارهما إلى آيندهوفن «مان الصبي جاهز للعب، أخبرت مورينهو بذلك، لكن مورينيو أجاب بأن اللاعب لا يريد ان يتدرب»
سيقوم دي بروين في الموسم التالي بالمساهمة ب46 هدف من 51 مباراة في الدوري الألماني، وسيصبح حديث العالم مما يجعله يعود إلى انجلترا من بوابة الستي .
دي بروين الذي سيسرد في عام 2014 بفظاظة أرقام مستواه البدني في تشيلسي:
«بعد ذلك المؤتمر الصحفي في بوخارست، تدربت بقوة أكبر، وفقدت ثلاثة كيلوغرامات، مع 2٪ من الدهون، لكن مورينهو لم يكن يراني كلاعب اساسي، لقد اعتبرني الخيار السادس في التشكيلة، ولقد أعطت انتقادات مورينيو تلك صورة خاطئة عني»
واختتم دي بروين حديثه قائلاً:
«لقد تحدثت معه مرتين فقط خلال ستة أشهر، موجهاً ضربة قوية لأسطورية مورينيو كطبيب نفسي، ومحفز للاعبين»
«لقد إستدعاني جوزيه مورينيو إلى مكتبه في ديسمبر، وربما كانت تلك ثاني لحظة كبيرة في حياتي، وكان أمامه بعض الأوراق، فقال:
«تمريرة حاسمة واحدة 0 أهداف 10 إصابات»
استغرق الأمر مني دقيقة لفهم ما كان يفعله ..
ثم بدأ في قراءة إحصائيات المهاجمين الآخرين ويليان، أوسكار، ماتا، شورله، 5 أهداف، 10 تمريرات حاسمة، أياً ما كان.
كان جوزيه ينتظر مني أن أقول شيئاً ما، وأخيراً قلت:
«لكن...بعض هؤلاء اللاعبين لعبوا 15 أو 20 مباراة، لقد لعبت 3 مباريات فقط، لذا سيكون الأمر مختلفاً، أليس كذلك؟»
الأمر كان غريبا جدا، أجرينا محادثة قصيرة حول خروجي على سبيل الإعارة، ولم يكن ماتا أيضاً الخيار المفضل في ذلك الوقت، فقال جوزيه:
«حسناً، كما تعلم انت الان الخيار السادس بالنسبة لي في خط الوسط ، وإذا رحل ماتا، فستكون الخيار الخامس بدلاً من السادس»
لقد كنت صادقا تماما قلت له : «أشعر أن النادي لا يريدني حقاً هنا، انا اريد ان العب كرة القدم، لذا أفضل أن تبيعني»
مورينيو ضد لوك شو
يبدو أن لوك شو الطيب، سيصبح اللاعب الذي ينتمي إلى نوع بيدرو ليون أو جو كول:
السمكة صغيرة التي يسلمها مورينيو للجماهير من اجل حماية نفسه والفريق من النتائج السيئة.
لذلك، يبدأ مورينهو من دون الكثير من الثناء على القائمة السوداء التي تتكون من دارميان، مارسيال، ماتا، سمولينغ.
أخيراً بدأت مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي ضد برايتون، بعد أن أمضى الشوط الأول في الصراخ «للدفاع بشكل أفضل» ، تم استبدال شو بوحشية في الشوط الأول.
في هذه المرحلة، لم يعد بإمكانه الرؤية والرد من خلال رفع صوته إلى الحد الذي، كما كتبت صحيفة ديلي ميل، تجاوز جدران غرفة خلع الملابس.
«لماذا تضايقني دائمًا؟» حتى أن صحيفة التلغراف تتحدث عن التنمر وأن زملاء شو في الفريق فزعوا من المعاملة التي تلقاها زميلهم .
وألمح مات لو تيسييه، اسطورة ساوثهامبتون الفريق الذي انتقل منه شو :
«ربما يتصرف مورينيو بهذه الطريقة معه لأنه أصيب بخيبة أمل عندما اختار شو في عام 2014 الانتقال إلى يونايتد بدلاً من تشيلسي، الذي يدربه مورينيو في ذلك الوقت»
مورينيو ضد باستيان شفاينشتايجر
أو أيضاً ضد ندمه الوحيد
في صيف 2015، بعمر 32 عاماً، بعد 17 عاماً في بايرن ميونخ، بدأ شفاينشتايجر مغامرته في الدوري الإنجليزي الممتاز بتوقيعه لعقد ولمدة ثلاث سنوات مع مانشستر يونايتد .
كانت بداية العام الأول لابأس بها، على الرغم من أن الشياطين الحمر بقيادة فان غال لم يكن فريقاً متميزاً، في يناير أصيب في ركبته أمام شيفيلد يونايتد ومنذ ذلك الحين لعب أربع مباريات فقط في البطولة.
عندما يصل مورينيو في الصيف، يضعه على الفور في قائمة المغادرين، وبسبب رفضه إنهاء العقد وقبول صفقة بقيمة 11 مليون جنيه إسترليني بدلاً من 18 مليون جنيه إسترليني التي كان لا يزال يحق له الحصول عليها .
