بعض الدول الخليجية مثل الكويت من شدة تبنيها لرأي المرأة في السياسة غيرت اسم لجنة الأسرة التي تشرع قوانين الأسرة وترفعها إلى البرلمان من اسم لجنة الأسرة إلى لجنة المرأة والطفل اضف الى صرف رواتب للامهات و المطلقات و هو تجسيد للسوليپسية و نظرة الانثى التي تتمركز حول ذاتها و بقائها .
في المسائل الشرعية و الفتاوى :
بدأت السوليپسية تتغلغل وتؤثر على المشايخ وطلاب العلم، فما كان قديما في المجتمعات التقليدية صار اليوم مقبولاً وحلالاً ليتوافق مع تجربة الأنثى الاجتماعية و موافقا للثقافة المساواتية الجديدة فصار الحكم الشرعي الشاذ حكما عاما ليوافق السوليسبية .
بدأت السوليپسية تتغلغل وتؤثر على المشايخ وطلاب العلم، فما كان قديما في المجتمعات التقليدية صار اليوم مقبولاً وحلالاً ليتوافق مع تجربة الأنثى الاجتماعية و موافقا للثقافة المساواتية الجديدة فصار الحكم الشرعي الشاذ حكما عاما ليوافق السوليسبية .
اعزائي نحن أمام ظاهرة اجتماعية أشبه بطوفان كاسح يهدد بإغراق سفينة المجتمع بأسره.
حين تتأملون النقاشات الاجتماعية والاستشارات الأسرية المتداولة في الميديا وأخبار الجرائم اليومية بين الجنسين، ستكتشفون شيئًا مدهشًا: النساء يصررن على التركيز فقط على حال المرأة في الجريمة وأحاسيسها، وكأن العالم بأسره يتمحور حولها، تمامًا كما فعلت هيلاري كلينتون!
هؤلاء النساء، بيلوجيًا، غير قادرات على رؤية أي ضحية أخرى بسبب السوليسبية، تلك الظاهرة التي تمنعهن من التعاطف مع الآخرين.
إنه لمن المحزن أن نرى هذا السلوك يتجلى في تبرير خياناتهن وتقصيرهن في حق الزوج والأسرة والمجتمع. لا يستطعن رؤية أي رأي آخر أو أي تجربة دون تجربتهن ورأيهن. يا رجال، تجاهلكم لفهم السوليسبية الأنثوية يشبه السير في الظلام دون مصباح! أنتم تحرمون أنفسكم من إدراك القوى التي تحرك العالم من حولكم.
نحن نعيش في عصر كل شيء فيه يتمحور حول تجربة الأنثى ورأيها، مما يضع الرجال في موقف ضعيف وغير مدرك للتغيرات الجوهرية التي تطرأ على المجتمع والحضارة. سيأتي يوم يجد فيه الرجل نفسه محاصرًا وخاضعًا لتجربة الأنثى في كل جانب من جوانب حياته. أخلاقه، سماته الذكورية، وحتى أنفاسه، ستكون موضع تقييم مستمر من منظور أنثوي. هذا الوضع سيؤدي إلى فقدان الرجل لهويته ولإحساسه بذاته ورأيه، وتقويض مفاهيم العدالة والشرع والتقاليد الاجتماعية جانبًا.
إذا استمر هذا التجاهل من الرجال، فستتفاقم الفجوة بين الجنسين، وسيفقد الرجل قدرته على التأثير والمشاركة الفعالة في المجتمع. لذا، من الضروري أن يبدأ الرجال في فهم هذه الديناميكيات والتفاعل معها بوعي وإدراك، لضمان توازن عادل ومستدام في الحياة الاجتماعية.
اعزائي ، فقط من خلال مواجهة هذه الحقائق بجرأة وفهم عميق، يمكنكم استعادة مكانتكم ودوركم في مجتمع يتسم بالعدالة والتوازن الحقيقي. حان الوقت لتستيقظوا وتواجهوا هذا الطوفان، قبل أن يغرقكم جميعًا!
حين تتأملون النقاشات الاجتماعية والاستشارات الأسرية المتداولة في الميديا وأخبار الجرائم اليومية بين الجنسين، ستكتشفون شيئًا مدهشًا: النساء يصررن على التركيز فقط على حال المرأة في الجريمة وأحاسيسها، وكأن العالم بأسره يتمحور حولها، تمامًا كما فعلت هيلاري كلينتون!
هؤلاء النساء، بيلوجيًا، غير قادرات على رؤية أي ضحية أخرى بسبب السوليسبية، تلك الظاهرة التي تمنعهن من التعاطف مع الآخرين.
إنه لمن المحزن أن نرى هذا السلوك يتجلى في تبرير خياناتهن وتقصيرهن في حق الزوج والأسرة والمجتمع. لا يستطعن رؤية أي رأي آخر أو أي تجربة دون تجربتهن ورأيهن. يا رجال، تجاهلكم لفهم السوليسبية الأنثوية يشبه السير في الظلام دون مصباح! أنتم تحرمون أنفسكم من إدراك القوى التي تحرك العالم من حولكم.
نحن نعيش في عصر كل شيء فيه يتمحور حول تجربة الأنثى ورأيها، مما يضع الرجال في موقف ضعيف وغير مدرك للتغيرات الجوهرية التي تطرأ على المجتمع والحضارة. سيأتي يوم يجد فيه الرجل نفسه محاصرًا وخاضعًا لتجربة الأنثى في كل جانب من جوانب حياته. أخلاقه، سماته الذكورية، وحتى أنفاسه، ستكون موضع تقييم مستمر من منظور أنثوي. هذا الوضع سيؤدي إلى فقدان الرجل لهويته ولإحساسه بذاته ورأيه، وتقويض مفاهيم العدالة والشرع والتقاليد الاجتماعية جانبًا.
إذا استمر هذا التجاهل من الرجال، فستتفاقم الفجوة بين الجنسين، وسيفقد الرجل قدرته على التأثير والمشاركة الفعالة في المجتمع. لذا، من الضروري أن يبدأ الرجال في فهم هذه الديناميكيات والتفاعل معها بوعي وإدراك، لضمان توازن عادل ومستدام في الحياة الاجتماعية.
اعزائي ، فقط من خلال مواجهة هذه الحقائق بجرأة وفهم عميق، يمكنكم استعادة مكانتكم ودوركم في مجتمع يتسم بالعدالة والتوازن الحقيقي. حان الوقت لتستيقظوا وتواجهوا هذا الطوفان، قبل أن يغرقكم جميعًا!
جاري تحميل الاقتراحات...