التجارة 🚩🚩🚩
لندخل في الموضوع مباشرة
التجارة ليست محصورة في البيع والشراء حسب مفهومنا لهذه المفردات ولقد وضحنا معنى البيع وهو ليس سلعة مقابل مال ولا يعني تجارة فالله فرق بين التجارة والبيع
﴿رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِیهِمۡ 👈تِجَـٰرَةࣱ
وَلَا 👈بَیۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِیتَاۤءِ ٱلزَّكَوٰةِ یَخَافُونَ یَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِیهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَـٰرُ﴾
كما نلاحظ التجارة شيء والبيع شيء آخر
من فتح دكان ووضع فيه بضاعة نقول عنه تاجر يبيع ويشتري
هذا مفهوم ضيق لهذه الكلمات
... حصرنا التجارة بالمال ، والبيع بالمال ، وأصبح كل شيء مادي !!
✋️مفهوم التجارة باختصار :
هو كل شيء ( تعتقد وتظن) أنه
👈 يجر عليك منفعة
واعتقادك وظنك قد يخيب أحيانا لذلك عليك الحذر بما تتجار !
لنتدبر آيات الله
أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ
جميع من يتبع غير كتاب الله ويحلل ويحرم بما لم يذكره الله
فهو اشترى الضلالة بالهدى وهو يعتقد أنه يجر لنفسه المنفعة ويخدم دين الله وهو في حقيقة الامر يجر على نفسه الخسارة في الدنيا والآخرة فما ربحت تجارتهم وما جروه على انفسهم
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا ﴿١٠٣﴾ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
فكل عمل تجره على نفسك تريد منه المنفعة إما في الدنيا او لآخرتك ، فهناك من يسعى ويظن انه يحسن صنعا وهو في حقيقة الامر يسير نحو الخسران
﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَتۡلُونَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ یَرۡجُونَ 👈تِجَـٰرَةࣰ لَّن تَبُورَ﴾
من يتلو كتاب الله وطبعا التلاوة ليست القراءة والتغني في الآيات كما يظن الكثير !
ويقيمون ما أمر الله وينفقون مما رزقهم هؤلاء يتاجرون مع الله ويجرون المنفعة التي وعدهم الله بها
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ
👈تِجَـٰرَةࣲ تُنجِیكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ﴾ ؟
ماهي هذه التجارة ؟
﴿تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَـٰهِدُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَ ٰلِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
التجارة فعل تقوم به، تجر ما تعتقد انه ينفعك، وهذا الإعتقاد يجب ان يأتي بعد تفكر وتعقل وبحث ، وليس باتباع الغير بلا عقل !
فالأعمال الصالحة تجارة لأنها ستنفعك في دنياك وآخرتك والقاعدة لهذه الأعمال يجب أن تكون بما يرضي الله وكما أراد، تكون حسب كتاب الله والمنهج الذي خطه لنا وليس الذي خطه ابليس وأعوانه من أحكام ما أنزل الله بها من سلطان وندعي أنها من الله ورسوله وهم منها براء
ما نقوم به في الأسواق من ربح على بضاعتنا تسمى تجارة حاضرة
من يعمل في الاسواق ولديه محل أو مصلحة عبر أي وسيلة كانت ,لديه سلعة يعرضها بمقابل مادي هذا الأمر يسمى تجارة حاضرة لأن هذا الفعل يجر عليك المنفعة المادية التي تنفعك في دنياك ، وإن إلتزمت بعدم الغش والخداع والجشع هنا انت تجر على نفسك منفعة في الآخرة وتحصل على جزائك من الله
ولك أن ترى ما تشتريه وتفاصل في السعر كل هذا مباح , وهذا الأمر يختلف عن البيع أختلافا كبيرا كما وضحنا سابقا
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأۡكُلُوۤا۟ أَمۡوَ ٰلَكُم بَیۡنَكُم بِٱلۡبَـٰطِلِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَ 👈تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضࣲ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِیمࣰا﴾
فكل شيء معروض وتود شرائه ودفعت ثمنه فهي تجارة حاضرة عن تراضي بين الطرفين ( عرض وطلب) وأنت لم تقم بشراء شيء إلا لأنك تعتقد أنه يجر عليك منفعة
إما طعام أو ملبس أو بيت وسيارة وقس على ذلك كل شيء
فالمنفعة هنا للطرفين
نأتي لآية الدين ولنا وقفه معها
فتعريف الدين بمفهومنا هو اقتراض مال تحتاجه لسد حاجة لديك وكتابة هذا الدين واحضار شهود على هذا الدين , هل هذا هو مفهوم الآية ؟!!
