7 تغريدة 20 قراءة May 30, 2024
🔴ثريد ||
أرملة الالفا
عزيزي الرجل :
ان تمييز بين أرملة الألفا او المرأه التالفة
لا تُظهر الأنثى الخضوع التام و الإنجذاب الجىنسي دون قيود أو شروط إلا للرجل المتفوق عنها Alpha بمال او شكلاً مكانه إجتماعيه و موارد ماديه اذا كان يمتلك ايطار ذكوري
كل هذه المعطيات تمنح الانثى نشوة فضيعه لا متناهيه لأن غريزة الانثى مصممة على تحليل و إنتقاء أقوى ذكر (الشكل القوي و الموارد المادية)
تقوم غريزتها بترجمة هذا الإنتقاء إلى إنجذاب جنىسي يسحبها نحوه بشراسة لا إراديا يحتاج الأمر مجرد حركه من جانب ذلك الذكر لتخضع له
لتستوعب خيوط المعادلة جيداً فإن ترجمة خوارزميات غريزة الإرتباط الفوقي Hypergamy لدى الانثى هي مسألة صراع بقاء كون الانثى أضعف من ناحية البنية البدنية و أقل تكيفاً مع قساوة الطبيعة
أنظر معي كيف ترى الأنىثى الرجل صاحب الجمال او المال :
① الشكل: جينات الذكر دلالة على توفير حماية أكثر وحصول الانثى على نسل قوي قادر على المنافسه
②المال: موارد الذكر المادية و وصوله إلى مكانه متفوقة دلالة على حماية أكثر و قدره عقليه كبيره و ذكاء وبالتالي نسله ذكي
طبعا هذه الصفات لا تكفي ليصبح الفا انا اتحدث عن الامور الظاهر ولكن يجب اضافة الاطار الذكوري الى المال او الجمال حيث ان المرأه تنفر بعد معاشرة ضعيف الشخصيه ( دون اطار ذكوري )
فان كان صاحب مال ستستفيد من ماله وتهرب وان كان صاحب جمال ستمل من شكله ويصبح عادي مع مرور الوقت وتهرب
تصبح هذه الغريزة مضطربة حينما نحصل على أقلية من الذكور المتفوقون Alpha و هم أساساً يمثلون نسبة 20% في المجتمع الواحد يتنافس عليهم كل إناث ذلك المجتمع و يتمنونهم
كل ذكر متفوق ماديا او مكانتاً او شكلا تقابله 10 اناث أو أكثر
تدفعهن غريزة الإرتباط الفوقي نحوه
إمكانية أن يخوض الذكر المتفوق Alpha معهن علاقات مؤقته هي قائمة و بنسبة كبيرة جداً لكن إمكانية الإرتباط بهن داخل مؤسسة الزواج هي معطى لا يقبله العقل حسابيا -رجل Alpha واحد له 10 زوجات؟! مستحيل- إذن فالنتيجة بعد العلاقات المؤقتة هي الحصول على أرامل Alpha
يمكن تشبيه نشوة الأنىثى الجنىسية بخزان محدد في سعة معينة يوجد ذكر واحد يمتلك ما يناسب خزان تلك السعة دون نقص أو زياده بينما ترغب غريزة الإرتباط الفوقي Hypergamy لدى الاناث في مضاعفة
تلك النشوة مع ال Alpha
(الذي لا يمكن أن يرتبط بها داخل إطار الزواج لأن لديه نوع اناث معين يتناسب مع مكانته الإجتماعية و جيناته وموارده )
يغدق الAlpha علاقته المؤقتة معها بالمتعة و النشوة ليتسع خزان نشوتها من أجله و لن تمتلك القابلية لإعادة تكييف متعتها على حساب ذكر أقل منه فتدخل مرحلة اللا عودة
يتهاوى تقييمها في سوق الجىنس مباشرة بعد أول علاقة جنىسية
إندحار تقييمها بالماضي يجعل ذكور الAlpha ينفرون منها
لا يُمحى أثر أول Alpha في حياة الانثى إلا بذَكرٍ Alpha آخر شريطة أن يكون متفوق من كل النواحي على الأول لكن نسبة حصولها على رجلين تصنيف Alpha مرة أخرى شبه مستحيلة فهي ذات ماضٍ الآن و قد سقط تقييمها
بالنسبة لأرملة Alpha فكل ذكر يملك تقييما أقل من أول Alpha عرفته هو بالنسبة لها مغسلة للماضي و خطة إحتياط فقط ستحاول الإرتباط به فقط للتزويد (الإستفادة من أمواله والهروب من شبح العنوسه وتحقيق غريزة الامومه و لن تستمتع معه أبداً بل ستتفنن في تعذيبهو منحه علاقه جنسية رديئة جداً
تصبح علاقاتها كلها عباره عن محطات تزويد
مؤقته بحثا عن نشوة تشبه جنسىه او عاطفيه مثل ما قدمه الAlpha الأول
تتفنن أرملة الAlpha في مسح خرابها الأول على زوجها الحالي فتتهمه لاهور ليست موجوده فيه و تبتزه لتعويض عبر الطلبات و إستجداء الهدايا و توفير الخدمات
عزيزي القارئ»
أرملة الألفا ضحية وحىش الإرتباط الفوقي اللذي لا يمكن ضبطه الا بالنظام الابوي
يمكنك الإنكار أو الغضب أو محاولة مساومة هذه الحقائق و وضع الإستثناءات فيها هي ردود فعل طبيعية حينما نتلقى جرعة حقيقة قاسيه.

جاري تحميل الاقتراحات...