قرائة في التوجيهات السامية والتأكيدات والإعتمادات التي تفضل وأمر بها مولانا صاحب الجلالة #السلطان_هيثم_بن_طارق المعظم مساء خلال ترأسه لمجلس الوزراء الموقر، فلعلنا نتمكن من توضيح ماهي التأثيرات المباشرة/ غير المباشرة لها على الإقتصاد الوطني وعلى رفاهية المجتمع العُماني.
كلنا نعلم ونكاد نجذم بأن الأهمية القصوى في بدايات العهد الميمون لمولانا المعظم كانت تجديد النهضة المباركة والمحافظة على المكتسبات التي تحققت في السابق وإصلاح الأوضاع الداخلية للدولة عبر إنفاذ قرارات هيكيلية بإعادة ترتيب الهيكل الإداري للدولة وترشيق الإنفاق وإيقاف الهدر والتعامل مع الدين العام بطريقة تضمن الحفاظ على سمعة السلطنة لدى جهات التمويل ومؤسسات التصنيف الائتماني ووضع خطة تضمن الأستدامة المالية للدولة لتتمكن من مواجهة اي تحديات مستقبلية قد تطراء على الإقتصاد العالمي والدي نحن لسنا بمعزل عنه. ولله الحمد نجحت السلطنة تحت قيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان من إجتياز تلك المرحلة بشهادة جميع الجهات العالمية البنك الدولي والمنظمات الأخرى التي أشادت بما حققته السلطنة في الأعوام الاربع الأولى من العهد الميمون والتي يشار إليها بالبنان، فلقد تمكن مولانا المعظم من قيادة دفة السفينة بكل إحترافية وبنظرة مستقبلية ثاقبة متجاوزا كافة التحديات والتراكمات التي كانت تثقل وتبطئ حراك الإقتصاد العماني.
نستطيع أن نستقرئ من التوجيهات السامية التي امر بها مولانا جلالة #السلطان_هيثم_بن_طارق مساء الأمس أن قائد سفينتنا العمانية يود الان البناء على ما تم تحقيقه في الاربع أعوام المنصرمة والابحار بنا إلى مرحلة جديدة من عمر النهضة والتي سوف ترتكز على تحقيق المستهدفات المرجوة من رؤية #عمان_٢٠٤٠ فهي خارطة طريقنا في وسط أمواج البحار والتي نصبو لتحقيق جميع أهدافها للوصول لبر الأمان وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي.
فنجد أن التوجيهات السامية أولت اهتماما بما يخص توفير وسائل تمويل مختلفة للمشاريع الاقتصادية سواءا تجارية/صناعية /سياحية او تلك المتعلقة بالأمن الغذائي، سواءا أكان ذلك عبر إطلاق الحزم التحفيزية أثناء جائحة كورونا او انشاء صندوق عمان المستقبل وبنك الاستثمار العماني ورفع راس مال بنك التنمية العماني واعادة هيكلتها ورفع سقف الإقراض وكذلك حث مؤسسات المصرفية والتمويلية والسماح لها بتقديم حزم تمويلي تسهيلات إذتمانية لتلك المشاريع، وتوسعة بورصة مسقط واعادة هيكلة هيئة الخدمات المالية وإصدار القوانين واللوائح التي تساعد تسهيل وتيسير عمل تلك القطاعات الي اصدار اللوائح والتشريعات التي تنظم عمل الوحدات الحكومية وجهاز الاستثمار العماني ، فتاتي التوجيهات السامية بما يخص إطلاق مبادرات وحوافز لتحويل الشركات الخاصة والعائلية لشركات مساهمة عامة كخطوة جبارة تهدف لتوزيع الثروات وإيجاد فرص تمويلي لتلك المشاريع القائمة عبر فتح المجال لها لبيع حصصها عبر سوق المال والبورصة وبذلك يستطيع كل من له الرغبة في ان يستثمر ليصبح جزءا من تلك الشركات ومشاركة منجزاتها والوصول الشفافية أكبر في السوق وفي نفس الوقت ضمان الإستدامة لتلك المشاريع الاجيال قادمة حيث انها سوف تضطر لتبني افضل ممارسات في الحوكمة والشفافية والافصاح أثناء عملها شركات مساهمة عامة مفتوحة او مغلقة.
كما أن التوجيهات بإنشاء مؤسسة عمان الوقفية تأتي داعما لتوجهات الحكومة الرشيدة في ظل قيادة مولانا المعظم لدعم المجتمع العماني ونشر ثقافة الوقف وإدارة تلك الأوقاف الحالية والمستقبلية بما يحقق الأهداف النبيلة المرجوة منها لدعم فئات المجتمع المستفيدة منها ونشر الوعي والثقافة العامة بما يخص الأوقاف في المجتمع.