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءامَنُوا۟ إِذا تَدَایَنتُم بِدَیۡنٍ إِلَىٰۤ أَجلࣲ مُّسمࣰّى فَٱكۡتُبُوهُۚ ولۡیَكۡتُب بَّیۡنَكمۡ كاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِ وَلَا یَأۡبَ كَاتِبٌ أَن یَكۡتُبَ كَما عَلَّمهُ ٱللَّهُۚ فَلۡیَكۡتُبۡ وَلۡیُمۡلِلِ ٱلَّذی عَلَیۡه ٱلۡحَقُّ ولۡیَتَّقِ ٱللَّهَ رَبّهُۥ ولَا یَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَیۡـࣰٔاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِی عَلَیۡهِ ٱلۡحقُّ سفِیهًا أَو ضَعیفًا أَو لَا یسۡتَطِیعُ أَن یُمِلَّ هُو فَلۡیُمۡلِلۡ ولِیُّهۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وٱسۡتَشۡهِدوا۟ شهِیدَیۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّم یكونا رجُلَیۡنِ فَرَجُلࣱ وٱمۡرَأَتَان ممَّن ترۡضوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَاۤء
🔻
لندخل في الموضوع مباشرة
التجارة ليست محصورة في البيع والشراء حسب مفهومنا لهذه المفردات ولقد وضحنا معنى البيع وهو ليس سلعة مقابل مال ولا يعني تجارة فالله فرق بين التجارة والبيع
﴿رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِیهِمۡ 👈تِجَـٰرَةࣱ
وَلَا 👈بَیۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِیتَاۤءِ ٱلزَّكَوٰةِ یَخَافُونَ یَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِیهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَـٰرُ﴾
كما نلاحظ التجارة شيء والبيع شيء آخر
من فتح دكان ووضع فيه بضاعة نقول عنه تاجر يبيع ويشتري
هذا مفهوم ضيق لهذه الكلمات
... حصرنا التجارة بالمال ، والبيع بالمال ، وأصبح كل شيء مادي !!
✋️مفهوم التجارة باختصار :
هو كل شيء ( تعتقد وتظن) أنه
👈 يجر عليك منفعة
واعتقادك وظنك قد يخيب أحيانا لذلك عليك الحذر بما تتجار !
لنتدبر آيات الله
أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ
جميع من يتبع غير كتاب الله ويحلل ويحرم بما لم يذكره الله
فهو اشترى الضلالة بالهدى وهو يعتقد أنه يجر لنفسه المنفعة ويخدم دين الله وهو في حقيقة الامر يجر على نفسه الخسارة في الدنيا والآخرة فما ربحت تجارتهم وما جروه على انفسهم
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا ﴿١٠٣﴾ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
فكل عمل تجره على نفسك تريد منه المنفعة إما في الدنيا او لآخرتك ، فهناك من يسعى ويظن انه يحسن صنعا وهو في حقيقة الامر يسير نحو الخسران
﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَتۡلُونَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ یَرۡجُونَ 👈تِجَـٰرَةࣰ لَّن تَبُورَ﴾
من يتلو كتاب الله وطبعا التلاوة ليست القراءة والتغني في الآيات كما يظن الكثير !
ويقيمون ما أمر الله وينفقون مما رزقهم هؤلاء يتاجرون مع الله ويجرون المنفعة التي وعدهم الله بها
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ
👈تِجَـٰرَةࣲ تُنجِیكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ﴾ ؟
ماهي هذه التجارة ؟
﴿تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَـٰهِدُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَ ٰلِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
التجارة فعل تقوم به، تجر ما تعتقد انه ينفعك، وهذا الإعتقاد يجب ان يأتي بعد تفكر وتعقل وبحث ، وليس باتباع الغير بلا عقل !
