حمد بن صالح المري
حمد بن صالح المري

@hamadq5

5 تغريدة 2 قراءة May 30, 2024
المناكفات العلمية أفسَدَتْ العلمَ وأضاعتْهُ، مع كونها ضياعاً للأدب والبركة والتوفيق.
خذ نموذجا في النقد العلمي مع الأدب.
يقول الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله:
(وأما ‌صلاة الرجل بادي ‌الفخذين مع القدرة على الإزار فهذا لا يجوز ولا ينبغي أن يكون في ذلك خلاف ، ومن بنى ذلك
=
على الروايتين في ‌العورة كما فعله طائفة فقد غلطوا؛ ولم يقل أحمد ولا غيره: أن المصلي يصلي على هذه الحال. كيف وأحمد يأمره بستر المنكبين فكيف يبيح له كشف ‌الفخذ فهذا هذا ).انتهى كلامه رحمه الله.
فجاء الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في شرح البخاري وقال:
(فأما الصلاة: فمن
=
متأخري أصحابنا من أنكر أن يكون في صحة الصلاة مع كشفها عن أحمد خلاف، قال: لأن أحمد لا يصحح الصلاة مع كشف المنكبين، فالفخذ أولى.
قال: ولا ينبغي أن يكون في هذا خلاف؛ فإن الصلاة مأمور فيها بأخذ الزينة، فلا يكتفى فيها بستر العورة.
والمنصوص عن أحمد يخالف هذا:
قال مهنا: سألت أحمد عن
=
رجل صلى في ثوب ليس بصفيق؟ قال: أن بدت عورته يعيد، وإن كان الفخذ فلا. قلت لأحمد: وما العورة؟ قالَ: الفرج والدبر).انتهى كلامه.
انظر وتأمل كيف ناقش المسألة دون زوبعة وصراخ وحماس!
=
أخي طالب العلم:
لا تُقحم مشاعرك العدائية في المسائل العلمية رجاءً؛ فإنك تضر نفسك قبل كل شيء، وتُفسد العلم الذي تعلمته!

جاري تحميل الاقتراحات...