تم وضعه ضمن فريق تحت 23 عاماً وتم استبعاده من قائمة الدوري الأوروبي .
وعندما سئل عن هذه القضية، مورينيو يتولى مرة أخرى دور المدير الفائق للشركة:
«لديه عقد مع مانشستر يونايتد وقرر البقاء، إنها ليست مشكلتنا، كرة القدم تتعلق بالقرارات، لقد كان الأمر كذلك طوال مسيرتي المهنية، هو حر في فعل ذلك»
تمت إعادته إلى الفريق في نهاية نوفمبر بسبب العديد من الإصابات، لكنه لعب 4 مباريات فقط في المجموع «ولم يلعب أي منها في الدوري الإنجليزي الممتاز» .
وفي 21 مارس، عندما استغل فترة الانتقالات التي كانت لا تزال مفتوحة في أمريكا وانتقل إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم، إلى فريق شيكاغو فاير تحديداً .
مورينيو يعلق على الموضوع:
«لقد كان غالباً خارج الملعب بسبب الإصابة، ولم يتلق أي علاج داخل النادي، اعتقدت أنه لا يتمتع بالعقلية الصحيحة، لقد كان من نوعية اللاعبين الذين لم أحب وجودهم في الفريق»
لا يوجد شيء مثير للاهتمام بشأن قضية شفاينشتايجر، نظراً لأنه أيضاً لاعب وصل بوضوح إلى نهاية مسيرته، باستثناء تفصيل واحد لم يُنشر سابقاً:
اعتراف مورينيو بالذنب في مارس 2017
«لم أكن عادلاً معه، إنه أحد هؤلاء اللاعبين الذين أشعر بالخطأ تجاههم وأخبرته أنني لم أكن عادلاً معه، أنا نادم على ذلك وليست مشكلة بالنسبة لي أن أعترف بذلك.
لذلك عندما طلب مني المغادرة قلت نعم، لقد فقدنا رجلاً جيداً ومحترفاً عظيماً، ربما ما زلنا بحاجة إليه ولكن كان علي أن أتركه يرحل»
يبدو أن لوك شو الطيب، سيصبح اللاعب الذي ينتمي إلى نوع بيدرو ليون أو جو كول:
السمكة صغيرة التي يسلمها مورينيو للجماهير من اجل حماية نفسه والفريق من النتائج السيئة.
لذلك، يبدأ مورينهو من دون الكثير من الثناء على القائمة السوداء التي تتكون من دارميان، مارسيال، ماتا، سمولينغ.
أخيراً بدأت مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي ضد برايتون، بعد أن أمضى الشوط الأول في الصراخ «للدفاع بشكل أفضل» ، تم استبدال شو بوحشية في الشوط الأول.
في هذه المرحلة، لم يعد بإمكانه الرؤية والرد من خلال رفع صوته إلى الحد الذي، كما كتبت صحيفة ديلي ميل، تجاوز جدران غرفة خلع الملابس.
«لماذا تضايقني دائمًا؟» حتى أن صحيفة التلغراف تتحدث عن التنمر وأن زملاء شو في الفريق فزعوا من المعاملة التي تلقاها زميلهم .
وألمح مات لو تيسييه، اسطورة ساوثهامبتون الفريق الذي انتقل منه شو :
«ربما يتصرف مورينيو بهذه الطريقة معه لأنه أصيب بخيبة أمل عندما اختار شو في عام 2014 الانتقال إلى يونايتد بدلاً من تشيلسي، الذي يدربه مورينيو في ذلك الوقت»
مورينيو ضد باستيان شفاينشتايجر
أو أيضاً ضد ندمه الوحيد
في صيف 2015، بعمر 32 عاماً، بعد 17 عاماً في بايرن ميونخ، بدأ شفاينشتايجر مغامرته في الدوري الإنجليزي الممتاز بتوقيعه لعقد ولمدة ثلاث سنوات مع مانشستر يونايتد .
كانت بداية العام الأول لابأس بها، على الرغم من أن الشياطين الحمر بقيادة فان غال لم يكن فريقاً متميزاً، في يناير أصيب في ركبته أمام شيفيلد يونايتد ومنذ ذلك الحين لعب أربع مباريات فقط في البطولة.
عندما يصل مورينيو في الصيف، يضعه على الفور في قائمة المغادرين، وبسبب رفضه إنهاء العقد وقبول صفقة بقيمة 11 مليون جنيه إسترليني بدلاً من 18 مليون جنيه إسترليني التي كان لا يزال يحق له الحصول عليها .
تم وضعه ضمن فريق تحت 23 عاماً وتم استبعاده من قائمة الدوري الأوروبي .
وعندما سئل عن هذه القضية، مورينيو يتولى مرة أخرى دور المدير الفائق للشركة:
«لديه عقد مع مانشستر يونايتد وقرر البقاء، إنها ليست مشكلتنا، كرة القدم تتعلق بالقرارات، لقد كان الأمر كذلك طوال مسيرتي المهنية، هو حر في فعل ذلك»
تمت إعادته إلى الفريق في نهاية نوفمبر بسبب العديد من الإصابات، لكنه لعب 4 مباريات فقط في المجموع «ولم يلعب أي منها في الدوري الإنجليزي الممتاز» .