فالأعمال الصالحة تجارة لأنها ستنفعك في دنياك وآخرتك والقاعدة لهذه الأعمال يجب أن تكون بما يرضي الله وكما أراد، تكون حسب كتاب الله والمنهج الذي خطه لنا وليس الذي خطه ابليس وأعوانه من أحكام ما أنزل الله بها من سلطان وندعي أنها من الله ورسوله وهم منها براء
ما نقوم به في الأسواق من ربح على بضاعتنا تسمى تجارة حاضرة
من يعمل في الاسواق ولديه محل أو مصلحة عبر أي وسيلة كانت ,لديه سلعة يعرضها بمقابل مادي هذا الأمر يسمى تجارة حاضرة لأن هذا الفعل يجر عليك المنفعة المادية التي تنفعك في دنياك ، وإن إلتزمت بعدم الغش والخداع والجشع هنا انت تجر على نفسك منفعة في الآخرة وتحصل على جزائك من الله
ولك أن ترى ما تشتريه وتفاصل في السعر كل هذا مباح , وهذا الأمر يختلف عن البيع أختلافا كبيرا كما وضحنا سابقا
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأۡكُلُوۤا۟ أَمۡوَ ٰلَكُم بَیۡنَكُم بِٱلۡبَـٰطِلِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَ 👈تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضࣲ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِیمࣰا﴾
فكل شيء معروض وتود شرائه ودفعت ثمنه فهي تجارة حاضرة عن تراضي بين الطرفين ( عرض وطلب) وأنت لم تقم بشراء شيء إلا لأنك تعتقد أنه يجر عليك منفعة
إما طعام أو ملبس أو بيت وسيارة وقس على ذلك كل شيء
فالمنفعة هنا للطرفين
نأتي لآية الدين ولنا وقفه معها
فتعريف الدين بمفهومنا هو اقتراض مال تحتاجه لسد حاجة لديك وكتابة هذا الدين واحضار شهود على هذا الدين , هل هذا هو مفهوم الآية ؟!!
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءامَنُوا۟ إِذا تَدَایَنتُم بِدَیۡنٍ إِلَىٰۤ أَجلࣲ مُّسمࣰّى فَٱكۡتُبُوهُۚ ولۡیَكۡتُب بَّیۡنَكمۡ كاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِ وَلَا یَأۡبَ كَاتِبٌ أَن یَكۡتُبَ كَما عَلَّمهُ ٱللَّهُۚ فَلۡیَكۡتُبۡ وَلۡیُمۡلِلِ ٱلَّذی عَلَیۡه ٱلۡحَقُّ ولۡیَتَّقِ ٱللَّهَ رَبّهُۥ ولَا یَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَیۡـࣰٔاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِی عَلَیۡهِ ٱلۡحقُّ سفِیهًا أَو ضَعیفًا أَو لَا یسۡتَطِیعُ أَن یُمِلَّ هُو فَلۡیُمۡلِلۡ ولِیُّهۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وٱسۡتَشۡهِدوا۟ شهِیدَیۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّم یكونا رجُلَیۡنِ فَرَجُلࣱ وٱمۡرَأَتَان ممَّن ترۡضوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَاۤء
🔻
أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا یَأۡبَ ٱلشُّهَدَاۤءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوۤا۟ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِیرًا أَوۡ كَبِیرًا إِلَىٰۤ أَجَلِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَـٰدَةِ وَأَدۡنَىٰۤ أَلَّا تَرۡتَابُوۤا۟ إِلَّاۤ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً حَاضِرَةࣰ تُدِیرُونَهَا بَیۡنَكُمۡ فَلَیۡسَ عَلَیۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوۤا۟ إِذَا تَبَایَعۡتُمۡۚ وَلَا یُضَاۤرَّ كَاتِبࣱ وَلَا شَهِیدࣱۚ وَإِن تَفۡعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۖ وَیُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ﴾