نجد كذلك بأن رؤية مولانا الحكيمة وجدت أن الوقت مناسب لتقديم دعم مالي لابناء عمان المبتعثين داخليا وذلك عبر توفير مخصصات مالية شهرية لهم أثناء تواجدهم على مقاعد الدراسة الجامعية مما يساعدهم ويوفر على أولياء أمورهم ويرفع عنهم بعض العبئ الذي كانوا يتحملون من قبل، وإذا ما ربطنا هذه المبادرة الكريمة مع برامج صندوق الحماية المجتمعية نجد أن السلطنة فعلا تخطو خطوات جبارة نحو تحقيق الوعود للوصول لمجتمع عمان يعيش فيه الجميع في رفاهية وحياة كريمة.
قد لا يسعنا ان نغطي كل تلك المنجزات التي تحققت او سوف تتحقق في المستقبل القريب، ولكن نجد أن مولانا المعظم قد أولى اهتماما خاصا بما يخص لتنويع الاقتصاد العماني ومحاولة تنويع مصادر الدخل وكانت توجيهاته السامية لجهات الاختصاص كل حسب اختصاصه على العمل كفريق واحد فالكل يمثل الوطن والكل يبني الوطن الغالي كفريق متعاضد، لهذا نجد الاهتمام بترويج الاستثمار واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وكذلك المشاريع الأجنبية لتوطينها في السلطنة وكذلك نجد أن المشرع عمل على وضع القوانين واللوائح، يتبع...
كلنا نعلم ونكاد نجذم بأن الأهمية القصوى في بدايات العهد الميمون لمولانا المعظم كانت تجديد النهضة المباركة والمحافظة على المكتسبات التي تحققت في السابق وإصلاح الأوضاع الداخلية للدولة عبر إنفاذ قرارات هيكيلية بإعادة ترتيب الهيكل الإداري للدولة وترشيق الإنفاق وإيقاف الهدر والتعامل مع الدين العام بطريقة تضمن الحفاظ على سمعة السلطنة لدى جهات التمويل ومؤسسات التصنيف الائتماني ووضع خطة تضمن الأستدامة المالية للدولة لتتمكن من مواجهة اي تحديات مستقبلية قد تطراء على الإقتصاد العالمي والدي نحن لسنا بمعزل عنه. ولله الحمد نجحت السلطنة تحت قيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان من إجتياز تلك المرحلة بشهادة جميع الجهات العالمية البنك الدولي والمنظمات الأخرى التي أشادت بما حققته السلطنة في الأعوام الاربع الأولى من العهد الميمون والتي يشار إليها بالبنان، فلقد تمكن مولانا المعظم من قيادة دفة السفينة بكل إحترافية وبنظرة مستقبلية ثاقبة متجاوزا كافة التحديات والتراكمات التي كانت تثقل وتبطئ حراك الإقتصاد العماني.
نستطيع أن نستقرئ من التوجيهات السامية التي امر بها مولانا جلالة #السلطان_هيثم_بن_طارق مساء الأمس أن قائد سفينتنا العمانية يود الان البناء على ما تم تحقيقه في الاربع أعوام المنصرمة والابحار بنا إلى مرحلة جديدة من عمر النهضة والتي سوف ترتكز على تحقيق المستهدفات المرجوة من رؤية #عمان_٢٠٤٠ فهي خارطة طريقنا في وسط أمواج البحار والتي نصبو لتحقيق جميع أهدافها للوصول لبر الأمان وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي.