وفي 21 مارس، عندما استغل فترة الانتقالات التي كانت لا تزال مفتوحة في أمريكا وانتقل إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم، إلى فريق شيكاغو فاير تحديداً .
مورينيو يعلق على الموضوع:
«لقد كان غالباً خارج الملعب بسبب الإصابة، ولم يتلق أي علاج داخل النادي، اعتقدت أنه لا يتمتع بالعقلية الصحيحة، لقد كان من نوعية اللاعبين الذين لم أحب وجودهم في الفريق»
لا يوجد شيء مثير للاهتمام بشأن قضية شفاينشتايجر، نظراً لأنه أيضاً لاعب وصل بوضوح إلى نهاية مسيرته، باستثناء تفصيل واحد لم يُنشر سابقاً:
اعتراف مورينيو بالذنب في مارس 2017
«لم أكن عادلاً معه، إنه أحد هؤلاء اللاعبين الذين أشعر بالخطأ تجاههم وأخبرته أنني لم أكن عادلاً معه، أنا نادم على ذلك وليست مشكلة بالنسبة لي أن أعترف بذلك.
لذلك عندما طلب مني المغادرة قلت نعم، لقد فقدنا رجلاً جيداً ومحترفاً عظيماً، ربما ما زلنا بحاجة إليه ولكن كان علي أن أتركه يرحل»
مورينيو ضد إيدن هازارد
بالقرب من موسم «زيرو توتالي» آخر، في 2013-2014، تعرض جوزيه للإهانة على أرضه على يد أتلتيكو مدريد بقيادة سيميوني، وهو شخص بدا أكثر شبهاً بمورينهو من مورينيو نفسه .
حيث اضطر مورينهو إلى ركن الباص الذي يضرب به المثل في كالديرون لانتزاع التعادل 0-0، ثم يعود ليخسر بنتيجة 1-3 على أرضه.
وكما حدث بالفعل في ريال مدريد، فإن لاعبي تشيلسي الموهوبين لم يقدروا ذلك، في مقابلة مع إذاعة فرنسية في المنطقة المختلطة، لم يستطع إيدين هازارد أن يترك الامر :
«تشيلسي هذا لم يُخلق للعب كرة القدم، بل خلقوا فقط للركض، وبعد ذلك فقط للهجوم المضاد، أتلتيكو مدريد استحق الفوز [...] ، كثيراً ما يُطلب مني القيام بكل شيء بمفردي، وهذا ليس بالأمر السهل»
وكما يحدث في كثير من الأحيان، يدافع مورينيو عن نفسه من خلال رمي الشكوك حول قدرة اللاعب الذي كان قد هاجمه:
«يتم وضع اعتبارات معينة من قبل اللاعبين الذين يحاولون أيضاً تبرير أخطائهم، في الهدف الأول لأتلتيكو، وجد آشلي كول نفسه وحيداً، لان السيد هازارد ليس مستعداً بعد للتضحية بنفسه بنسبة 100% من أجل تشيلسي»
لكن هازارد في الموسم القادم سيكون الأفضل في تشيلسي، الى الدرجة أنه تم اختياره كأفضل لاعب في البطولة 2014-2015 .
سيساهم في فوز تشيلسي باللقب في السنة الثانية لمورينيو، قبل أن يغرق في الموسم التالي، مع إقالة المدرب في ديسمبر بعد الهزيمة أمام ليستر سيتي بقيادة رانييري.
في بداية الموسم وعندما تسوء النتائج سيقول مورينيو عن هازارد التالي : «انا وهازارد لدينا مفاهيم متضاربة عن اللاعب رقم 10، بالنسبة لي يصنع هذا اللاعب العديد من الامور مع الكرة او بدون، لذلك الرقم 10 خاص جدا في فريقي»
واضاف: «احب أن يسجّل اللاعب رقم 10 الاهداف كما فعل البرازيلي اوسكار امام مكابي تل ابيب الصهيوني في دوري الابطال، وأن يدافع عند فقدان الكرة، وأن يلعب كمهاجم عند امتلاك الكرة»
«شنايدر وديكو هما اللاعبان المميزان بأداء هذا الدور بسبب مساندتهما الدفاعية وقدرتهما على صناعة الفارق والتسجيل من انصاف الفرص، أما هازارد فأنه ليس رقم عشرة في مفهومي الخاص»
في مباراة تشيلسي وبورتو في دوري أبطال أوروبا والتي كانت حاسمة بالنسبة لـ «البلوز» للتأهل إلى دور الـ16، أبعده مورينيو عند نتيجة 2-0، وكان حاسماً في كلا الهدفين مما أثار وقتها رد فعل غاضب عند هازارد .
وبعد بضعة أيام، ضد ليستر، تلقى هازارد ضربة من فاردي وأشار بشكل صارخ إلى مقاعد البدلاء أنه لا يستطيع الاستمرار، في حين أن مورينيو يرغب في بقاءه على أرض الملعب على الرغم من الألم.