يجب التركيز قليلا حتى نستوعب مراد الآية وهذه التعاليم والإرشادات العظيمة ✋️
أولا النداء موجه للذين آمنوا فقط
والذين آمنوا هم اصحاب المال او السلطة
إذا تداينتم بدين الى أجل مسمى فاكتبوه
هذا الأمر لا يقتصر على مال اقترضته من شخص هذا فهم محدود للآية
اذا تداينتم ... أنت وهو جميعكم مدينين ...الطرف الأول مدين للطرف الثاني والطرف الثاني مدين للطرف الأول ..كيف ؟
تريد بناء منزل وتتفق مع مقاول على شكل هذا المنزل من غرف ومساحة وما شابه ,
بعد الإتفاق تعطيه جزء من المال ليبدأ عمله ويكون هذا العمل محدد لفترة زمنية تم الاتفاق عليها
هنا أصبح المقاول مدين لك ببناء المنزل
وأنت مدين له بباقي المال و هذا الإتفاق يسمى بيع , إلتزام طرفين على أمر ما بشروط محددة
ويجب في هذه الحاله كتابة هذا الأمر بكل تفاصيله الدقيقة حتى لا يبخس طرف حق الطرف الآخر
وهذا الأمر نراه يتحقق في الواقع وهو مصداق حي للآية , فالجميع عندما يريد بناء منزل أو تفصال دولاب للملابس أو عمل ديكور لمحله أو خياطة فستان أو لبس ما , أو أو , وقس على ذلك كل الأمور التي تطلبها من صاحب مهنة بمقابل مادي هنا يجب كتابة هذا الطلب بكل تفاصيله كما وضحنا حتى لا يضيع الحق , مسألة الشهود والكتابة أيهما توفر فهو كافي , الله لم يدع في كتابه صغيرة ولا كبيرة إلا ذكرها , فهناك أطراف تقوم بالتداين لا تعرف الكتابة أو لا تتوفر أدواتها حسب ظرف الزمن والمكان هنا طلب الشهود شيئ ضروري لحفظ الحقوق ،
أما في وضعنا الحالي فالكتابة تغني عن ذلك
هذا معنى اذا تداينتم بدين ,
ونلاحظ أن الآية استثنت الشهود والكتابة إن كانت تجارة حاضرة , فالتجارة الحاضرة لا تحتاج لكتابة ولا شهود , ولكن تنتقل الآية وتقول : وأشهدوا إذا تبايعتم
وهنا وقت الإتفاق والإلتزام ( البيع) على ما طلبته من صاحب المهنة , فالبيع يجب أن يكون عليه شهود أو كتابة ,
وبعد هذا الإلتزام يقع الدين , فالدين هو حاصل ونتيجة البيع وليس شيء مستقل بذاته كما يعتقد البعض
فعندما يبايع الشعب الحاكم مثلا هذا يعني أن يلتزم الشعب بالولاء للحاكم مقابل أن يلتزم الحاكم بحفظ حقوق الشعب وهنا يقع الدّين على الطرفين , فيجب على الطرفين أن يوفي للطرف الآخر حقه
نستخلص من هذا الموضوع مايلي
التجارة ما تجره لنفسك وتعتقد انه ينفعك سواء كان مادي أو معنوي
أنت تلزم نفسك بكتاب الله والعمل بما فيه تريد وعد الله بالحياة الطيبة والفوز بالجنة هذا يسمى بيع
العمل بما ألزمت فيه نفسك من اعمال صالحة تخدم فيها الناس ونفسك بما يرضي الله هذا يسمى تجارة
إتفقت مع تاجر أن يأتي لك ببضاعة مواصفاتها كذا وكذا بمقابل أن تعطيه مبلغ من المال عندما يحضرها وأبرمتم هذا الإتفاق بكتاب أو شهود هذا يسمى بيع