فنجد أن التوجيهات السامية أولت اهتماما بما يخص توفير وسائل تمويل مختلفة للمشاريع الاقتصادية سواءا تجارية/صناعية /سياحية او تلك المتعلقة بالأمن الغذائي، سواءا أكان ذلك عبر إطلاق الحزم التحفيزية أثناء جائحة كورونا او انشاء صندوق عمان المستقبل وبنك الاستثمار العماني ورفع راس مال بنك التنمية العماني واعادة هيكلتها ورفع سقف الإقراض وكذلك حث مؤسسات المصرفية والتمويلية والسماح لها بتقديم حزم تمويلي تسهيلات إذتمانية لتلك المشاريع، وتوسعة بورصة مسقط واعادة هيكلة هيئة الخدمات المالية وإصدار القوانين واللوائح التي تساعد تسهيل وتيسير عمل تلك القطاعات الي اصدار اللوائح والتشريعات التي تنظم عمل الوحدات الحكومية وجهاز الاستثمار العماني ، فتاتي التوجيهات السامية بما يخص إطلاق مبادرات وحوافز لتحويل الشركات الخاصة والعائلية لشركات مساهمة عامة كخطوة جبارة تهدف لتوزيع الثروات وإيجاد فرص تمويلي لتلك المشاريع القائمة عبر فتح المجال لها لبيع حصصها عبر سوق المال والبورصة وبذلك يستطيع كل من له الرغبة في ان يستثمر ليصبح جزءا من تلك الشركات ومشاركة منجزاتها والوصول الشفافية أكبر في السوق وفي نفس الوقت ضمان الإستدامة لتلك المشاريع الاجيال قادمة حيث انها سوف تضطر لتبني افضل ممارسات في الحوكمة والشفافية والافصاح أثناء عملها شركات مساهمة عامة مفتوحة او مغلقة.
كما أن التوجيهات بإنشاء مؤسسة عمان الوقفية تأتي داعما لتوجهات الحكومة الرشيدة في ظل قيادة مولانا المعظم لدعم المجتمع العماني ونشر ثقافة الوقف وإدارة تلك الأوقاف الحالية والمستقبلية بما يحقق الأهداف النبيلة المرجوة منها لدعم فئات المجتمع المستفيدة منها ونشر الوعي والثقافة العامة بما يخص الأوقاف في المجتمع.
نجد كذلك بأن رؤية مولانا الحكيمة وجدت أن الوقت مناسب لتقديم دعم مالي لابناء عمان المبتعثين داخليا وذلك عبر توفير مخصصات مالية شهرية لهم أثناء تواجدهم على مقاعد الدراسة الجامعية مما يساعدهم ويوفر على أولياء أمورهم ويرفع عنهم بعض العبئ الذي كانوا يتحملون من قبل، وإذا ما ربطنا هذه المبادرة الكريمة مع برامج صندوق الحماية المجتمعية نجد أن السلطنة فعلا تخطو خطوات جبارة نحو تحقيق الوعود للوصول لمجتمع عمان يعيش فيه الجميع في رفاهية وحياة كريمة.
قد لا يسعنا ان نغطي كل تلك المنجزات التي تحققت او سوف تتحقق في المستقبل القريب، ولكن نجد أن مولانا المعظم قد أولى اهتماما خاصا بما يخص لتنويع الاقتصاد العماني ومحاولة تنويع مصادر الدخل وكانت توجيهاته السامية لجهات الاختصاص كل حسب اختصاصه على العمل كفريق واحد فالكل يمثل الوطن والكل يبني الوطن الغالي كفريق متعاضد، لهذا نجد الاهتمام بترويج الاستثمار واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وكذلك المشاريع الأجنبية لتوطينها في السلطنة وكذلك نجد أن المشرع عمل على وضع القوانين واللوائح، يتبع...
... ،واللوائح التي تنظم عمل القطاعات وتيسر الأعمال ونجد ان السلطنة حققت تقدما ملحوظا في كافة مؤشرات القياس العالمية التنافسية في الأعوام الاربع المنصرمة، فتاتي التوجيهات السامية باعتماد الإستراتيجية الصناعية العمانية تاكيدا على الحرص السامي لمولانا المعظم حفظه الله ورعاه، لتوسعة الاقتصاد العماني والعمل على رفع الصادرات العمانية وخلق فرص عمل تتماشى وحجم المخرجات التعليمية في السلطنة سواءا الأكاديمية او الفنية عبر معاهد التدريب المهنية، وكما نعلم فإن توسعة الاقتصاد هي الغاية التي ننشدها جميعا اذا ما أردنا أضفاء القوة الشرائية ونشر الرفاهية في المجتمع.
في الختام لا يسعنا الا أن نشكر المولى عز وجل على نعمة عُمان ونعمة مولانا صاحب الجلالة #السلطان_هيثم_بن_طارقالمعظم – حفظه الله ورعاه – متمنين للجميع التوفيق والنجاح في تنفيذ تلك التوجيهات والاوامر السامية.
في الختام لا يسعنا الا أن نشكر المولى عز وجل على نعمة عُمان ونعمة مولانا صاحب الجلالة #السلطان_هيثم_بن_طارقالمعظم – حفظه الله ورعاه – متمنين للجميع التوفيق والنجاح في تنفيذ تلك التوجيهات والاوامر السامية.
جاري تحميل الاقتراحات...