وخسر تشيلسي 2-1 في تلك المباراة، وبعد المباراة ومن دون أن يذكر أسماء، قال مورينيو في المؤتمر الصحفي:
«أشعر بالخيانة من لاعبي فريقي، لقد عملنا لمدة أربعة أيام على هذه المباراة، وحددنا أربعة مواقف غالباً ما يسجل فيها ليستر ، واليوم سجلوا هدفين من هذه المواقف الأربعة.
أصيب هازارد وأخبرني على الفور أنه لا يستطيع اكمال المباراة، لم يحاول العودة وخرج مرة أخرى على الفور. وقرر كل ذلك لوحده وفي 10 ثواني، يجب أن تكون إصابته خطيرة للغاية...»
«يشكك بان اصابة هازارد، لم تكن جدية»
لن يجاوب البلجيكي، على الأقل علناً، لكنه سيزرع قنبلة اقالة مورينيو، داخل غرف الملابس .
في العام التالي، سيتحدث هازارد عن كونتي بهذه العبارات:
«أنا نفس اللاعب الذي كنت عليه في العام الماضي، لكن هذا العام عندما سارت الأمور بشكل سيء، كان هنا كونتي، الذي يعرف كيفية التعامل مع اللاعبين، يعرف كيف يجعلك تدافع وكيف تهاجم، لأنه كان هو نفسه لاعباً رفيع المستوى، في نادي كبير مثل يوفنتوس»
بعد سيرجيو راموس، لاعب آخر يحاول الانتقام من مورينيو، إيذاء كبريائه من خلال النبش في ماضيه.
بالقرب من موسم «زيرو توتالي» آخر، في 2013-2014، تعرض جوزيه للإهانة على أرضه على يد أتلتيكو مدريد بقيادة سيميوني، وهو شخص بدا أكثر شبهاً بمورينهو من مورينيو نفسه .
حيث اضطر مورينهو إلى ركن الباص الذي يضرب به المثل في كالديرون لانتزاع التعادل 0-0، ثم يعود ليخسر بنتيجة 1-3 على أرضه.
وكما حدث بالفعل في ريال مدريد، فإن لاعبي تشيلسي الموهوبين لم يقدروا ذلك، في مقابلة مع إذاعة فرنسية في المنطقة المختلطة، لم يستطع إيدين هازارد أن يترك الامر :
«تشيلسي هذا لم يُخلق للعب كرة القدم، بل خلقوا فقط للركض، وبعد ذلك فقط للهجوم المضاد، أتلتيكو مدريد استحق الفوز [...] ، كثيراً ما يُطلب مني القيام بكل شيء بمفردي، وهذا ليس بالأمر السهل»
وكما يحدث في كثير من الأحيان، يدافع مورينيو عن نفسه من خلال رمي الشكوك حول قدرة اللاعب الذي كان قد هاجمه:
«يتم وضع اعتبارات معينة من قبل اللاعبين الذين يحاولون أيضاً تبرير أخطائهم، في الهدف الأول لأتلتيكو، وجد آشلي كول نفسه وحيداً، لان السيد هازارد ليس مستعداً بعد للتضحية بنفسه بنسبة 100% من أجل تشيلسي»
لكن هازارد في الموسم القادم سيكون الأفضل في تشيلسي، الى الدرجة أنه تم اختياره كأفضل لاعب في البطولة 2014-2015 .
سيساهم في فوز تشيلسي باللقب في السنة الثانية لمورينيو، قبل أن يغرق في الموسم التالي، مع إقالة المدرب في ديسمبر بعد الهزيمة أمام ليستر سيتي بقيادة رانييري.
في بداية الموسم وعندما تسوء النتائج سيقول مورينيو عن هازارد التالي : «انا وهازارد لدينا مفاهيم متضاربة عن اللاعب رقم 10، بالنسبة لي يصنع هذا اللاعب العديد من الامور مع الكرة او بدون، لذلك الرقم 10 خاص جدا في فريقي»
واضاف: «احب أن يسجّل اللاعب رقم 10 الاهداف كما فعل البرازيلي اوسكار امام مكابي تل ابيب الصهيوني في دوري الابطال، وأن يدافع عند فقدان الكرة، وأن يلعب كمهاجم عند امتلاك الكرة»
«شنايدر وديكو هما اللاعبان المميزان بأداء هذا الدور بسبب مساندتهما الدفاعية وقدرتهما على صناعة الفارق والتسجيل من انصاف الفرص، أما هازارد فأنه ليس رقم عشرة في مفهومي الخاص»
في مباراة تشيلسي وبورتو في دوري أبطال أوروبا والتي كانت حاسمة بالنسبة لـ «البلوز» للتأهل إلى دور الـ16، أبعده مورينيو عند نتيجة 2-0، وكان حاسماً في كلا الهدفين مما أثار وقتها رد فعل غاضب عند هازارد .