هدفك من جلب هذه البضاعة هو الربح والمنفعة , الهدف بحد ذاته والفعل يسمى تجارة
في الجزء القادم سنشرح الربا وهل هناك ربا حلال وربا حرام أم أن الربا كله حرام
يجب التركيز قليلا حتى نستوعب مراد الآية وهذه التعاليم والإرشادات العظيمة ✋️
أولا النداء موجه للذين آمنوا فقط
والذين آمنوا هم اصحاب المال او السلطة
إذا تداينتم بدين الى أجل مسمى فاكتبوه
هذا الأمر لا يقتصر على مال اقترضته من شخص هذا فهم محدود للآية
اذا تداينتم ... أنت وهو جميعكم مدينين ...الطرف الأول مدين للطرف الثاني والطرف الثاني مدين للطرف الأول ..كيف ؟
تريد بناء منزل وتتفق مع مقاول على شكل هذا المنزل من غرف ومساحة وما شابه ,
بعد الإتفاق تعطيه جزء من المال ليبدأ عمله ويكون هذا العمل محدد لفترة زمنية تم الاتفاق عليها
هنا أصبح المقاول مدين لك ببناء المنزل
وأنت مدين له بباقي المال و هذا الإتفاق يسمى بيع , إلتزام طرفين على أمر ما بشروط محددة
ويجب في هذه الحاله كتابة هذا الأمر بكل تفاصيله الدقيقة حتى لا يبخس طرف حق الطرف الآخر
وهذا الأمر نراه يتحقق في الواقع وهو مصداق حي للآية , فالجميع عندما يريد بناء منزل أو تفصال دولاب للملابس أو عمل ديكور لمحله أو خياطة فستان أو لبس ما , أو أو , وقس على ذلك كل الأمور التي تطلبها من صاحب مهنة بمقابل مادي هنا يجب كتابة هذا الطلب بكل تفاصيله كما وضحنا حتى لا يضيع الحق , مسألة الشهود والكتابة أيهما توفر فهو كافي , الله لم يدع في كتابه صغيرة ولا كبيرة إلا ذكرها , فهناك أطراف تقوم بالتداين لا تعرف الكتابة أو لا تتوفر أدواتها حسب ظرف الزمن والمكان هنا طلب الشهود شيئ ضروري لحفظ الحقوق ،
أما في وضعنا الحالي فالكتابة تغني عن ذلك
هذا معنى اذا تداينتم بدين ,
ونلاحظ أن الآية استثنت الشهود والكتابة إن كانت تجارة حاضرة , فالتجارة الحاضرة لا تحتاج لكتابة ولا شهود , ولكن تنتقل الآية وتقول : وأشهدوا إذا تبايعتم
وهنا وقت الإتفاق والإلتزام ( البيع) على ما طلبته من صاحب المهنة , فالبيع يجب أن يكون عليه شهود أو كتابة ,
وبعد هذا الإلتزام يقع الدين , فالدين هو حاصل ونتيجة البيع وليس شيء مستقل بذاته كما يعتقد البعض
فعندما يبايع الشعب الحاكم مثلا هذا يعني أن يلتزم الشعب بالولاء للحاكم مقابل أن يلتزم الحاكم بحفظ حقوق الشعب وهنا يقع الدّين على الطرفين , فيجب على الطرفين أن يوفي للطرف الآخر حقه
نستخلص من هذا الموضوع مايلي
التجارة ما تجره لنفسك وتعتقد انه ينفعك سواء كان مادي أو معنوي
أنت تلزم نفسك بكتاب الله والعمل بما فيه تريد وعد الله بالحياة الطيبة والفوز بالجنة هذا يسمى بيع
العمل بما ألزمت فيه نفسك من اعمال صالحة تخدم فيها الناس ونفسك بما يرضي الله هذا يسمى تجارة
إتفقت مع تاجر أن يأتي لك ببضاعة مواصفاتها كذا وكذا بمقابل أن تعطيه مبلغ من المال عندما يحضرها وأبرمتم هذا الإتفاق بكتاب أو شهود هذا يسمى بيع
هدفك من جلب هذه البضاعة هو الربح والمنفعة , الهدف بحد ذاته والفعل يسمى تجارة
في الجزء القادم سنشرح الربا وهل هناك ربا حلال وربا حرام أم أن الربا كله حرام
جاري تحميل الاقتراحات...