والأمور الشخصية التي تذهب ببعض الكتّاب إلى الخروج عن الهدف من التأليف.
ولم يأت الأستاذ يوسف بشيء من كِيسه، وإنما بأقوال هذا الرجل، وبيّن تناقضاته التي نشأت بسبب الانتقائية، وحبّ الذات، والإعجاب بالرأي، وعدم التأصل في العلوم!
ولم يأت الأستاذ يوسف بشيء من كِيسه، وإنما بأقوال هذا الرجل، وبيّن تناقضاته التي نشأت بسبب الانتقائية، وحبّ الذات، والإعجاب بالرأي، وعدم التأصل في العلوم!
وحقيقة أغبط الأستاذ يوسف الذي استطاع القراءة والاستماع لهذا الشخص! إذ الاستماع له شيء مزعج جداً! ولقد حاولت فيما مضى الاستماع له، لكني لم أستطع إكمال أي صوتية له، وأكثر مدة استمعت له فيها لم تزد على نصف ساعة!
وغالب ما ذكره الأخ يوسف عنه معروف لدى كثير من طلبة العلم، لكن الأخ يوسف – جزاه الله خيراً – أصّل لهذا وضم النظير إلى النظير، وأظهر شخصية هذا الرجل ونفسيته المريضة المتأزمة التي تحتاج حقيقة لعلاج طويل!
وما أرى هذا الرجل المريض إلا تقحم علوماً هي أكبر منه، ولهذا تجد مثل هذه البلايا عنده، والذي يكون مؤصلاً في العلم، وطريقته واحدة في الاستدلال لن يقع في مثل هذه التناقضات.
ومن الأمور المنهجية التي ذكرها الأستاذ يوسف حول منهج هذا الرجل المريض:
ومن الأمور المنهجية التي ذكرها الأستاذ يوسف حول منهج هذا الرجل المريض:
- أنه يتوهم أحياناً، فيجعل التوهم حُجّة!
- يتلاعب بالأدلة ليخدم غَرضه!
- الأثر الواحد يجعله باسم السلف، مرة في مسلم إن أراد، ومرة في كافر!
- يبني في موضع ما يتجاهله في آخر أو يهدمه! كأنك أمام شخصين!
- يحكم متى شاء بأنّ فلاناً من أهل السنة، ومتى شاء بأن فلاناً من أهل البدع!
- يتلاعب بالأدلة ليخدم غَرضه!
- الأثر الواحد يجعله باسم السلف، مرة في مسلم إن أراد، ومرة في كافر!
- يبني في موضع ما يتجاهله في آخر أو يهدمه! كأنك أمام شخصين!
- يحكم متى شاء بأنّ فلاناً من أهل السنة، ومتى شاء بأن فلاناً من أهل البدع!
- همّه أن ينتصر لنفسه!
- يناقض نفسه في الألفاظ في مواضع مختلفة!
- التعامل في بعض المسائل كأنه لا فرق بين مسلم وكافر!
- ينقل إجماعاً بقول بعضهم، أو يغتر بادعاء إجماع دون قدرة منه على فحصه، وتحقيق القول فيه، أو أن ينقل الإجماع دون بحث منه في دلالته!
- يناقض نفسه في الألفاظ في مواضع مختلفة!
- التعامل في بعض المسائل كأنه لا فرق بين مسلم وكافر!
- ينقل إجماعاً بقول بعضهم، أو يغتر بادعاء إجماع دون قدرة منه على فحصه، وتحقيق القول فيه، أو أن ينقل الإجماع دون بحث منه في دلالته!
- تصويره «السَّلف» كأنهم «حزب» ينتقي من أقوال بعضهم ما يخدم أهدافه!
- ينسب إلى «السلف» قولاً وينقله عن عدد منهم، يعتمدهم ولا يعتمد غيرهم!
- طريقته تدور في فَلك الذاتية، كأنه يتمثل قول القائل بانطواء العالم فيه بحرفية، كأنه لا عالِم في الخارج!
- يرمي ما لم يفهمه بسوء أدب!
- ينسب إلى «السلف» قولاً وينقله عن عدد منهم، يعتمدهم ولا يعتمد غيرهم!
- طريقته تدور في فَلك الذاتية، كأنه يتمثل قول القائل بانطواء العالم فيه بحرفية، كأنه لا عالِم في الخارج!
- يرمي ما لم يفهمه بسوء أدب!
- الوقوع في الأغلاط بسبب الذاتية الكامنة في طريقته، والتصدّر قبل التأهل! فظهرت طريقته المضطربة، وميزانه المختل بمعلومات غير دقيقة أو مغلوطة، وشذرات أشبه بالخواطر!
- لم تكن أقواله نتيجة ظهور أدلة جديدة عنده كباحث، وإنما نتيجة عيشه زمناً على كتب ربيع المدخلي!
- لم تكن أقواله نتيجة ظهور أدلة جديدة عنده كباحث، وإنما نتيجة عيشه زمناً على كتب ربيع المدخلي!
وكلّ إنسان يؤخذ من قوله ويُرد، وقد لا نتفق نحن أو غيرنا مع أخينا يوسف - وفقه الله - في كل ما يطرحه.. وهو كذلك قد لا يتفق معنا في كل ما نطرحه...
لكن العين لن تستطيع أن تُنكر أنه أصاب الخليفي ومنهجه الفاسد في مقتل في كتابه المبارك هذا وِفق منهج بحثي علمي موفق، فجزاه الله خيراً.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...