وبعد بضعة أيام، ضد ليستر، تلقى هازارد ضربة من فاردي وأشار بشكل صارخ إلى مقاعد البدلاء أنه لا يستطيع الاستمرار، في حين أن مورينيو يرغب في بقاءه على أرض الملعب على الرغم من الألم.
وخسر تشيلسي 2-1 في تلك المباراة، وبعد المباراة ومن دون أن يذكر أسماء، قال مورينيو في المؤتمر الصحفي:
«أشعر بالخيانة من لاعبي فريقي، لقد عملنا لمدة أربعة أيام على هذه المباراة، وحددنا أربعة مواقف غالباً ما يسجل فيها ليستر ، واليوم سجلوا هدفين من هذه المواقف الأربعة.
أصيب هازارد وأخبرني على الفور أنه لا يستطيع اكمال المباراة، لم يحاول العودة وخرج مرة أخرى على الفور. وقرر كل ذلك لوحده وفي 10 ثواني، يجب أن تكون إصابته خطيرة للغاية...»
«يشكك بان اصابة هازارد، لم تكن جدية»
لن يجاوب البلجيكي، على الأقل علناً، لكنه سيزرع قنبلة اقالة مورينيو، داخل غرف الملابس .
في العام التالي، سيتحدث هازارد عن كونتي بهذه العبارات:
«أنا نفس اللاعب الذي كنت عليه في العام الماضي، لكن هذا العام عندما سارت الأمور بشكل سيء، كان هنا كونتي، الذي يعرف كيفية التعامل مع اللاعبين، يعرف كيف يجعلك تدافع وكيف تهاجم، لأنه كان هو نفسه لاعباً رفيع المستوى، في نادي كبير مثل يوفنتوس»
بعد سيرجيو راموس، لاعب آخر يحاول الانتقام من مورينيو، إيذاء كبريائه من خلال النبش في ماضيه.
مورينهو ضد بول بوجبا
منذ عودته إلى أولد ترافورد من يوفنتوس في عام 2016، كان مستوى بوجبا يتأرجح صعوداً وهبوطاً، في بعض الأحيان أظهر قدرته الهائلة، لكنه تعرض أيضاً لبعض الانتقادات الشديدة.
ولاعادة تاريخ العلاقة يجب سردها منذ اللحظة الاولى
أغسطس 2016، انضم بوجبا إلى يونايتد في صفقة قياسية عالمية بقيمة 89 مليون جنيه إسترليني، قائلاً: «إنني أتطلع حقًا إلى العمل مع جوزيه مورينيو»
بدوره يصف مورينيو لاعب خط الوسط بأنه «واحد من أفضل اللاعبين في العالم، وانه سيكون جزء أساسي من فريق يونايتد الذي أريد بناءه هنا للمستقبل»
وبعد غيابه عن أول مباراتين في الموسم بسبب الإيقاف، تألق بوجبا في أول ظهور له مع النادي، حيث سجل المزيد من التمريرات واللمسات والتسديدات وفاز بمبارزات أكثر من أي لاعب آخر في يونايتد في الفوز 2-0 على ساوثهامبتون. .
يقول مورينيو بسعادة: «الفتى رائع» ، وأشاد به بشكل كبير
لكن في سبتمبر 2016، ظهرت العلامات الأولى لعدم توافق بوجبا مع نظام مورينيو في هزيمة يونايتد 2-1 على أرضه أمام مانشستر سيتي.
يقول جيمي كاراجر:
«أداء بول بوجبا كان غير منضبط، لقد كان مثل طفل في باحة المدرسة، يركض حيث يريد ويفعل ما يريد»
مورينهو يدافع عن لاعبه ويوجه انتقاذ لجيني كاراجر، وصفه بـ «آينشتاين» ، بعد الفوز على فنربخشه .
يمر الموسم الاول لقد كان هناك شيء ما ليس على مايرام، اداء بوجبا متفاوت وغير ثابت، لكن يفوز اليونايتد بالكؤوس الثلاثة، في نهاية الموسم يقول بوجبا إن مورينيو يستحق لقب «الشخص المميز» :
«شخصياً رحب بي، وتحدثنا وكان لدي شعور جيد منذ اللحظة الأولى، لقد وثق بي ودافع عني هذا كل ما يحتاجه اللاعب»
لكن في سيبتمبر 2017، وبعد بداية مشرقة لموسمه الثاني، تعرض بوجبا لإصابة في أوتار الركبة مما أدى إلى بقائه لفترة طويلة خارج الملاعب.
مورينيو غير سعيد لأن اللاعب سافر إلى ميامي للتعافي بدلاً من البقاء في مانشستر.
لكن كل هذا تبدد لان عند عودة بوجبا من الاصابة في نوفمبر 2017، وصفه مورينيو بانه «من فئة مختلفة» في المباراة التي فاز فيها الفريق على نيوكاسل بنتيجة 4-1.
ثم عاد في فبراير 2018، ليمتدح مورينيو احترافية بوجبا بعد بقاءه على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب من دوري أبطال أوروبا مع إشبيلية، ليتم ادخاله بعد تعرض أندير هيريرا للإصابة قبل 17 دقيقة فقط من اللعب.
في مباراة الاياب وضعه مورينهو على مقاعد البدلاء مرة اخرى، لقد ذكرت مصادر صحفية عديدة ان الاثنان بالكاد يتحدثان، وبدلاً من ذلك يتواصلان من خلال مساعد المدير روي فاريا، وسط تقارير عن إمكانية بيعه في الصيف.
عاد بوجبا الى الموسم التحضيري، لكن هذه المرة بعد صيف جميل فاز به اللاعب بكأس العالم، وسط تألق واداء رائع من بوجبا .
وفي أغسطس 2018، ظهرت تقارير من صحيفة التايمز تشير إلى أن بوجبا غاضب من تعليقات مورينيو حول أداء اللاعب خلال فوز فرنسا بكأس العالم.
وقال مورينيو إن الطبيعة القصيرة للبطولة ضمنت عدم تشتيت انتباه بوجبا بأمور خارجية.
منذ عودته إلى أولد ترافورد من يوفنتوس في عام 2016، كان مستوى بوجبا يتأرجح صعوداً وهبوطاً، في بعض الأحيان أظهر قدرته الهائلة، لكنه تعرض أيضاً لبعض الانتقادات الشديدة.
ولاعادة تاريخ العلاقة يجب سردها منذ اللحظة الاولى
أغسطس 2016، انضم بوجبا إلى يونايتد في صفقة قياسية عالمية بقيمة 89 مليون جنيه إسترليني، قائلاً: «إنني أتطلع حقًا إلى العمل مع جوزيه مورينيو»
بدوره يصف مورينيو لاعب خط الوسط بأنه «واحد من أفضل اللاعبين في العالم، وانه سيكون جزء أساسي من فريق يونايتد الذي أريد بناءه هنا للمستقبل»
وبعد غيابه عن أول مباراتين في الموسم بسبب الإيقاف، تألق بوجبا في أول ظهور له مع النادي، حيث سجل المزيد من التمريرات واللمسات والتسديدات وفاز بمبارزات أكثر من أي لاعب آخر في يونايتد في الفوز 2-0 على ساوثهامبتون. .
يقول مورينيو بسعادة: «الفتى رائع» ، وأشاد به بشكل كبير
لكن في سبتمبر 2016، ظهرت العلامات الأولى لعدم توافق بوجبا مع نظام مورينيو في هزيمة يونايتد 2-1 على أرضه أمام مانشستر سيتي.
يقول جيمي كاراجر:
«أداء بول بوجبا كان غير منضبط، لقد كان مثل طفل في باحة المدرسة، يركض حيث يريد ويفعل ما يريد»
مورينهو يدافع عن لاعبه ويوجه انتقاذ لجيني كاراجر، وصفه بـ «آينشتاين» ، بعد الفوز على فنربخشه .
يمر الموسم الاول لقد كان هناك شيء ما ليس على مايرام، اداء بوجبا متفاوت وغير ثابت، لكن يفوز اليونايتد بالكؤوس الثلاثة، في نهاية الموسم يقول بوجبا إن مورينيو يستحق لقب «الشخص المميز» :
«شخصياً رحب بي، وتحدثنا وكان لدي شعور جيد منذ اللحظة الأولى، لقد وثق بي ودافع عني هذا كل ما يحتاجه اللاعب»
لكن في سيبتمبر 2017، وبعد بداية مشرقة لموسمه الثاني، تعرض بوجبا لإصابة في أوتار الركبة مما أدى إلى بقائه لفترة طويلة خارج الملاعب.
مورينيو غير سعيد لأن اللاعب سافر إلى ميامي للتعافي بدلاً من البقاء في مانشستر.
لكن كل هذا تبدد لان عند عودة بوجبا من الاصابة في نوفمبر 2017، وصفه مورينيو بانه «من فئة مختلفة» في المباراة التي فاز فيها الفريق على نيوكاسل بنتيجة 4-1.
ثم عاد في فبراير 2018، ليمتدح مورينيو احترافية بوجبا بعد بقاءه على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب من دوري أبطال أوروبا مع إشبيلية، ليتم ادخاله بعد تعرض أندير هيريرا للإصابة قبل 17 دقيقة فقط من اللعب.
في مباراة الاياب وضعه مورينهو على مقاعد البدلاء مرة اخرى، لقد ذكرت مصادر صحفية عديدة ان الاثنان بالكاد يتحدثان، وبدلاً من ذلك يتواصلان من خلال مساعد المدير روي فاريا، وسط تقارير عن إمكانية بيعه في الصيف.
عاد بوجبا الى الموسم التحضيري، لكن هذه المرة بعد صيف جميل فاز به اللاعب بكأس العالم، وسط تألق واداء رائع من بوجبا .
وفي أغسطس 2018، ظهرت تقارير من صحيفة التايمز تشير إلى أن بوجبا غاضب من تعليقات مورينيو حول أداء اللاعب خلال فوز فرنسا بكأس العالم.
وقال مورينيو إن الطبيعة القصيرة للبطولة ضمنت عدم تشتيت انتباه بوجبا بأمور خارجية.
على الرغم من عودته للموسم التحضيري في وقت متأخر بسبب كأس العالم، بدأ بوجبا أساسياً وقاد اليونايتد في المباراة الافتتاحية للموسم ضد ليستر سيتي، وافتتح التسجيل وفاز بجائزة رجل المباراة في الفوز 2-1.
بعد ذلك، يصر لاعب خط الوسط على أنه سيبذل قصارى جهده فقط لأولئك الذين يثقون به .
لقد ضلت الاخبار تتطاير فوق رؤوس ادارة اليونايتد البعض بأن بوجبا يريد الانتقال إلى برشلونة، في حين اكدت صحيفة ذا صن، بأن علاقته مع مورينيو قد وصلت إلى «مستوى منخفض» .
يونايتد يتعاقد مع مراسل سكاي سبورت جيمس كوبر لتفنيد قصة ذا صن، الشهيرة والتي تدعى «انهم غاضبون وغاضبون»، التقرير الذي وصفته ادارة اليونايتد بالهراء المطلق .
هكذا يقوم مراسل سكاي جيمس كوبر، بعمل تقرير صحفي لتكذيب قصة الصن، يظهر فيها مورينيو ليقول:
«لم أكن سعيداً مع بوجبا من قبل كما أنا عليه الآن، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة ويجب أن أقول، أنا لا أقول نيابة عني فقط، أنا أقول نيابة عنه كذلك، أنه من غير الصحيح تماماً أننا واجهنا مشكلة خلال الأسبوع» .
في سبتمبر 2018، يبدأ يونايتد الموسم بطريقة مضطربة ويعرب بوجبا عن إحباطه من تكتيكات اليونايتد بعد التعادل على أرضه أمام ولفرهامبتون .
وفي حديثه لوسائل الإعلام المجتمعة، قال بوجبا:
«نحن نلعب على ارضنا، ويجب أن نلعب بشكل أفضل ضد ولفرهامبتون، عندما نكون على ارضنا يجب أن نهاجم، نهاجم، نهاجم، هذا هو الأولد ترافورد، ونحن هنا للهجوم»
«أعتقد أن الفرق تشعر بالخوف عندما ترى مانشستر يونايتد يهاجم ويهاجم، لكننا لا نفعل ذلك، ولقد كان هذا خطأنا اليوم»
رداً على ذلك، أخبر مورينيو بوجبا أنه لن يقود يونايتد مرة أخرى تحت قيادته، لكنه قال للصحفيين، الذين سألوه عن قصة تقرير ذا صن:
«لا التقرير غير صحيح، لكن الحقيقة الوحيدة [في التقارير، الذي نشرته الصن] هي أنني اتخذت قراراً بأن بول لن يكون القائد الثاني بعد الآن، ولكن لا تداعيات على هذا القرار، لا مشاكل على الإطلاق»
ثم يكمل:
«نفس الشخص الذي قرر أن بول لم يعد القائد الثاني هو نفس الشخص الذي قرر أن بول هو القائد الثاني، يشير الى نفسه انه انا ثم يكمل :
أنا المدير، يمكنني اتخاذ هذه القرارات، دون أي خلاف على الإطلاق، ولا توجد مشاكل على الإطلاق، إنه مجرد قرار لا أحتاج إلى تفسيره»
ازدادت النتائج سوءاً، وتحول اليونايتد الى فريق باهت بشكل اكثر ابتعد جداً في جدول الترتيب الى المركز السابع .
في الأولد ترافورد يقولون بأن مورينهو اخبر بوجبا بأنه فيروس أمام جميع اللاعبين :
«أنت مثل شخص مصاب بالأنفلونزا أو فيروس في غرفة مغلقة، فأنت تنقل هذا الفيروس إلى الآخرين»
لكن بوجبا اشتكى في المقابل من أن تكتيكات مورينيو لم تترك له أحداً ليمرر إليه، من الواضح أن العلاقة أصبحت غير قابلة للإصلاح.
في ديسمبر 2018، تمت إقالته بعد الهزيمة 3-1 أمام غريمه اللدود ليفربول، ومن المثير للاهتمام أنه ترك بوغبا على مقاعد البدلاء في مبارياته الاخيرة طوال الوقت.
يتحسن يونايتد تدريجياً تحت قيادة سولسكاير، وفي احدى مبارايات اليونايتد ضد توتنهام والتي تنتهي بفوز اليونايتد بـ 3-1 في شمال لندن، وفي الأسبوع التالي للمباراة، شن بوجبا هجوم لاذع على مديره السابق، وفي حديثه إلى شبكة سكاي سبورت:
«ذات مرة كانت لدي علاقة رائعة مع مورينيو، رأى الجميع ذلك وفي اليوم التالي لا تعرف ماذا حدث، هذا هو الشيء الغريب الذي حدث بيني وبين مورينيو ولا أستطيع أن أشرحه لك لأنني حتى أنا لا أعرف»
«ما لدي الآن مع أولي مختلف لأنه لا يتعارض مع اللاعبين، ربما لن يختارهم أولي كلاعبين اساسين، لكن ليس الأمر كما لو أنه يضعهم جانباً وكأنهم لم يعودوا موجودين، هذا هو الفرق بين مورينيو وأولي»
بعد ذلك، يصر لاعب خط الوسط على أنه سيبذل قصارى جهده فقط لأولئك الذين يثقون به .
لقد ضلت الاخبار تتطاير فوق رؤوس ادارة اليونايتد البعض بأن بوجبا يريد الانتقال إلى برشلونة، في حين اكدت صحيفة ذا صن، بأن علاقته مع مورينيو قد وصلت إلى «مستوى منخفض» .
يونايتد يتعاقد مع مراسل سكاي سبورت جيمس كوبر لتفنيد قصة ذا صن، الشهيرة والتي تدعى «انهم غاضبون وغاضبون»، التقرير الذي وصفته ادارة اليونايتد بالهراء المطلق .
هكذا يقوم مراسل سكاي جيمس كوبر، بعمل تقرير صحفي لتكذيب قصة الصن، يظهر فيها مورينيو ليقول:
«لم أكن سعيداً مع بوجبا من قبل كما أنا عليه الآن، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة ويجب أن أقول، أنا لا أقول نيابة عني فقط، أنا أقول نيابة عنه كذلك، أنه من غير الصحيح تماماً أننا واجهنا مشكلة خلال الأسبوع» .
في سبتمبر 2018، يبدأ يونايتد الموسم بطريقة مضطربة ويعرب بوجبا عن إحباطه من تكتيكات اليونايتد بعد التعادل على أرضه أمام ولفرهامبتون .
وفي حديثه لوسائل الإعلام المجتمعة، قال بوجبا:
«نحن نلعب على ارضنا، ويجب أن نلعب بشكل أفضل ضد ولفرهامبتون، عندما نكون على ارضنا يجب أن نهاجم، نهاجم، نهاجم، هذا هو الأولد ترافورد، ونحن هنا للهجوم»
«أعتقد أن الفرق تشعر بالخوف عندما ترى مانشستر يونايتد يهاجم ويهاجم، لكننا لا نفعل ذلك، ولقد كان هذا خطأنا اليوم»
رداً على ذلك، أخبر مورينيو بوجبا أنه لن يقود يونايتد مرة أخرى تحت قيادته، لكنه قال للصحفيين، الذين سألوه عن قصة تقرير ذا صن:
«لا التقرير غير صحيح، لكن الحقيقة الوحيدة [في التقارير، الذي نشرته الصن] هي أنني اتخذت قراراً بأن بول لن يكون القائد الثاني بعد الآن، ولكن لا تداعيات على هذا القرار، لا مشاكل على الإطلاق»
ثم يكمل:
«نفس الشخص الذي قرر أن بول لم يعد القائد الثاني هو نفس الشخص الذي قرر أن بول هو القائد الثاني، يشير الى نفسه انه انا ثم يكمل :
أنا المدير، يمكنني اتخاذ هذه القرارات، دون أي خلاف على الإطلاق، ولا توجد مشاكل على الإطلاق، إنه مجرد قرار لا أحتاج إلى تفسيره»
ازدادت النتائج سوءاً، وتحول اليونايتد الى فريق باهت بشكل اكثر ابتعد جداً في جدول الترتيب الى المركز السابع .
في الأولد ترافورد يقولون بأن مورينهو اخبر بوجبا بأنه فيروس أمام جميع اللاعبين :
«أنت مثل شخص مصاب بالأنفلونزا أو فيروس في غرفة مغلقة، فأنت تنقل هذا الفيروس إلى الآخرين»
لكن بوجبا اشتكى في المقابل من أن تكتيكات مورينيو لم تترك له أحداً ليمرر إليه، من الواضح أن العلاقة أصبحت غير قابلة للإصلاح.
في ديسمبر 2018، تمت إقالته بعد الهزيمة 3-1 أمام غريمه اللدود ليفربول، ومن المثير للاهتمام أنه ترك بوغبا على مقاعد البدلاء في مبارياته الاخيرة طوال الوقت.
يتحسن يونايتد تدريجياً تحت قيادة سولسكاير، وفي احدى مبارايات اليونايتد ضد توتنهام والتي تنتهي بفوز اليونايتد بـ 3-1 في شمال لندن، وفي الأسبوع التالي للمباراة، شن بوجبا هجوم لاذع على مديره السابق، وفي حديثه إلى شبكة سكاي سبورت:
«ذات مرة كانت لدي علاقة رائعة مع مورينيو، رأى الجميع ذلك وفي اليوم التالي لا تعرف ماذا حدث، هذا هو الشيء الغريب الذي حدث بيني وبين مورينيو ولا أستطيع أن أشرحه لك لأنني حتى أنا لا أعرف»
«ما لدي الآن مع أولي مختلف لأنه لا يتعارض مع اللاعبين، ربما لن يختارهم أولي كلاعبين اساسين، لكن ليس الأمر كما لو أنه يضعهم جانباً وكأنهم لم يعودوا موجودين، هذا هو الفرق بين مورينيو وأولي»
جاري تحميل الاقتراحات...